هل تصدق أن قيادياً يمنياً يكشف بالأدلة كيف نسفت الرياض قرارات مجلس الأمن لتتحول إلى درع حامٍ للمصالح الإسرائيلية؟ أليس عجيباً هذا السقوط المريع في فخ التبعية المطلقة للغرب؟ متى تستفيق الأمة من سباتها لترفض هذا الانخراط المخزي في مشاريع الهيمنة؟
#شبكة_انفو_بلس