بأنوارها الحمراء التي تشعّ هيبةً، وراياتها السوداء التي تحكي قصة الخلود، تجسد عتبات كربلاء في العاشر من المحرم حقيقةً لا تُخطئها القلوب: الحسين ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو فكرة، والفكرة لا تموت. كما يتردد في هذا المقطع بصوت المغفور له الشيخ الدكتور أحمد الوائلي، فإن مشاعر الأحرار في كل دول المنطقة والعالم تحوم اليوم حول هذا المشهد النبيل؛ لأن رسالة عاشوراء تتجاوز الجغرافيا والحدود لتخاطب الوجدان الإنساني الباحث عن العدالة والكرامة. لم يخرج الحسين (ع) طالباً لسلطة، بل خرج ثائراً على الظلم والقهر ليرسخ قيم الحق والحرية لكل البشر، وهي الرسالة العالمية التي تجعل من ذكرى مقتله مدرسة متجددة تبني الوعي وتُلهم الأجيال كيف تنتصر المبادئ الإنسانية السامية وتظل شامخة عابرة للأزمان والمسافات.
#لبيك_داعي_الله
#شبكة_انفو_بلس