تحركات مريبة تهز واشنطن بعد عودة دونالد ترامب المفاجئة إلى البيت الأبيض تحت عنوان “شؤون حكومية طارئة”، بالتزامن مع تقارير عن رفع الجاهزية العسكرية والاستخبارية الأمريكية استعداداً لسيناريوهات تصعيد مع إيران.
وفي توقيتٍ يزيد الشكوك اشتعالاً، وصل قائد الجيش الباكستاني إلى طهران، بينما تتحدث التسريبات عن وساطات عاجلة تجري خلف الستار قبل انفجار قد يغيّر وجه المنطقة.
أما استقالة تولسي غابارد ـ وفق ما يتم تداوله ـ فقد فتحت باب التساؤلات حول حجم التصدعات داخل الإدارة الأمريكية، خصوصاً مع احتدام الخلافات بشأن ملفات الحرب والأمن القومي.
المشهد يبدو كأنه سباق بين الدبلوماسية والبارود… والسؤال الذي يفرض نفسه: هل ما يجري مجرد ضغط سياسي بالنار، أم أن المنطقة تقف فعلاً على حافة مواجهة قد تشتعل منها الجغرافيا كلها؟
#شبكة_انفو_بلس