edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. دلافين الخليج الفارسي تحت الماء.. إيران تكشف عن ذراعها البحرية الخفية وتعلن معادلة ردع جديدة في...

دلافين الخليج الفارسي تحت الماء.. إيران تكشف عن ذراعها البحرية الخفية وتعلن معادلة ردع جديدة في مضيق هرمز

  • اليوم
دلافين الخليج الفارسي تحت الماء.. إيران تكشف عن ذراعها البحرية الخفية وتعلن معادلة ردع جديدة في مضيق هرمز

انفوبلس/..

في تطور جديد يعكس تصاعد التوترات في واحد من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، أعلن قائد القوات البحرية في الجيش الإيراني، الأدميرال شهرام إيراني، عن نشر غواصات خفيفة محلية الصنع في مياه مضيق هرمز، في خطوة وصفها بأنها جزء من “الجاهزية الكاملة لمواجهة التهديدات المحتملة”، مؤكداً أن هذه الوحدات البحرية تتمركز في أعماق البحر وتعمل ضمن منظومة دفاعية متقدمة تهدف إلى تعزيز السيطرة الإيرانية على أحد أكثر الممرات حساسية في التجارة العالمية.

هذا الإعلان، الذي نقلته وكالة تسنيم الدولية، يأتي في سياق خطاب عسكري متصاعد من طهران، يركز على تطوير القدرات غير التقليدية في الحرب البحرية، وتوسيع نطاق الردع ليشمل بيئات قتالية غير متوقعة، بما في ذلك العمليات تحت سطح البحر وعلى امتداد الممرات الحيوية في الخليج.

غواصات خفيفة… لكن بمهام ثقيلة

بحسب التصريحات الإيرانية، فإن الغواصات الخفيفة الجديدة ليست مجرد أدوات استطلاع تقليدية، بل منصات متعددة المهام قادرة على تنفيذ عمليات تتراوح بين المراقبة الطويلة الأمد في أعماق المياه إلى تعقب السفن المعادية والتعامل معها في حال وقوع أي اشتباك محتمل.

الأدميرال إيراني وصف هذه المنظومات بأنها “متناسبة مع طبيعة التهديدات الحديثة”، مشيراً إلى أنها تتمتع بقدرة على البقاء لفترات طويلة تحت سطح البحر، مع قدرة على المناورة في بيئات معقدة داخل مضيق هرمز، الذي لا يتجاوز عرضه في بعض نقاطه عشرات الكيلومترات، لكنه يمثل شرياناً رئيسياً للطاقة العالمية.
ووفقاً للتصريحات ذاتها، فإن هذه الغواصات تعرف داخل القوات البحرية الإيرانية باسم “دلافين الخليج الفارسي".

مضيق هرمز: نقطة اشتعال دائمة

يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز من دول الخليج إلى الأسواق العالمية. هذا الموقع الاستراتيجي جعله على الدوام نقطة احتكاك بين القوى الإقليمية والدولية، وخاصة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها.

إيران تنظر إلى هذا المضيق باعتباره ورقة استراتيجية مركزية في معادلة الردع الإقليمي، حيث تؤكد باستمرار أن أمنه لا يمكن أن ينفصل عن أمنها الوطني. في المقابل، تعتبر القوى الغربية أن حرية الملاحة في هذا الممر يجب أن تبقى مضمونة تحت أي ظرف.

في هذا السياق، تأتي تصريحات القيادة البحرية الإيرانية لتضيف طبقة جديدة من التعقيد إلى المشهد، خصوصاً مع التأكيد على وجود قدرات بحرية متقدمة “قادرة على العمل في قاع البحر لفترات طويلة”، وهو ما يعكس تحولاً في العقيدة العسكرية الإيرانية باتجاه الحرب غير المتناظرة في البيئة البحرية.

خطاب الردع الإيراني: رسالة متعددة الاتجاهات

إلى جانب إعلان الغواصات، حملت التصريحات الصادرة عن المتحدثين العسكريين الإيرانيين رسائل سياسية وعسكرية واضحة. فقد أكد العميد أبو الفضل شكارجي أن “زمام المبادرة ما يزال بيد القوات المسلحة الإيرانية”، في إشارة إلى أن طهران ترى نفسها في موقع قوة رغم الضغوط الخارجية.

كما حذر المتحدثون العسكريون بعض دول المنطقة من تداعيات التعاون مع القوات الأميركية في أي عمليات تستهدف إيران، مؤكدين أن أي خطوة عدائية ستقابل بـ“رد حاسم ومباشر".

