حوادث السيدة زينب في ذكرى وفاتها
أخيراً جاءت الفرصة التي انتظرها برابرة يتباهون بانتمائهم الأموي منذ عام 1970 وهو العام الذي استلم فيه حافظ الأسد والنظام العلوي سُدّة الحكم وسمحوا للشيعة أن يمارسوا طقوسهم التي اتسعت بعد هجرة العراقيين إلى سوريا وإقامتهم في السيدة زينب
التفاوض غير المُجدي مع الأمريكان
من هنا يتضح أن الدولة العراقية التي تأسست عام 1921 كانت دائما محلَّ أطماع خارجية واحتلالات، وعلى خلفية ذلك كان يضطر أهل البلاد بين فترة وأخرى إلى الدخول في مفاوضات تستهدف تحقيق التحرر والسيادة الكاملة.
العراق.. نحو تحالف دولي ضد الصهيونية
سبق للكيان أن استهدف العراق عدة مرات خلال الـ20 سنة الماضية، فضلاً عن كون تطلعات (دولة إسرائيل) تسعى لكسر الحدود والتمدد داخل الأراضي العراقية وصولاً لنهر الفرات، الأمر الذي يجعل الدولة العراقية في محل تهديد دائم أمام مثل هكذا أطماع.
ما ردنا احنه الما رادك
مشهد تاريخي يمسك علي باب خيبر، يقلعه فتُفتح أبواب السماوات والأرض بوجهه، الباب الذي اقتلعه يسير بهذا الخط المتصل الذي وصفه هيكل، الباب الذي كلّفه الكثير ما إن خلعه من الوجود عاد الأعراب يثبّتون دعائمه نكايةً بك فصرتَ تُصدِّع رأس الأمة.
بين المخلوع والمفكر صاحب القصر
تبدو فترة (كاظمي الغدر) الأسوأ في العراق الجديد، جراء ما رافقها من سوء تصرف على جميع المستويات، أقلها انتشار التلاعب بالقانون والفساد والكذب والنفاق والدسائس، الأمر الذي كاد أن يقود إلى إشعال حرب أهلية (شيعية شيعية).
حين تسلب أمريكا حصانة النائب العراقي
يتمتع جميع النواب العراقيين بحصانة قانونية داخل العراق، وأخرى دبلوماسية خارج بلدهم، تتيح لهم الحماية بحسب العديد من المعاهدات والبروتوكولات الدولية، ولا يمكن سلبها إلا عبر إجراءات قضائية محددة ومحدودة.
حين تتحول سماء الكويت إلى ممر للطائرات المعادية للعراق
من غير المفهوم لماذا تقبل الكويت أن تكون بوابة لعبور الطائرات الامريكية الحربية المسيرة، التي تحلّق عادة لأغراض التجسس، أو من أجل استهداف الأراضي العراقية بالصواريخ، وتحديداً تنفيذ عمليات الاغتيال.
الحقيقة.. (تخلي كلمن طينته بخده)
لم يتردد الإمام الخميني في الإجابة على طلب الشيخ مغنية، لكن الغريب بحسب الشيخ مغنية أن جواب الإمام كان مختصرا بقوله (قدس): "يجب أن يسقط الشاه".
مشكلة الموظف العراقي الذي يحمل جنسية أمريكية
لعل المسكوت عنه في المصرف العراقي للتجارة، تحت إدارة الدليمي، يكشف عن مدى تماشي المصرف مع تخبطات واشنطن، لدرجة صار فيها وكأنه ملحقية تابعة للخزانة الأمريكية، وكل هذا جراء إدارته من قبل شخص لا يميز بين كونه موظفا عراقي يعمل لدى العراق.
عندما تختنق الدولة بالمستشارين
ما يزيد الأمور تعقيدا في البلاد أنها تكاد تختنق بجميع أشكال (المستشارين)، سواء ما يتعلق بالأجانب الذين يتواجدون تحت يافطة التحالف الدولي، أو مستشاري الحكومة الذين يتقدمهم مستشار الأمن الوطني (قاسم الأعرج).