edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. أردوغان أمر بزيادة إطلاقات دجلة نحو العراق.. ما المقابل؟ وماذا عن الربط المزدوج؟

أردوغان أمر بزيادة إطلاقات دجلة نحو العراق.. ما المقابل؟ وماذا عن الربط المزدوج؟

  • 22 آذار 2023
أردوغان أمر بزيادة إطلاقات دجلة نحو العراق.. ما المقابل؟ وماذا عن الربط المزدوج؟

انفوبلس/..

في خضم زيارة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، إلى العاصمة أنقرة، جرى الاتفاق على زيادة إطلاقات مياه نهر دجلة من تركيا نحو العراق، بالإضافة إلى الاتفاق على الربط المزدوج بين البلدين عبر ما تم تسميته بـ"مشروع طريق التنمية".

وكان السوداني، قد بدأ أمس، زيارة رسمية إلى تركيا على رأس وفد حكومي رفيع، وجرت مراسيم استقبال رسمية لرئيس الوزراء العراقي في القصر الرئاسي من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، شهدت عزف النشيدين الوطنيين العراقي والتركي، ثم عقدا جلسة مباحثات تناولت مجمل العلاقات بين بغداد وأنقرة.

أعقب ذلك، مؤتمر صحافي مشترك في العاصمة التركية بين السوداني وأردوغان.

*زيادة إطلاقات دجلة

خلال المؤتمر، جرى التطرق إلى ملف المياه، وأعلن الرئيس التركي، توجيهه بزيادة إطلاقات مياه نهر دجلة نحو العراق "تفهّماً للحاجة"، مؤكداً أن هذا الملف "مجال للتعاون وليس الصراع، يخدم مصالحنا المشتركة، وندرك النقص العاجل للمياه الذي يواجه العراق، ومع ذلك فإن هطول الأمطار في تركيا هو عند أدنى مستوى له خلال 62 عاماً". 

ومضى يقول: "نحن نمر بفترة جفاف يزداد عمقه بسبب التغيّر المناخي". مستطرداً، إنه "بالرغم من كل هذه السلبيات، قررنا زيادة كمية المياه التي تُطلق من نهر دجلة لمدة شهر بالقدر الممكن، من أجل التخفيف من مشاكل العراق في هذا الصدد".

ورأى أن التغلب على قضايا المياه العابرة للحدود ممكن عبر "التعاون العملي والعقلاني فقط".

*ماذا في المقابل؟

لكن في مقابل ذلك، توقع أردوغان "تصنيف حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية"، وهو الأمر الذي لم تؤكّده بغداد.

ولحزب العمال الكردستاني قواعد خلفيّة في شمال العراق، وتشنّ تركيا بانتظام عمليات عسكرية برية وجوية في هذه المنطقة ضد الحزب الذي تعتبره هي وحلفاؤها الغربيون "منظمة إرهابية".

وأضاف إردوغان: "ناقشنا مع رئيس الوزراء حربنا ضد المنظمات الإرهابية مثل بي كا كا وداعش ومنظمة فتح، ومن الواضح أن هذه المنظمات تشكل خطراً على كلا البلدين".

وأشار، إلى أنّ بلاده "تتوقع من أشقائنا العراقيين تصنيف حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية، وتخليص أراضيهم من هذه المنظمة الإرهابية الدموية".

*السوداني يرفض

بدوره، رفض السوداني "استخدام أراضيه للاعتداء على دول الجوار، أو أيّ مساس بالسيادة العراقية".

وقال السوداني: "مباحثاتنا تناولت الملفّ الأمني، ونحن نرتبط مع تركيا بحدود طويلة تتجاوز 300 كيلو متراً، وأؤكد التزام العراق بعدم السماح لاستخدام أراضيه منطلقاً للاعتداء على تركيا".

