هكذا يرحب العراقي الأصيل الشريف بأخيه رافع رأس الإسلام وحامي بلاده.
رغم أنوف الحاقدين من أبناء منظمات السفارة وعملاء المجرمين. رغم أنف من شرب حليب البعث. بلا مجاملة أو خوف من اللوم والتنكيل، هكذا يرحب العراقي الأصيل الشريف بأخيه رافع رأس الإسلام وحامي بلاده.