كشف المفتش العام السابق علاء محي الدين عن كواليس الضغوط الخارجية على قطاع الطاقة العراقي، مؤكداً أنه بمجرد الحديث عن التعاقد مع شركة سيمنز الألمانية، تتدخل السفارة الأمريكية عبر سفيرها ومسؤوليها لفرض عقود شركة جينرال إلكتريك. هذا التدخل المباشر وإلغاء خيارات الوزارة السيادية يعكس حجم الهيمنة الأجنبية على مقدرات العراق الوطنية. إلى متى تبقى القرارات الخدمية والاستراتيجية رهينة الإملاءات الخارجية على حساب معيشة الشعب؟
#شبكة_انفو_بلس