تصفح في وجوه الشبان والشابات في حفل الهالوين العراقي، لن تجد عفوية ولا دلالة على أن المشاركين جاؤوا يمرحون بإرادتهم.
ما يحدث في هكذا حفلات إنما هو مصطنع والشخصيات هذه تؤدي دوراً تمثيلياً (كومبارس) مقابل أجور يتقاضونها من الصفحات التي تغطي الحدث وتنقله على أنه حدث عفوي.
هذا الأمر هو الذي يفسر لماذا تبلغ ميزانية صفحة مثل (يلا) البريطانية أكثر من خمسة ملايين دولار سنوياً رغم أن رواتب المحررين والمصممين والمراسلين لا تتجاوز وفق أي حساب 10% من هذا المبلغ، أما باقي الأموال فهي لصناعة هذه الحفلات لتطبيعها في أذهان الشباب والعوائل.
#شبكة_انفو_بلس