زيارة العهد .. حج عالمي إلى لبنان
مثلما إكرام الميت دفنه سيشعر بالتكريم من يشارك في تشييع سيد الأمة، وهو ما دفع آلاف الناس من خارج لبنان للسفر إلى بيروت خلال هذه الايام، ازدحمت بموجبه حركة الطائرات والحجوزات الفندقية، مع توافد وتمثيل رسمي وشعبي لما يزيد على 70 دولة

مثلما إكرام الميت دفنه سيشعر بالتكريم من يشارك في تشييع سيد الأمة، وهو ما دفع آلاف الناس من خارج لبنان للسفر إلى بيروت خلال هذه الايام، ازدحمت بموجبه حركة الطائرات والحجوزات الفندقية، مع توافد وتمثيل رسمي وشعبي لما يزيد على 70 دولة
كتب / سلام عادل
في يوم الأحد 23-2-2025 سيتم تشييع سيد الأمة وشهيدها الكبير في الضاحية الجنوبية من بيروت، فيما سيفتتح الضريح أمام الزائرين ابتداءً من يوم الاثنين، وهو ما يعني انضمام مرقد جديد إلى مجموعة العتبات المقدسة لدى المسلمين الشيعة، فضلاً عن أنصار جبهة العز والكرامة من جميع الأديان والطوائف والأعراق، وبالتالي سيُدرج الضريح الشريف على قائمة المواقع العالمية، كمعلم ونقطة استقطاب روحية وفكرية وإنسانية.
ومثلما إكرام الميت دفنه سيشعر بالتكريم من يشارك في تشييع سيد الأمة، وهو ما دفع آلاف الناس من خارج لبنان للسفر إلى بيروت خلال هذه الايام، ازدحمت بموجبه حركة الطائرات والحجوزات الفندقية، مع توافد وتمثيل رسمي وشعبي لما يزيد على 70 دولة، بحسب المعلومات المتداولة، فيما سيقام بنفس الوقت تشييع رمزي في عدة عواصم ومدن اخرى، من بينها بغداد بالطبع، التي أعلنت التضامن رسمياً وشعبياً مع لبنان، وانخرطت في جبهة الإسناد منذ اندلاع طوفان الأقصى.
ومن المتوقع أن تتحول مراسيم يوم الأحد إلى زيارة دينية سنوية، تعززها أدوار سيد الأمة المتعددة، باعتباره إماماً وحجة في علوم الدين قل نظيره، وهو الجانب الرديف لقيادته السياسية والاجتماعية، بلحاظ المكتبة المعرفية الواسعة، التي تركها سماحة السيد على شكل خطب ومحاضرات، وتعاليم وتوصيات تنطوي على لسان بليغ وحلاوة معنى، وشرح واضح وعميق للآيات القرانية والأحاديث النبوية وسيرة أهل البيت والصحابة عليهم السلام.
ولهذا يُرى في سيد لبنان، وسيد الأمة، شخصية استثنائية مرت على حياتنا، ومثلما يوجد (حسين الزمان)، الخالد في التاريخ، صار السيد (حسين هذا الزمان)، يدعم هذا الوصف سيرته الشخصية المعجونة بالنزاهة والصدق والتواضع، والمحبة لكل البشر أياً كان لونهم وشكلهم، وفوق كل ذلك الشجاعة وروح التضحية والفداء، ويكفي أن نشير إلى مشهد رحيله واستشهاده العظيم على طريق القدس، في لحظة المواجهة مع الكيان الغاصب والمحتل للأراضي الفلسطينية.
ولعل رؤى السيد السياسية ستبقى خارطة طريق في الصراع مع الكيان وقوى الاستكبار الساندة له، خصوصاً بعد أن تكشفت جميع مخططات تصفية القضية الفلسطينية ومشاريع ابتلاع دول المنطقة، وهي دليل إثبات على كون السيد كان مُلهَماً من الله ومُلهِاً لمن حضره وشاهده وسمعه وعاش معه، مما يستوجب حقيقة أن تتحول مراسيم تشييعه إلى مسيرة عهد يرفع لها هاشتاك #إنا_على_العهد باعتباره #شهيد_الأمة
#شبكة_انفو_بلس
#إنا_على_العهد
#شهيد_الامة