edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. إحياء الشعائر بوابة الجهاد لا بديله

إحياء الشعائر بوابة الجهاد لا بديله

  • 11 أيار
إحياء الشعائر بوابة الجهاد لا بديله

لكي نحيا حياتهم ونموت مماتهم، فالجهاد وأداء الفروض وحسن الخلق وإحقاق الحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها من لوازم الشريعة مساحات لتجسيد المحبة والاتباع والتمسك بآل بيت رسول الله (ص)، وشعائر إحياء ذكر مآثر وأحزان وأفراح آل البيت (ع) جزء لا غنى عنه


 
 
كتب / رحيم محمود
 
ورد في الزيارة المروية عن الباقر (ع) : «اَللَّهُمَّ اجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَا مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمَمَاتِي مَمَاتَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ»، وهذا أصل في الإسلام والتشيع، فالمحبة والاتباع والتمسك واجبة لعدْل الكتاب – آل البيت- بوصية النبي (ص) التي أمر بها كل موحد، فمن أخلّ بهذا الواجب خسر ولو وقف على الحياد، وما تقدّم من نافلة القول لا يختلف فيه عاقلان.
 
ولكي نحيا حياتهم ونموت مماتهم، فالجهاد وأداء الفروض وحسن الخلق وإحقاق الحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها من لوازم الشريعة مساحات لتجسيد المحبة والاتباع والتمسك بآل بيت رسول الله (ص)، وشعائر إحياء ذكر مآثر وأحزان وأفراح آل البيت (ع) جزء لا غنى عنه من تجسيد هذا الواجب المنصوص عليه، لكن من يقصر العمل بسيرة النبي وآل بيته على الشعائر ويريد إلزام الناس، بهذا التحديد وصفه القرآن الكريم خير وصف بقوله تعالى: «أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا»، وأول من يرفض ذلك الاقتصار والتحديد هم أهل بيت النبوة (ع)، وعن أبي عبد الله الصادق (ع) أنه قال: «إنما شيعة علي من عفّ بطنه وفرجه، واشتدّ جهاده، وعمل لخالقه، ورجا ثوابه، وخاف عقابه، فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر».
 
ولأنها دائرة متصلة، فإن إحياء شعائر الحسين (ع) مدخل لتتبع خطا أهل بيت النبوة والتمثل بهم، تقودهم نحو إكمال ما ابتدأه آل البيت (ع)، ولو انتهى هذا الطريق بالشهادة فالدائرة تكرر المسيرة، فبيتٌ كريم ينتج مسلماً ملتزماً، والمسجد ومجلس العزاء يضع المسلم على طريق الحق والساتر والخندق والثغر يمتحن كل ما سبق من بناء، ورأينا في أعمارنا القصيرة كيف فاضت المراقد المقدسة والمساجد والحسينيات ومجالس العزاء والمواكب على المجتمع بالمضحين والباذلين في أكثر من موقف، إذ شهد القاصي والداني لأرباب الشعائر وروّادها تصدرهم مشهد الجهاد ضد شياطين المحتل وغربان التكفير، وهم في ذلك يطبقون ما تعلموه من الحسين (ع)، فتسابقوا للشهادة والبذل وقدموا أرواحهم فداءً لله ودينه وحفظاً للمجتمع المسلم، فالعزاء واستذكار مصائب العترة ليس مطلوبا لذاته، بل هو واجب لأنه مدرسة يتعلم فيه الموالي قيمة التضحية والجهاد من أجل إعلاء كلمة الحق، والأصل في هذا المورد هو التأسّي، ورحم الله سليمان بن قتة العدوي حينما قال:
 
وإن الأولى بـ(الطفّ)ِ مِن آلِ هاشمٍ     تأسّوا فسنّوا للكرامِ التأسيا
واليوم، نقرأ في الطرقات واللافتات والمواقع ونسمع من على المنابر وعبر الشاشات والأثير، في مواسم العزاء وغيرها من الأيام، عبارة (كل ما لدينا من الحسين)، وتنسب للشيخ عبد الكريم الحائري، وكذلك للإمام الخميني قدس سرهما، ولأنها عبارة شاملة، فالأصل فيها أن كل ما فيه خير عندنا سواء كان خلقاً أو عقيدة أو عطاء فهو من التضحية الكبرى التي ابتدأها الإمام الحسين ع، فهل يصح أن يدعى المجاهد إلى ترك الثغر والاكتفاء بحفظ الشعائر؟ وهل كان المجاهد مقصراً في إحياء الشعائر ليترك الجهاد من أجلها؟ ألم نرَ بملء العين الدماء التي بذلت من المجاهدين في حفظ مجالس العزاء وحماية "يا حسين" من أحزمة الظلاميين ومفخخاتهم، ومن فجور الاحتلال والانحلال الذي أراده في المجتمع ؟
 
إن محاولة إماتة الجهاد بحجة إحياء الشعائر حيلة قديمة عمل عليها الطغاة والمستكبرون، والثابت عن الله عز وجل والنبي (ًص) وآل بيته (ع) أن الشريعة واحدة لا يترك بعضها، وقال تعالى : ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾، وجاء عن عن أَبي حمزة الثمالي عن عليّ بن الحُسَيْن عليه السلامُ، قالَ: إِنّي لَجالِسٌ عندَه إِذْ جاءَه رجلان من أَهْل العراق، فقالا: يابن رسُول الله جِئْناكَ تُخْبِرنا عن آيات من القُرْآن؟
 
فقالَ: وما هيَ؟ قالا: قَوْل الله تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا ٱلْكِتَابَ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِٱلْخَيْرَاتِ بِإِذُنِ ٱللَّهِ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ﴾
أَخْبِرنا مَنْ الظالمُ لنفسه؟
قالَ: الذي اسْتَوتْ حسناتُه وسيّئاتُه، وهو في الجَنَّة،  والمُقْتَصِدُ؟ قال: العابِدُ لله فى بَيْتِه حَتَّى يأْتِيَهُ اليَقينُ. فقالا: السابقُ بالخَيْرات؟ قال: مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ، ودَعا الى سَبِيل رَبِّهِ.

 

والفهم الخاطئ الذي أشرنا له آنفا موجود عند الغرب أيضاً، فهم اعتقدوا إبان تأسيس دولة العراق الحديثة أن الشعائر تخدر وتشغل الشيعة عن الجهاد، حيث يرد في وثائق "نشرة العرب" (Arab Bulletin) التي كان يصدرها "المكتب العربي" (Arab Bureau) في القاهرة التابع للمخابرات البريطانية ما نصّه: "يجب ألا نتدخل في الشعائر الدينية الشيعية، بل ينبغي دعمها وتسهيلها؛ لأن انشغال الجماهير بهذه الممارسات الطقسية يعمل كـ صمام أمان (Safety valve) يفرغ الشحنات العاطفية، ويحول دون توجيهها نحو غايات سياسية معادية للإمبراطورية"، وقد أثبت التاريخ خطأ اعتقادهم، وكانت الشعائر بوابة الجهاد وليست باباً يغلق عليه.
 
وهذا الفهم الخاطئ متأصل لديهم وربما تسرب لبعض من طرح هذه الفكرة حديثا، حيث جاء في تقرير سري للمكتب نفسه يعود لعام 1917 (أثناء تقدم القوات البريطانية نحو بغداد) تحليل للمواكب الحسينية يشير إلى أن:"هذه التجمعات الكبرى (المواكب) توفر للشيعة متنفساً عاطفياً هائلاً. الحكمة تقتضي ألا يظهر المسؤول البريطاني أي امتعاض منها، بل يجب إظهار الاحترام الفائق لها، لأن الجماهير المنشغلة بالطقوس والندم التاريخي تكون أقل ميلاً للتنظيم السياسي المسلح ضدنا، طالما لم نتدخل في شؤونها الروحية"، لكن هذه الطقوس والشعائر أفسدت عليهم خططهم وأعادت إنتاج ثورة الحسين (ع) في نفوس روّادها مرة بعد مرة.
 
 
نجد أيضا في دراسة أعدها "المكتب العربي" (Arab Bureau) في القاهرة التابع للمخابرات البريطانية تحت عنوان "ملاحظات على طقوس الشيعة"، حيث تم تحليل سيكولوجية الجماهير في عاشوراء ما نصّه: "إن حالة الوجد والاندفاع العاطفي في هذه المناسبات تجعل الفرد يذوب في الجماعة. إذا استطعنا الحفاظ على طابع هذه المناسبات كـ 'طقوس حزينة' وفصلناها عن 'التحريض السياسي'، فإنها ستتحول إلى عامل استقرار اجتماعي بدلاً من أن تكون وقوداً للثورة"، أو كما ورد في نص تقرير لـ أرنولد ويلسون (المندوب السامي المدني بالإنابة): "إن إظهار الإدارة البريطانية بمظهر الحامي والميسّر لهذه الطقوس سيجعل من الصعب على المجتهدين إقناع العشائر بأننا (كفار) نعتزم تدمير دينهم"، وهذا الأسلوب الفكري وإن كان يبدو ماكراً إلا أنه خاطئ وجهد عاجز، حيث لا مكر أعظم من مكر الله وتدبيره، وما قدّمته الشعائر منذ القرن الهجري الثاني وحتى اليوم يتفوق على أي سياق تحرك إيديولوجي آخر في التاريخ البشري يخلق من الجماهير قوة ثائرة أبدية.
 
وقد جرّب الاحتلال الأمريكي هو الآخر الاستراتجية عينها مطلع هذا القرن في العراق، فعاد بخفيّ حنين، حيث أراد تمرير فكرة تحرير الشيعة من نظام صدام ومنحهم حق إقامة الشعائر التي حُرموا منها لعقود، لكن الشعب وعبر الشعائر التي أحياها رفض هذه الصياغة المفضوحة، وحتى أطفال الشيعة كانوا وما زالوا يعلمون أن مئات آلاف الجنود الأمريكيين وحلفائهم لم يأتوا إلى العراق عام 2003 لإنقاذ الشيعة الذين أطلقوا يد صدام في إبادتهم عام 1991، ودمّروا حياتهم بالحصار لـ12 عاما.
 
ولو ناقشنا هذا المضمون على سفهه من وجهة نظر العلم حتى فستكون باطلة، حيث تعتبر الشعائر الحسينية، من منظور العلوم السياسية والاجتماعية الحديثة، نموذجاً مثالياً لـ "القوة الناعمة" (Soft Power)، لكن الاقتصار عليها ودعوة المجاهدين إلى الاكتفاء بها كمعبّر عن تطلعاتهم يتسبب بخطر "الانكفاء العاطفي"، وهو عين ما أراده القادة البريطانيون (مثل بيل وكوكس)، حيث اعتقدوا أن الشعائر إذا تحولت إلى مجرد "تفريغ عاطفي" وحزن على الماضي دون ربطها بمشروع جهادي وسياسي، فإنها تصبح وسيلة لـ الاستقرار السلبي الذي يخدم الحاكم الظالم أكثر مما يخدم المظلوم.
 
وخير من فكك هذا الاشتباك وأبطل هذا الظن السقيم ما جاء في محاضرات "محنة المرجعية" أو "المحنة" للشهيد السيد محمد باقر الصدر، وهي سلسلة محاضرات ألقاها عام 1389هـ (1969م) في مسجد الإمام المهدي بالنجف، حيث قال الصدر (قدس): "إن الحسين (ع) ليس دموعاً تسكب فقط، بل هو مشروع بناء... إن الشعائر يجب أن تتحول من عاطفة محضة إلى وعي سياسي يجعل الفرد يشعر بمسؤوليته تجاه الظلم القائم في زمانه، فلا قيمة لدمعة لا تحرك يداً لتغيير واقع مأساوي".
 
وليس ببعيد عن ذلك ما جاء في كتاب "الملحمة الحسينية" (بالفارسية: حماسه حسینی) أحد أبرز وأعمق المؤلفات المعاصرة التي تناولت نهضة الإمام الحسين (ع) من منظور فكري وتحليلي. علماً أن الكتاب في الأصل عبارة عن مجموعة من المحاضرات والدروس والمذكرات للشهيد مرتضى مطهري، حيث يقول الشهيد (قدس): "إن أكبر جناية ارتكبت بحق الحسين هي تصويره بصورة الضحية التي تطلب البكاء لمجرد البكاء... إن شعارنا (يا ليتنا كنا معكم) هو كذب محض إذا لم نكن مع الحسين في مواجهة يزيد العصر. إن تحويل الثورة إلى 'عرس دماء' بلا فكر هو إفراغ لها من محتواها الذي يضمن حقوق الناس".

 

 

ولو تجاوزنا ذلك إلى الفضاء الغربي علمياً، نجد أن كثر من المفكرين رفضوا الفصل بين الشعائر الحسينية والجهاد، بل اعتبروا الأولى مدرسة للثاني، فلويس ماسينيون (Louis Massignon) المستشرق الفرنسي الشهير الذي رأى في الشعائر الشيعية "احتجاجاً كونياً"، واعتبر أن الشعائر هي وسيلة "المحرومين" (The Dispossessed) للحفاظ على كرامتهم الروحية في وجه الانكسارات السياسية، إذ هي عنده مقاومة ثقافية لأنها ترفض الاعتراف بشرعية المنتصر التاريخي (الظالم).

وكذلك يورغن هابرماس (بشكل غير مباشر عبر تلاميذه) حيث أشار أحياناً في الدراسات التي تطبق نظرية "الفضاء العام" على الشيعة، إلى أن الشعائر هي "فضاء عام بديل". عندما تغلق السلطة البرلمانات والصحف، تبرز الحسينية كمكان للمقاومة الثقافية حيث تُصاغ القيم وتُنقد السلطة عبر الرمز والاستعارة التاريخية.
وهذا متطابق عقلاً مع ما أورده الشيخ محمد جواد مغنية (ره) في كتابه "الحسين وبطلة كربلاء"، حيث أشار بوضوح إلى أن الشعائر هي "مدرسة الرفض". واعتبر أن الشيعة عبر التاريخ استخدموا المأتم كـ "نادي سياسي سري" تحت غطاء ديني، وهو نوع من المقاومة الثقافية الذكية التي تحايلت على القمع الأموي والعباسي والعثماني.
 
في الختام، لا بد من التذكير بأن اقتراح انكفاء المجاهدين نحو الشعائر لا يمكن النظر إليه دون ريبة وتوجس، إذ أن الشيعة في مرحلة ما بعد الثورة الإسلامية الإيرانية وبحسب ما يرى غراهام فولر (Graham Fuller) الذي عمل نائباً لرئيس هيئة الاستخبارات الوطنية (إن آي سي) الأمريكية، التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، حيث كان مسؤولاً عن التنبؤات المستقبلية بعيدة المدى، في كتابه "المركزية الجيوسياسية لإيران" كيف أن القوى الشيعية استعملت الشعائر كـ "شبكة تواصل"، وهو يرى أن الشعائر (مثل الأربعين وعاشوراء) أصبحت تعمل كـ "منظمة سياسية عابرة للحدود"، حيث يتم تبادل الأفكار والولاءات والرموز، مما جعل صعود الشيعة بعد 1979 يمثل تحدياً جيوسياسياً للدول القائمة وللنفوذ الغربي.
 
فإذا كانت الشعائر الحسينية بحسب عقول الغرب تشكل رافعة لتبني مواقف تحدي للهيمنة الغربية المستمرة على العالم منذ قرون، حينئذ، هل يصح أن يتم الطلب من المتحدين الانكفاء والانحسار عن المشهد وعدم تطبيق مضمون ما تدعو له الشعائر؟ سؤال لا تبدو الإجابة عليه مجهولة.

 

#شبكة_انفو_بلس 

المقال يعبر عن رأي كاتبه، وليس بالضرورة عما يتبناه الموقع من سياسة

أخبار مشابهة

جميع
بين مطرقة التصعيد وسندان التراجع: معضلة واشنطن في الخليج وتحولات ميزان القوة العالمي

بين مطرقة التصعيد وسندان التراجع: معضلة واشنطن في الخليج وتحولات ميزان القوة العالمي

  • 7 آذار
بين النبوءة والاستراتيجية : تديين الصراع الأمريكي مع إيران وتداعياته على الجيوبوليتيك العالمي

بين النبوءة والاستراتيجية : تديين الصراع الأمريكي مع إيران وتداعياته على الجيوبوليتيك...

  • 5 آذار
استراتيجيات التفكيك والوقيعة في الصراع الإقليمي: قراءة جيوبوليتيكية في أدوات استهداف إيران بين الداخل ومحيطها العربي

استراتيجيات التفكيك والوقيعة في الصراع الإقليمي: قراءة جيوبوليتيكية في أدوات استهداف...

  • 3 آذار

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة