فلسفة نتنياهو هي أن قوة إسرائيل تقضي على الشعور بإمكانية القضاء عليها.
يعلم نتنياهو جيداً أنّ صورة إسرائيل في العالم سيئة، حتى لدى الأغلبية في أمريكا، ولكنه يحمل المسؤولية لعدة دول دون تسميتها ولمنصات التواصل الاجتماعي، ويقول إن إسرائيل لم ترد بعد، وسوف تقوم بذلك.
نتنياهو لا يعالج السبب الرئيسي، وهو حجم الجرائم والمجازر والتدمير الهائل الذي ارتكبته إسرائيل في قطاع غزة كسببٍ لذلك، بل يحارب الأداة التي استُخدمت في نقل تلك الجرائم، مع الادعاء بأن هناك دولاً (خلف ذلك) لإعطاء طابع المؤامرة.
#شبكة_انفو_بلس