في غرب أفريقيا، حيث لم يكن اسم الحسين معروفاً لدى كثيرين حتى عام 1980، تبدّل المشهد اليوم مع انتشار محبة الحسين بين الملايين في غانا، في مشهد يراه أنصاره امتداداً لأثر الإمام الخميني.
الطفلة زينب، التي اختار لها والدها الاسم حباً بأُخت الحسين، رفعت صوت البراءة في أول أيام محرم، لتقول إن الرسائل الكبرى لا تحتاج إلى حدود ولا خرائط.
فهل تستطيع الجغرافيا أن تحاصر فكرةً وجدت طريقها إلى القلوب من كربلاء إلى أفريقيا؟
#لبيك_داعي_الله
#شبكة_انفو_بلس