وفي تصريح آخر، أشار العميد محمد أكرمي نبأ إلى أن الدول التي تلتزم بالعقوبات المفروضة على إيران “قد تواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز”، وهو تصريح يعكس بوضوح استخدام الجغرافيا الاستراتيجية كورقة ضغط سياسية في سياق المواجهة الاقتصادية والعسكرية.

هذا الخطاب لا يُقرأ فقط كرسائل تهديد، بل أيضاً كجزء من استراتيجية ردع متكاملة تهدف إلى تثبيت معادلة مفادها أن أي تصعيد ضد إيران ستكون له انعكاسات مباشرة على أمن الطاقة العالمي.

ساحات جديدة للحرب: إعادة تعريف ميدان المواجهة

من أبرز ما ورد في التصريحات الإيرانية هو التأكيد على أن أي مواجهة مستقبلية “لن تقتصر على الأساليب التقليدية”، بل قد تمتد إلى “ساحات جديدة للقتال” باستخدام معدات أكثر تطوراً وتقنيات غير متوقعة.

هذا الطرح يعكس تحولاً في التفكير العسكري الإيراني نحو مفهوم الحرب متعددة المجالات، التي لا تقتصر على البر والبحر والجو، بل تمتد إلى أعماق البحر والفضاء الإلكتروني وربما ساحات غير تقليدية لم تُعرف بعد في أدبيات الصراع العسكري الحديث.

ويبدو أن إيران تحاول من خلال هذا الخطاب إرسال رسالة مزدوجة: الأولى تفيد بامتلاكها قدرات متطورة قادرة على إرباك الخصوم، والثانية تؤكد استعدادها لتوسيع نطاق المواجهة إذا فُرضت عليها.

جدل “الدلافين العسكرية” بين الواقع والتقارير

في سياق موازٍ، أعاد الحديث عن “الدلافين” المستخدمة عسكرياً إلى الواجهة تقارير قديمة، بينها ما نُسب إلى هيئة الإذاعة البريطانية BBC، والتي تحدثت عن حصول إيران في الماضي على دلافين مدربة لأغراض عسكرية خلال فترة ما بعد الحرب الباردة.

وبحسب تلك التقارير، فإن هذه الحيوانات كانت قد خضعت لتدريبات خاصة تشمل مهام استشعار أو دعم عمليات بحرية، وهو موضوع ظل محل جدل واسع بين الخبراء، خاصة مع غياب تأكيدات مستقلة حول طبيعة الاستخدام الفعلي أو استمرار هذه البرامج حتى اليوم.

في المحصلة، تبدو إيران من خلال هذا التصعيد البحري وكأنها تسعى إلى ترسيخ معادلة جديدة في الخليج، عنوانها أن أمن مضيق هرمز لم يعد مسألة يمكن التعامل معها بعيداً عن النفوذ الإيراني وقدراته المتنامية. فإدخال غواصات خفيفة محلية الصنع إلى هذا المسرح الحساس يعكس تطوراً واضحاً في الصناعات الدفاعية الإيرانية، ويؤكد أن طهران باتت تعتمد بشكل متزايد على أدوات ردع مرنة وغير تقليدية تمنحها قدرة أكبر على المناورة وفرض التوازن في مواجهة الضغوط الخارجية.

وبينما تتصاعد التحديات الإقليمية والدولية، تحاول إيران إيصال رسالة مفادها أنها ليست فقط قادرة على حماية مصالحها، بل أيضاً على التأثير المباشر في أمن الطاقة وحركة الملاحة العالمية، ما يجعلها رقماً صعباً في أي معادلة تخص مستقبل الخليج والمنطقة بأسرها.

أخبار مشابهة

جميع
من "الصدمة" إلى "الهيكلة".. كيف تحول الاقتصاد الإسرائيلي إلى "نموذج حرب دائم"؟

من "الصدمة" إلى "الهيكلة".. كيف تحول الاقتصاد الإسرائيلي إلى "نموذج حرب دائم"؟

  • 25 نيسان
سبع ساعات تحت الركام: قصف إسرائيلي مزدوج ومنع الإسعاف.. كيف تحوّلت آمال خليل إلى رمز لمعركة إسكات الحقيقة؟

سبع ساعات تحت الركام: قصف إسرائيلي مزدوج ومنع الإسعاف.. كيف تحوّلت آمال خليل إلى رمز...

  • 23 نيسان
من هرمز إلى واشنطن.. هل أطاحت الحرب بوزير البحرية الأمريكي جون فيلان؟

من هرمز إلى واشنطن.. هل أطاحت الحرب بوزير البحرية الأمريكي جون فيلان؟

  • 23 نيسان

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة