أعلن بنيامين نتنياهو أن المواجهة مع إيران “لم تنتهِ بعد”، معتبراً أن هناك يورانيوم مخصباً ما زال يجب “إخراجه من إيران”، إضافةً إلى مواقع تخصيب وصواريخ باليستية ووكلاء إقليميين قال إن العمل ضدهم مستمر.
الأخطر جاء حين سُئل عن كيفية التعامل مع اليورانيوم عالي التخصيب، ليجيب بوضوح: “نذهب إلى هناك ونقوم بإخراجه”، كاشفاً أن دونالد ترامب أبلغه أيضاً برغبته في “الذهاب إلى هناك”.
التصريحات بدت أقرب إلى رسم ملامح مرحلة جديدة من التصعيد، حيث لم يعد الحديث يدور حول الردع أو العقوبات، بل عن تدخل مباشر داخل الأراضي الإيرانية تحت عنوان “المهمة الضرورية”.
نتنياهو لم يقدم جدولاً زمنياً، لكنه تعمّد إبقاء الباب مفتوحاً أمام سيناريوهات أكثر اشتعالاً، وكأن المنطقة تعيش على مؤقتٍ سياسي وعسكري لا يعرف أحد متى ينفجر.
فحين يتحول اليورانيوم إلى ذريعة مفتوحة للحروب... من يضمن ألا يصبح الشرق الأوسط كله ساحة “تفكيك” بلا نهاية؟
#شبكة_انفو_بلس