عن الطوفان بعد عامين بلُغة البيانات الثلاثية الأبعاد
رغم الدمار الهائل في غزة واستشهاد قادة بارزين من المحور، فإن ما حدث لم يكن مجرد معركة، بل هو مسار بدأ لتوّه مسنوداً بمؤشرات عسكرية وسياسية واقتصادية
طوفان الأقصى .. لحظة سقوط الهيمنة وبداية الوعي العالمي
من غزة انطلقت الموجة، التي أعادت تعريف القوة والعدالة، وأسقطت القناع عن ضمير العالم
"الدرون الإيراني في السماء الروسية: سلاح الصمت الذي غيّر وجه الحرب"
لم يكن التعاون بين الطرفين صفقة عابرة بقدر ما كان ولادة لعهد جديد من التكامل العسكري؛ فإيران، التي راكمت خبرات من ساحات مثل اليمن وسوريا والعراق، نقلت إلى روسيا جوهر تكنولوجيا قادرة على تحويل الطائرة الصغيرة إلى صاروخ صامت، إلى عينٍ تحلّق فوق السماء بلا طي
من شراء الذمم إلى تمويل البشير شو: هكذا يُدار الرأي العام في عهد السوداني
لعل الدرس واضح بهذا الخصوص من ناحية كون الإنجاز يفرض نفسه على الإعلام، بينما الإعلام لا يستطيع أن يفرض إنجازاً غير موجود
"نتنياهو والبروباغندا الفاشلة: مسرحية إسرائيلية بين الترهيب والقمع الإعلامي"
الأسلوب المتبع، الترهيب والقمع، فهو أشبه بمحاولة إسكات عاصفة بإلقاء حجر صغير في بحر هائج. هذا الأسلوب، الذي ربما نجح في الماضي حين كانت مصادر المعلومات محكومة بالكامل، صار اليوم مضحكًا وفضيحة بحد ذاته، كما أظهرت تجربة بروباغندا "التحول الجنسي"
آلية الزناد : كيف تحولت العقوبات إلى حسنات في التجربة الإيرانية
حين ننظر إلى هذه التجربة من زاوية عراقية، نجد أن الحصار – الذي يُسوّق عادة كأداة للتجويع والتدمير – يمكن أن يكون مدرسة سيادية لتعلّم الاعتماد على الذات
ازدواجية الهيمنة البيضاء في أمريكا: من جماجم الهنود الحمر إلى ترحيل المهاجرين
في عام 1995، عبّر الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون عن هذا الانحياز التاريخي بوضوح حين تحدث عن المهاجرين غير الشرعيين: "الأمريكيون يشعرون بالانزعاج من الأعداد الكبيرة من المهاجرين غير الشرعيين.
القاضي والقصيدة والخبر: من يحكم حرية التعبير ..؟
“حرية التعبير وضبط التعبير” ليست مجرد معادلة قانونية أو مهنية، بل هي رحلة معقّدة تجمع بين الصحافة والفن، وبين سلطة القاضي وجموح الخيال، لتصوغ مفهوماً جديداً للحرية يقوم على المزاوجة لا على الفصل
ازدواجية الغرب: من الإرهابي إلى الشريك السياسي
في هذا العالم الذي يعيد الغرب فيه كتابة التاريخ وفق مصالحه، يتحول القاتل إلى بطل، ويُسكت الشهيد، وتصبح العدالة الإنسانية مجرد أداة يمكن تعديلها حسب مزاج السياسة. هنا يُقاس الإنسان بالدم الذي يُرضي المصالح، لا بالحق أو الكرامة، والقيم الأخلاقية تُستبدل بما
حان وقتُ الدولة لا "حسابات" الذباب
قد يكون صمت الدولة أخطر من الشائعة، وهو ما يفرض الانتقال من الصمت والردود البطيئة إلى عقيدة اتصال حازمة تعتمد على سرعة الرد، وقوة القانون، وتجارب العالم