الوثيقة المضحكة تكشف أمراً مؤلماً: أحمد الصباح يهرول ليشتكي من العراق أمام الإنجليز، بدل أن يحمي مصالح وطنه.
في كل كلمة ركيكة، نرى تبعية واضحة، وحاكم يخاف أن يواجه جاره أو يفاوضه، فيلجأ لمحمية استعمارية لحل خلافاته.
الوطنية ليست في الإبلاغ أو التسليم، بل في الدفاع عن السيادة والكرامة، وهذا ما غاب عن من كان يُفترض أن يقود الشعب.
هكذا تُصبح المراسلات المضحكة شاهدة على ضعف القيادة وألم الوطن.
#شبكة_انفو_بلس