وشدد على أن "أمن المنطقة واحدٌ لا يتجزأ، ومن خلال التعاون الاستخباري وتبادل المعلومات سنحل المشكلات الأمنية بعيداً عن العنف، بما يحفظ أمن وسيادة العراق، التي نحرص على تحقيقها، بما لا يؤثر في تطوير علاقاتنا مع تركيا".

*الربط المزدوج

المباحثات بين العراق وتركيا تطرقت أيضاً إلى مسألة مهمة تمثلت بالربط السككي بين البلدين.

وبين أردوغان، أنه "جرى الاتفاق على الشروع بمشروع طريق التنمية والذي سيربط العراق وتركيا". مبينا، أن "المشروع سيربط البلدين بسكة حديد بدءاً من البصرة مروراً بتركيا وهو مشروع مفيد لجميع دول المنطقة".

وأكد أن هذا المشروع سيستفيد منه "ملايين الأشخاص في منطقة جغرافية واسعة من أوروبا إلى الخليج، وسيعزز التعاون الإقليمي ويطور التجارة ويقوي في الوقت نفسه علاقاتنا الإنسانية".

مشروع طريق التنمية (القناة الجافة) ليس للعراق وتركيا فقط بل للمنطقة والعالم

من جهته، عدّ السوداني، مشروع طريق التنمية (القناة الجافة) "ليس للعراق وتركيا فقط، بل للمنطقة والعالم، فهو يربط الشرق بالغرب وهو ممرّ عالمي لنقل البضائع والطاقة".

وتابع، "الطاقة التي سوف تُنقل عبر (القناة الجافة) ستكون من دول المنطقة ومن العراق الذي من المؤمّل أن يكون خلال السنوات المقبلة وفق الرؤية التي تعمل عليها الحكومة دولةً مصدِّرة للغاز بحكم ما يمتلكه من ثروة غازية هائلة". مبيناً، أن "مشروع طريق التنمية كان محطّ بحث مستمر بين العراق وتركيا على مختلف المستويات، واليوم وصلنا للإعلان عنه مع الرئيس أردوغان".

ووجه السوداني، الدعوة "للأشقاء في دول المنطقة بعقد اجتماع في بغداد لمناقشة مشروع طريق التنمية بشكل تفصيلي بمراحله وتفاصيل التنفيذ لهذا المشروع الحيوي". موضحاً، أنه "سوف يكون هناك خط للسكك الحديدية ينقل البضائع، في المرحلة الأولى بسعة 3.5 مليون طن، لنصل في المرحلة الثانية إلى 7.5 مليون طن".

وسيشتمل طريق التنمية (القناة الجافة)، وفق حديث رئيس الوزراء العراقي، على "النقل البري وخطوط نقل الطاقة، فضلاً عن ميناء الفاو، والمدينة الصناعية التي ستكون من أضخم المدن في الشرق الأوسط".

ولفت إلى نقطة مهمة تتمثل في أن "المكونات الصناعية في مشروع طريق التنمية (القناة الجافة) ستولّد فرص عمل هائلة للعراق ودول المنطقة، بما فيها فرص للصناعات ورجال الأعمال، وتكون مركز استقطاب للتجارة العالمية".

*أهمية القناة الجافة

في هذا السياق، فصّل الخبير الاقتصادي، نبيل المرسومي، أهمية الربط المزدوج بين العراق وتركيا.

تُعد القناة الجافة المشروع المكمّل لميناء الفاو الكبير المتوقَّع أن يُنجز المرحلة الأولى منه عام 2025

وقال المرسومي في تدوينة له، إنه "تكمن أهمية الاتفاق بين العراق وتركيا على الشروع ببناء مسار مزدوج يتضمن ممراً بريّاً وخطاً للسكك الحديدية يمتد من البصرة الى تركيا ضمن ما يسمى بالقناة الجافة بأنه سيحوّل العراق إلى محطة نقل كبرى للدول الأوروبية بعد تركيا إذ ستعبر الشحنات التي تصل بحراً عبر ميناء الفاو الى تركيا وأوروبا من خلال القناة الجافة، كما أنها ستنقل السلع التركية والاوروبية الى العراق ومنها الى دول الخليج وإيران وسوريا والأردن".

وأوضح، "تُعد القناة الجافة المشروع المكمّل لميناء الفاو الكبير المتوقَّع أن يُنجز المرحلة الأولى منه عام 2025 والذي من خلاله سينخفض زمن الرحلة البحرية للسفن المحملة بالبضائع التي تسير بسرعة 15 ميل في الساعة من ميناء شنغهاي الصيني الى ميناء روتردام نحو 33 يوما في البحر في حين أنها تستغرق 15 يوماً فقط عندما تنقل البضائع من شنغهاي الى ميناء جوادر الباكستاني ثم الى ميناء الفاو الكبير ومنه عبر القناة الجافة الى موانئ البحر المتوسط في سوريا وتركيا ومنهما الى ميناء روتردام، وهذا يعني أن النقل عبر العراق سيوفر تخفيضا جوهريا في كلفة نقل البضائع يصل إلى أكثر من النصف".  

وبيّن، "والمعروف أن هناك مشروعاً للربط التجاري بين الإمارات وتركيا من خلال إيران إذ ستُنقل البضائع من ميناء الشارقة إلى ميناء بندر عباس الإيراني ومن ثم تبدأ السير براً إلى معبر بازرجان- جوربولاك الحدودي بين إيران وتركيا ومن ثم إلى ميناء الإسكندرون على ساحل البحر الأبيض المتوسط في تركيا".  

وتابع، "الأمر الذي من شأنه أن يختصر مدة الرحلة إلى 7 أيام مقارنة بمدة الطريق البحري التقليدي عبر قناة السويس الذي يستغرق نحو 20 يوماً مما سيخفض تكلفة الصادرات والواردات بسبب انخفاض مدة وتكلفة الشحن".  

وأشار إلى، أن "إيران ستجني التعريفات الجمركية التي ستفرضها على مرور الشاحنات عبر أراضيها، فضلاً عن مساهمتها في حركة التجارة البرية في المنطقة، لكن التوترات التي تشهدها المنطقة والخلافات التي تحدث بين دول الخليج وإيران إضافة إلى التوتر بين إيران وأميركا وإسرائيل، تجعل من الاتفاق هشاً، مما حفز الامارات وتركيا بسبب ذلك ورغبة في تقليل ذلك الوقت من خلال استخدام العراق كمعبر للتجارة بينهما".

وأضاف، "إذ يمكن اختصار الوقت إذا تم تنفيذ مشاريع السكك الحديدية والطرق البرية ضمن المسار المزدوج للقناة الجافة وفي هذه الحالة ستُنقل البضائع من ميناء جبل علي الى ميناء الفاو الكبير ومنها ستُنقل براً عبر القناة الجافة إلى تركيا، خاصة وأن الأخيرة سيكون لها دور محوري في طريق الحرير لاسيما بعد فتح قناة إسطنبول المائية التي تربط البحر الأبيض المتوسط بالبحر الأسود، ومن ثم الاستفادة من شبكة النقل التركية في تدفّق البضائع إلى أوروبا وسيعزز هذا الربط ميناء الفاو الكبير وموقع العراق على طريق الحرير".  

أخبار مشابهة

جميع
الحداد يواصل تفكيك الإشكالات الفكرية في ملفات دينية معاصرة

الحداد يواصل تفكيك الإشكالات الفكرية في ملفات دينية معاصرة

  • 24 اب
علي الحداد يفتح ملف الروايات الشائعة ويطالب بتحقيق مصادرها الأصلية

علي الحداد يفتح ملف الروايات الشائعة ويطالب بتحقيق مصادرها الأصلية

  • 23 اب
لماذا أخفق مشروع إعادة هندسة الشرق الأوسط؟

لماذا أخفق مشروع إعادة هندسة الشرق الأوسط؟

  • 14 حزيران

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة