ما يُسمّى بمستشار رئيس الجمهورية يثير تساؤلات حول مستقبل المقاتلين الأجانب في حال انفلاتهم، ومن سيتولى ضبطهم أو القبول بهم.
في تحول لافت، انتقل الصحفي السوري أحمد موفق زيدان من كونه إعلامياً متخصصاً في ملفات الإرهاب إلى مستشار إعلامي للقيادة الجديدة التي تسيطر على دمشق. زيدان، المعروف سابقاً بعمله مراسلاً لقناة الجزيرة وتغطيته للشأنين الأفغاني والباكستاني، أجرى في مسيرته مقابلات إعلامية مع شخصيات بارزة، من بينها أسامة بن لادن.
اليوم، يُعلن تعيينه مستشاراً إعلامياً لأبو محمد الجولاني، في خطوة تفتح باب الجدل حول مسارات الإعلاميين وأدوارهم في المشهد السياسي والأمني الحالي.
#شبكة_انفو_بلس