edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. منوعات
  4. علي الحداد يفتح ملف الروايات الشائعة ويطالب بتحقيق مصادرها الأصلية

علي الحداد يفتح ملف الروايات الشائعة ويطالب بتحقيق مصادرها الأصلية

  • اليوم
علي الحداد يفتح ملف الروايات الشائعة ويطالب بتحقيق مصادرها الأصلية

قراءة نقدية موثقة

انفوبلس.. 

مع ختام الزيارة الأربعينية وما شهدته من نشاط واسع للمنابر الحسينية، برز اسم الكاتب والباحث الإسلامي (علي الحداد) بوصفه أحد الأصوات التي اتجهت إلى مراجعة المضامين المطروحة في الخطاب المنبري، ولا سيما ما يتعلق بالروايات والوقائع التاريخية التي تتكرر على ألسنة بعض الخطباء من دون استنادٍ إلى أدلة معتبرة.

وفي ظل غياب جهة علمية تتولى مراجعة وتقويم ما يُطرح على المنابر في العراق، على غرار ما هو معمول به في بعض البلدان الإسلامية، تصدى الحداد لهذه المهمة من خلال سلسلة من الدراسات والبحوث التي اعتمد فيها المنهج الاستدلالي والتحليلي، مستندًا إلى القرآن الكريم، والروايات المعتبرة ومصادر الحديث، بهدف تنقية الموروث من الروايات الضعيفة والتصورات غير الدقيقة، وترسيخ ثقافة التحقيق العلمي في تناول تراث أهل البيت (عليهم السلام).

ويأتي هذا التوجه تتويجاً لمشروعه البحثي الذي يعمل على تجسيده في كتابه المرتقب "ميزان الأخبار لتمييز الصحيح من الآثار"، والذي يصفه بأنه محاولة علمية لإعادة قراءة الموروث الحديثي والتاريخي وفق ميزان التحقيق والدليل، بعيدًا عن تأثير الشهرة والتداول.

ويتناول الكتاب قواعد تمييز الروايات الصحيحة من الضعيفة، ويدرس عددًا من الروايات المتداولة المرتبطة بواقعة كربلاء وشخصياتها، كما يناقش أخبارًا ومفاهيم شائعة استقرت في الوعي العام من دون مستند معتبر، انطلاقًا من قناعة مفادها أن الحقيقة لا تُقاس بانتشار الرواية، وإنما بصحة الدليل الذي تستند إليه.

 

خلاف المدرستين الأخبارية والأصولية

 

يقدّم الكاتب علي الحداد قراءة نقدية للخلاف بين المدرستين الأخبارية والأصولية، ويرى أن كثيرًا من مظاهر التشنج والتشنيع المتبادل لا تعود إلى جوهر الخلاف العلمي بقدر ما ترتبط بغياب أدب الاختلاف، واستنادًا إلى رؤية الشيخ يوسف البحراني، يؤكد أن الفوارق المنهجية بين المدرستين لا تبرر الطعن أو الإقصاء، وأن معظمها لا يترك أثرًا جوهريًا في التطبيق الفقهي.

ويخلص إلى أن الانتماء الحقيقي لمدرسة أهل البيت (عليهم السلام) يقوم على الحوار العلمي واحترام العلماء، وأن الخلاف في الفروع ينبغي أن يبقى ضمن إطار البحث الرصين، بعيدًا عن الإساءة والفحش والتشهير، بما يعزز ثقافة الإنصاف ووحدة الصف الإمامي.

 

تصويب المنبر بين الرواية والتحقيق

 

في إطار مشروعه الهادف إلى تنقية الخطاب المنبري من الروايات غير الموثقة والأقوال المنسوبة إلى أهل البيت عليهم السلام بلا دليل، تناول الحداد في السلسلة من المراجعات، ما أورده خطباء من روايات وعبارات وتفسيرات، مستنداً إلى التحقيق في المصادر الحديثية والتاريخية، ومؤكداً أن الأمانة العلمية تقتضي التثبت قبل نسبة أي قول إلى المعصومين عليهم السلام.

وضمن هذا التقرير، تنشر شبكة "إنفوبلس" الجزء الأول من أبرز المراجعات النقدية التي قدّمها الباحث علي الحداد لعدد من الخطباء، وهم الشيخ علي المياحي، والسيد علي الطالقاني، والشيخ مصطفى الأنصاري، متناولاً ما أورده كل منهم من روايات وأقوال منسوبة إلى المعصومين، وفق قراءة تستند إلى التحقيق في المصادر الحديثية والتاريخية، على أن يتبع هذا التقرير جزءٌ ثانٍ يتناول محاور ومراجعات أخرى ضمن المشروع ذاته.

 

قراءة نقدية في خطاب علي المياحي

 

يرى الباحث الإسلامي علي الحداد أن طرح الشيخ علي المياحي بشأن العرفان يخلط بين المنهج الإمامي والتصوف، مؤكداً أن مصطلحات العرفان وأصوله تعود إلى التراث الصوفي لا إلى مدرسة أهل البيت (عليهم السلام). كما ينتقد استشهاده بأقوال وأبيات نسبها إلى الأئمة، معتبراً أن بعضها يعود إلى الحلاج أو مصادر صوفية، ويخلص إلى أن تبني المفاهيم والمصادر الصوفية ثم نفي الانتساب إليها يمثل تناقضاً منهجياً يقتضي المراجعة والتحقيق.

وينتقد علي الحداد نقل الشيخ علي المياحي رواية تزعم أن تكرار اسم "يا رحمن" (298) مرة بعد كل صلاة يجلب محبة جميع المخلوقات، مؤكداً أنها لا وجود لها في المصادر الحديثية الإمامية المعتبرة ولا سند يثبت نسبتها إلى أهل البيت (عليهم السلام). ويشدد على ضرورة التمييز بين الروايات الصحيحة والأقوال المتداولة، مبيناً أن المنهج العلمي يقتضي الاعتماد على النصوص الموثقة وتجنب نسبة الفضائل إلى المعصومين بلا دليل.

ينتقد علي الحداد استشهاد الشيخ علي المياحي بقصة «دين العجائز» ونسبتها إلى النبي محمد (صلى الله عليه وآله)، مؤكداً أنها لا أصل لها في المصادر الحديثية المعتبرة، وأن أصل العبارة منسوب إلى شخصيات أخرى بل عدّها بعض العلماء من الموضوعات. ويرى أن مضمونها لا ينسجم مع وظيفة النبي في إقامة الحجة وتعليم العقيدة، محذراً من ترسيخ الموروث الشعبي غير الموثق بوصفه جزءاً من الدين.

 

تصويبات على منبر الطالقاني 

 

ينتقد علي الحداد تداول المقولة المنسوبة إلى الإمام علي (عليه السلام): «ما خاطبني عالم إلا وغلبته، وما خاطبني جاهل إلا وغلبني»، مؤكداً أنها لا أصل لها في مصادر الحديث الإمامية المعتبرة ولا سند يثبت صدورها عنه. ويبين أن العبارة اضطربت نسبتها في مصادر أخرى بين الشعبي والشافعي وغيرهما، بينما تختلف الروايات الواردة عن الإمام لفظاً ومعنى. ويخلص إلى أن شهرة المقولة لا تكفي لإثبات نسبتها، محذراً من تداول الأقوال المنسوبة إلى أهل البيت دون تحقيق علمي موثق.

يسلّط علي الحداد الضوء على ما يصفه بتكرار السيد علي الطالقاني نسبة مقولة: «كلمة الرجل موثقة، وموثق الرجل شرفه، فمن لا كلمة له لا شرف له» إلى الإمام علي (عليه السلام)، مؤكداً أن البحث في المصادر الحديثية الإمامية وغيرها لم يثبت لها أصلاً. ويشدد على ضرورة التفريق بين بلاغة المعنى وصحة النسبة، مبيناً أن الأمانة العلمية تقتضي التحقق من صحة الروايات قبل إسنادها إلى المعصومين، لأن خدمة تراث أهل البيت تقوم على توثيق النصوص لا مجرد تداولها.

ويشير علي الحداد الى استشهاد السيد علي الطالقاني بقصة منسوبة إلى الإمام علي (عليه السلام) جاء فيها: «الحبيب الذي يرى ما فيك قبل أن تراه»، مؤكداً أنها لا وجود لها في مصادر الحديث أو التاريخ المعتبرة، وأن أسلوبها ولغتها أقرب إلى الأدبيات العاطفية الحديثة منها إلى كلام المعصومين. ويرى أن تكرار نسبة مثل هذه الأقوال المختلقة إلى أهل البيت (عليهم السلام) يسيء إلى تراثهم، مؤكداً أن الأمانة العلمية تقتضي التثبت من صحة الروايات قبل تداولها على المنابر.

ويتناول علي الحداد بالنقد استشهاد السيد علي الطالقاني بعبارة منسوبة إلى الإمام الصادق (عليه السلام): «أسعد الناس من اقتنع بالله»، مؤكداً أنه لم يعثر لها على أصل في المصادر الحديثية الإمامية.

كما يلفت إلى أن تركيب «الاقتناع بالله» غير مألوف في القرآن أو روايات أهل البيت، بخلاف مفاهيم الإيمان والرضا والتوكل. ويخلص إلى أن ضعف التوثيق واضطراب الصياغة اللغوية يجعلان نسبة هذه العبارة إلى الإمام الصادق (عليه السلام) غير ثابتة.

ثم يواصل علي الحداد مراجعة الاستشهادات التي يوردها السيد علي الطالقاني، متوقفاً عند العبارة المنسوبة للإمام علي (عليه السلام): «من أرضى الناس عنه جميعاً فهو منافق».

ويؤكد أنها لا أصل لها في المصادر الحديثية المعتبرة، كما يرى أن إطلاقها يتعارض مع الروايات التي تحث على مداراة الناس وحسن معاشرتهم. ويبين أن النصوص ذمت تقديم رضا الناس على رضا الله، لا السعي إلى التعامل الحسن معهم، مشدداً على ضرورة التثبت قبل نسبة الأقوال إلى المعصومين.

يتوقف علي الحداد عند ما يصفه بخطأ في تلاوة السيد علي الطالقاني لقوله تعالى: ﴿إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ﴾، موضحاً أن لهذه اللفظة وجوهاً قرائية ولغوية محددة لا يجوز تجاوزها.

ويؤكد أن التصدي للمنبر يستلزم الإلمام بعلوم القرآن واللغة العربية، من نحو وصرف وبلاغة وقراءات، لأن سلامة تلاوة القرآن وإحكام ألفاظه تمثلان جزءاً أساسياً من الأمانة العلمية التي يتحملها الخطيب.

 

وقفات مع أطروحات الشيخ مصطفى الانصاري

 

يتوقف علي الحداد عند رواية نقلها الشيخ مصطفى الأنصاري تفيد بأن الإمام علي (عليه السلام) خلع باب داره بعد توليه الخلافة ليبقى مفتوحاً أمام أصحاب الحاجات، مؤكداً أنه لم يجد لها أصلاً في المصادر الحديثية المعتبرة.

ويرى أن جمال الفكرة لا يبرر نسبتها إلى المعصوم، كما يثير تساؤلات حول انسجامها مع الوقائع العملية. ويشدد على أن فضائل الإمام الثابتة تغني عن الاستناد إلى روايات مجهولة، داعياً الخطباء إلى التحقق من المصادر قبل نقلها على المنبر.

ويتناول علي الحداد بالنقد استشهاد الشيخ مصطفى الأنصاري بقصة منسوبة إلى النبي محمد (صلى الله عليه وآله) تتعلق بالإمام علي (عليه السلام) وأبي ذر وسلمان، مؤكداً أنها لا أصل لها في المصادر التي نُسبت إليها، ولا تنسجم مع منهج أهل البيت.

ويرى أن مضمونها يفتح الباب أمام أفكار الغلو وتبرير مخالفة الأحكام الشرعية، محذراً من خطورة تداول الروايات المكذوبة على المنابر، ومشدداً على أن التبليغ الديني يجب أن يقوم على التحقيق العلمي وأمانة النقل.

يعترض علي الحداد على استشهاد الشيخ مصطفى الأنصاري برواية تزعم أن الإمام الصادق عليه السلام أوصى بكتابة عبارة «اغفر لأبي فإنه كان من الضالين» على قبر والده، مؤكداً أنها لا أصل لها في مصادر الحديث المعتبرة.

ويضيف أن متنها يتعارض مع روايات أهل البيت التي تفسر «الضالين» بغير الموالين أو الشاكين في الإمامة، لا المؤمنين من شيعة أمير المؤمنين. ويشدد على أن الخطيب مطالب بالتثبت قبل نسبة أي رواية إلى المعصوم حفاظاً على أمانة النقل وصحة التراث.

يشكك علي الحداد في صحة نسبة عبارة «ما ترك لي الحق من صاحب» إلى أمير المؤمنين عليه السلام، مبيناً أنها لا ترد في المصادر الحديثية والتاريخية المعتبرة، رغم شيوعها على المنابر واستشهاد عدد من الخطباء والكتّاب بها دون توثيق.

ويتتبع أصول العبارة ليخلص إلى أنها نُسبت في المصادر المتقدمة إلى أكثم بن صيفي وأبي ذر الغفاري، داعياً إلى عدم الاكتفاء بشهرة الأقوال، والرجوع إلى المصادر الأصلية قبل نسبتها إلى المعصومين حفاظاً على الأمانة العلمية.

 

رؤيته الفكرية في مقالاته

 

تعكس المقالات المنشورة للكاتب والباحث الإسلامي علي الحداد في موقع العتبة الحسينية المقدسة مشروعًا فكريًا ومعرفيًا متنوعًا يجمع بين البحث العقائدي، والدراسات القرآنية، والفكر الإسلامي، والدراسات المهدوية والحسينية، مع اهتمام واضح بربط المفاهيم الدينية بواقع الإنسان وقضاياه المعاصرة.

وتتناول كتاباته موضوعات العقيدة والإيمان، ودور العقل في فهم النصوص الدينية، وسيرة أهل البيت (عليهم السلام)، وفلسفة النهضة الحسينية، وقضايا الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، إلى جانب مباحث الأخلاق والتزكية والإصلاح الاجتماعي والروحي.

كما تتسم مقالاته بالاعتماد على المنهج الاستدلالي والتحليلي، والاستناد إلى القرآن الكريم والروايات المعتبرة والتراث الإسلامي، مع الحرص على تقديم معالجات فكرية تتجاوز السرد التقليدي نحو قراءة تفسيرية تربط بين المبادئ الإسلامية والتحديات الفكرية والثقافية المعاصرة.

ويبرز في مجمل نتاجه اهتمامٌ بتعزيز الوعي الديني، وترسيخ الهوية الإسلامية، وإبراز الأبعاد الفكرية والإنسانية لمدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، بما يجعل كتاباته تجمع بين العمق العلمي والطرح التثقيفي الموجَّه إلى القارئ العام والباحث المتخصص على حد سواء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أخبار مشابهة

جميع
علي الحداد يفتح ملف الروايات الشائعة ويطالب بتحقيق مصادرها الأصلية

علي الحداد يفتح ملف الروايات الشائعة ويطالب بتحقيق مصادرها الأصلية

  • اليوم
ضبابية الواقع ومطرقة الوعي التي تصنع الوجود

ضبابية الواقع ومطرقة الوعي التي تصنع الوجود

  • 4 حزيران
رحيل محمد إسحاق الفياض.. مسيرة استثنائية في الفقه والمرجعية والتدريس

رحيل محمد إسحاق الفياض.. مسيرة استثنائية في الفقه والمرجعية والتدريس

  • 4 حزيران

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة