شيء من (خداع) المفاوض العراقي
لعل العمل على تفكيك المشهد التفاوضي يعتبر من أكثر المواضيع تداخلاً واشتباكاً، وذلك جراء الخداع الذي رافق تأثيث المشهد على نحو موسع، جعل ما هو أمني وعسكري يختلط بما هو اجتماعي واقتصادي، ويشمل ذلك التلاعب بالنصوص القانونية والتصريحات الإعلامية لدرجة الإسهال
لا بديل عن (معادلة الردع) في المنطقة
يبدو مؤخراً أن التصعيد بدل التهدئة في المنطقة هو المؤشر الأكثر وضوحاً على طاولة المحللين، خصوصاً بعد سلسلة الأحداث التي حصلت خلال الايام القليل الماضية، وهي جميعها ترتبط ببعضها ضمن مسار عمليات (طوفان الأقصى).
الغلَبة والخُسران وضرورة إعادة التعريف
إن المعاير المقدمة من قبل الغرب في سياسته لبسط الهيمنة جاءت على مقاسات الإرادة المستبدة والمستكبرة، صحيح أن العناوين المرفوعة جذابة ولافتة إلا أنها خالية تماما من القيم الحقيقية والفعلية، فالحرية مثلا عنوان مهم وجذاب ومبحوث عنه وعن تحقيقه بالنسبة لكل إنسان
عن (بغداد) التي استرخصت نفسها
بالفعل، حين نستعيد ذكريات التعذيب في سجن أبو غريب، يتأكد لنا حجم الرخص والاسترخاص للمواطن العراقي بنظر الأمريكان، سيما وأن اعترافات جنود التعذيب، الذين مارسوا السادية والهوس المرضي على آلاف العراقيين المعتقلين، وكان اعتقال 90% منهم بجنحة الشبهة.
يوم الجريمة الأمريكية
شوارع تغص بالتوتر والترقب والكراهية والانقسام والحذر من كل شيء سماء بغداد مسرح للطائرات الأمريكية بوضعية التس.ليح القتالي كأنها في حرب.
(سيلفي) مع (الجمال) قد يكفي للشعور بالفخر
من بين ما حصل بعد جريمة الاغتيال مباشرةً انطلاق حملة عفوية واسعة النطاق لنشر صور الشهيدين، وتحديداً من قبل الأشخاص الذين لديهم (سيلفي) مع (جمال أو قاسم)، الأمر الذي دفع إدارة الفيس بوك في حينها إلى تنظيم خوارزميات خاصة
خوارزميات الوجدان
استفهامات كثيرة تدور في رأسي، مَن يتحكم في الخلود؟ هل هو العالم التقني أم ثنائية الإنسان العقل والقلب؟ إن حُجبت صورهم من العالم الافتراضي فمَن يحجب ذات الصور من عيون العراقيين؟ إن أُجبرنا على تقطيع أسمائهم، مَن يُجبرنا على نسيان تقطيع إشلائهم؟
حان الوقت لـ(حرق الدولار) الأمريكي
من هنا تبدو توقعات الاقتصاديين تتأكد في اتجاه حصول متغيرات، كان يجري افتراضها منذ نحو ثلاثة أعوام، تفيد بقرب موعد إحالة العملة الأمريكي إلى (التقاعد)، بعد أن تسيّدت على عرش التجارة العالمية، على الأقل منذ منتصف القرن الماضي
في ذكرى "القاسم والجمال"
إن استدعاء الحدث التاريخيّ في القرآن الكريم والتكرار المُلاحظ يكشف عن اهمية عرض الحدث التاريخيّ بوصفه ذكرى ذات قيمة يجب أن تُشخص ، والا لصار الاستدعاء والتكرار بلا غرض وهو عبث ، وهذا محال على حكمة الله وعلمه سبحانه وتعالى .
جميع قصص جمال وقاسم على (انفو بلس)
كانت مرجعية النجف قد وصفت جريمة اغتيال (قادة النصر) في اليوم التالي بـ"الاعتداء الآثم" ويشمل ذلك ما تعرضت له القوات العراقية الحشدية على حدود القائم، معتبرةً ما حصل يمثل خرقاً سافراً للسيادة العراقية، وانتهاكاً للمواثيق الدولية.