edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. الزلزال يفتح سجن تركي في سوريا وهروب سجناء.. هذه مخاطر وجودهم خارجه

الزلزال يفتح سجن تركي في سوريا وهروب سجناء.. هذه مخاطر وجودهم خارجه

  • 8 شباط 2023
الزلزال يفتح سجن تركي في سوريا وهروب سجناء.. هذه مخاطر وجودهم خارجه

 

 

انفوبلس/.. 

بعد الزلزال المدمّر الذي ضرب منطقة شرق المتوسط، نفّذ نزلاء سجن في شمال غرب سوريا، في 06 شباط 2023، عصيانا تمكن خلاله 20 منهم على الأقل من الفرار من المنشأة التي تضم سجناء غالبيتهم أعضاء في عصابات داعش.

السجن التابع للشرطة العسكرية في بلدة راجو قرب الحدود التركية، وتسيطر عليه فصائل موالية لتركيا، يحتجز نحو ألفي سجين، قرابة 1300 منهم يُشتبه بانتمائهم لعصابات داعش الإرهابية، كما يضم السجن أيضا مقاتلين من قوات كردية.

وقال مسؤول في سجن راجو، في حديث صحفي، إنه "بعد أن ضرب الزلزال، تأثر سجن راجو، ومساء يوم الاثنين بدأ عصيان من قبل السجناء الذين سيطروا على أقسام منه، ثم هرب من السجن قرابة 20 شخصا حسب تقديرات أولية، ويُعتقد أنهم من سجناء داعش الإرهابية". 

وأشار المصدر إلى أن الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجات أعقبته عشرات الهزات الارتدادية في المنطقة، ما تسبب بتصدّع جدران السجن وأبوابه.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقرّه بريطانيا، ذكر أنه لم يستطِع التحقق فيما إذا كان سجناء قد فرّوا، لكنه أكد حصول عصيان.

وأعلنت الحكومة السورية وهيئات إغاثة أن نحو 1451 شخصا راحوا ضحية الزلزال في سوريا، جراء الزلزال المدمر الذي كان مركزه في جنوب غرب تركيا.

وتأتي حادثة راجو في أعقاب هجوم لعصابات داعش في كانون الأول 2022، استهدف مجمعاً أمنياً في الرقّة، بهدف تحرير باقي المسلحين من سجن هناك، وأدّى الهجوم إلى مقتل 6 من أفراد القوات التي يقودها الكرد والتي تسيطر على المنطقة، وخلال سنوات النزاع في سوريا، التحق الآلاف من المقاتلين الأجانب بصفوف تنظيمات مسلحة في سوريا، لا سيما تنظيم داعش.

وحذّرت جهات سياسية عراقية، من التداعيات الأمنية الخطيرة التي تأتي بعد انهيار بعض السجون في سوريا. 

حيث ذكر القيادي في ائتلاف دولة القانون، كاظم الحمامي، أن "زلزال تركيا تسبّب في مأساة كبيرة تجاوزت الحدود وصولا الى سوريا، التي شهدت كارثة مروّعة من خلال ما نراه عبر تقارير وسائل الإعلام، التي تنقل عن أن آلاف الضحايا سقطوا بسبب انهيار مدن وقرى كاملة".

وأضاف الحمامي، أن "من التداعيات الخطيرة لزلزال تركيا هي انهيار بعض السجون التي تضم قيادات داعشية في سوريا، من خلال التسريبات التي نُشِرت في الساعات الماضية، ما يستدعي الانتباه إليها وإجراء تنسيق أمني مع دمشق من أجل احتواء الموقف مع تشديد الإجراءات على الحدود مع سوريا". 

وأشار إلى أن "الزلزال ضرب أجزاء واسعة من سوريا وتسبّب في مآس كبيرة، ويجب الانتباه لمخاطرها الامنية في العمق العراقي، لأن هروب عناصر داعش قد يؤدي الى انتقالهم الى مناطق أخرى ومنها العراق وهذا ما يجب التصدّي له بقوة". 

 

وألمَحَت مصادر إعلامية سورية، ألى أن "عملية الفرار تمت بتواطؤ مباشر من مسؤولي السجن، وأن مَن تم تهريبهم هم مسلحون من عصابات داعش فقط، وذلك مقابل مبالغ مالية لقاء الإفراج عنهم، في حين دفع البعض مبالغ مالية وصلت لحد 10 آلاف دولار أميركي حتى تمكنوا من الهروب". 

وبيّنت المصادر، أن السجن يقع على مقربة من الحدود التركية السورية، كما أن "ناحية راجو" فيها انتشار أمني كثيف على مداخل ومخارج الناحية، ويستحيل هروب السجناء بسهولة، إلا بتواطؤ من مسؤولي السجن.

وأوضحت، أن "عملية تهريب السجناء تتم عن طريق قيادي من داعش، يحمل الجنسية الجزائرية، وهو المسؤول عن ملف سجناء التنظيم في مناطق ما تسمى بـ (درع الفرات) و(غصن الزيتون)، مقابل مبالغ مالية ضخمة.

وجاء هروب عناصر عصابات داعش في أعقاب هجوم شنّه الأرهابيون في كانون الأول الماضي استهدف السجن المركزي في مدينة الرقّة، الذي تسيطر عليه "قسد"، بهدف تحرير رفاقهم من السجن، حيث أدى الهجوم الفاشل إلى مقتل ستة من مسلحي "قسد". 

أخبار مشابهة

جميع
الحداد يواصل تفكيك الإشكالات الفكرية في ملفات دينية معاصرة

الحداد يواصل تفكيك الإشكالات الفكرية في ملفات دينية معاصرة

  • 24 اب
علي الحداد يفتح ملف الروايات الشائعة ويطالب بتحقيق مصادرها الأصلية

علي الحداد يفتح ملف الروايات الشائعة ويطالب بتحقيق مصادرها الأصلية

  • 23 اب
لماذا أخفق مشروع إعادة هندسة الشرق الأوسط؟

لماذا أخفق مشروع إعادة هندسة الشرق الأوسط؟

  • 14 حزيران

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة