يكشف وصول الوفود التركية والباكستانية وهبوط الطائرة العسكرية السعودية في طهران عن حجم المأزق العنيف الذي تعيشه أدوات الاستعمار بعد فشل رهانها على كسر إرادة الأمة. هذا التدافع المحموم للبحث عن تسويات يثبت تهاوي مشاريع الهيمنة، ويؤكد أن الضربات الموجعة لمحور المقاومة فرضت معادلات جديدة عنوانها الحتمي هزيمة عروش التبعية وأذناب الاستعمار.
#شبكة_انفو_بلس