edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. شمال مشتعل وداخل مرتبك.. كيف تحوّلت الجبهة اللبنانية إلى كابوس أمني لإسرائيل؟

شمال مشتعل وداخل مرتبك.. كيف تحوّلت الجبهة اللبنانية إلى كابوس أمني لإسرائيل؟

  • اليوم
شمال مشتعل وداخل مرتبك.. كيف تحوّلت الجبهة اللبنانية إلى كابوس أمني لإسرائيل؟

انفوبلس/..

مع اتساع رقعة المواجهة على الحدود اللبنانية الفلسطينية، تبدو إسرائيل أمام واحدة من أكثر اللحظات تعقيداً منذ سنوات طويلة، في ظل تصاعد العمليات العسكرية وتزايد الضغط الأمني والنفسي على المستوطنات الشمالية. فالمشهد الذي كانت تحاول المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تقديمه بوصفه “احتواءً ناجحاً” بدأ يتصدع تدريجياً مع استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة التي يطلقها حزب الله، وتعاظم حالة الخوف داخل الجبهة الداخلية، وفشل الحكومة في طمأنة السكان أو إعادة الإحساس بالأمان إلى المناطق الحدودية.

خلال الأسابيع الأخيرة، تحولت المستوطنات الشمالية إلى ساحة قلق دائم، بعدما أصبحت صفارات الإنذار جزءاً من الحياة اليومية للسكان، وباتت الملاجئ الملاذ الوحيد للعائلات التي تعيش تحت ضغط نفسي متواصل. ومع تكرار الهجمات الجوية وازدياد قدرة الطائرات المسيّرة على اختراق الدفاعات والوصول إلى أهداف عسكرية حساسة، بدأت تتكشف هشاشة المنظومة الأمنية التي طالما تباهت بها تل أبيب أمام العالم.

حالة استنزاف متزايدة

وسائل الإعلام العبرية نفسها لم تعد قادرة على إخفاء حجم الأزمة. فالتقارير الصادرة عن القنوات الإسرائيلية تتحدث بوضوح عن حالة استنزاف متزايدة، وعن مخاوف جدية من توسع المواجهة إلى حرب طويلة لا تملك الحكومة الحالية رؤية واضحة لإنهائها. 

كما أن شهادات سكان المستوطنات الشمالية عكست جانباً من حجم المعاناة اليومية التي يعيشها المدنيون في تلك المناطق، حيث باتت الحياة الطبيعية شبه متوقفة، وتعرضت الأنشطة الاقتصادية والزراعية لخسائر متصاعدة.

في مستوطنة شوميرا الحدودية، عبّر مسؤولون محليون وسكان عن حالة “يأس وإحباط” بسبب استمرار التوتر الأمني. وأكد بعضهم أن الأطفال يقضون ساعات طويلة داخل الملاجئ، فيما يخشى الأهالي إرسال أبنائهم إلى المدارس أو التنقل في الطرقات المفتوحة خشية هجوم مفاجئ بطائرة مسيّرة أو قصف صاروخي. 

شهادات تعكس عمق الازمة

هذه الشهادات تعكس عمق الأزمة النفسية التي بدأت تضرب المجتمع الإسرائيلي في الشمال، وتطرح تساؤلات حقيقية حول قدرة الحكومة على إدارة الصراع من دون خسارة ثقة جمهورها الداخلي.

اللافت في هذه التطورات أن التهديد لم يعد مقتصراً على القصف التقليدي، بل انتقل إلى مرحلة أكثر تعقيداً مع الاستخدام المكثف للطائرات المسيّرة الانقضاضية. هذا النوع من الهجمات أربك المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، لأن المسيّرات الصغيرة والسريعة يصعب رصدها واعتراضها بشكل كامل، حتى مع وجود منظومات دفاع متطورة. 

ولذلك، اضطرت قيادة الجبهة الداخلية إلى تشديد القيود الأمنية في عدد من المستوطنات، وإغلاق بعض المناطق الحدودية وتحويلها إلى مناطق عسكرية مغلقة.

اغلاق النافورة يعكس حجم القلق

قرار إغلاق منطقة رأس الناقورة حتى نهاية أيار يعكس حجم القلق الأمني الذي تعيشه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية. فحين تتحول مناطق حيوية إلى ساحات عسكرية مغلقة، فهذا يعني أن القيادة الميدانية تتوقع استمرار التصعيد، وربما اتساعه في أي لحظة.

كما أن استدعاء جنود الاحتياط مجدداً يشير إلى أن الجيش يستعد لسيناريوهات أكثر خطورة، خاصة في ظل الحديث المتزايد عن نية الحكومة تكثيف العمليات داخل الأراضي اللبنانية.

ازمة داخلية

لكن رغم التصعيد العسكري، تواجه الحكومة الإسرائيلية أزمة سياسية داخلية لا تقل خطورة عن التهديد الأمني. فالكثير من الأصوات داخل إسرائيل بدأت تنتقد طريقة إدارة الحرب، معتبرة أن القيادة السياسية تدفع الكيان نحو استنزاف طويل من دون تحقيق أهداف واضحة. كما أن استمرار التوتر في الشمال بالتوازي مع الأزمات الأخرى التي تواجهها إسرائيل يزيد من حالة الانقسام الداخلي ويضع الحكومة تحت ضغط شعبي وإعلامي متزايد.

مسيرات حزب الله تزيد الرعب

على المستوى العسكري، يبدو واضحاً أن طبيعة الحرب تغيرت بشكل كبير مقارنة بالمواجهات السابقة. فالتكنولوجيا باتت تلعب دوراً حاسماً، والطائرات المسيّرة التي يطلقها حزب الله أصبحت أحد أبرز أدوات الضغط والاستنزاف. وهذا التحول يفرض تحديات جديدة على الجيش الإسرائيلي الذي اعتاد الاعتماد على التفوق الجوي والتكنولوجي لتحقيق الحسم السريع. أما اليوم، فإن مواجهة تهديدات صغيرة ومتنقلة ومنخفضة الكلفة أصبحت أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً.

توقف العمل

وفي الداخل الإسرائيلي، بدأت تداعيات هذه الحرب تظهر بوضوح على الاقتصاد المحلي في المناطق الشمالية. فالعديد من المزارع والمحال التجارية توقفت عن العمل، كما تراجعت حركة السياحة والاستثمار بشكل ملحوظ. ويقول سكان تلك المناطق إنهم يشعرون بأن الحكومة تركتهم يواجهون مصيرهم وحدهم، بينما تستمر التصريحات السياسية من دون حلول ملموسة على الأرض.

المشهد الحالي يكشف أيضاً عن أزمة ثقة متزايدة بين الشارع الإسرائيلي والمؤسسة الحاكمة. فمع كل يوم يمر من دون إنهاء التصعيد أو تحقيق إنجاز واضح، تتعمق مشاعر الغضب والإحباط، خاصة لدى العائلات التي تعيش قرب الحدود وتتحمل العبء الأكبر من المواجهة. 

وفي المقابل، تخشى حكومة الاحتلال من أن يؤدي أي تراجع أو قبول بتسوية غير مشروطة إلى ظهورها بمظهر الضعيف أمام خصومها الداخليين والخارجيين.

أخبار مشابهة

جميع
صراع الممرات البحرية.. إيران تكسر الهيمنة الأمريكية وتكشف للعالم هشاشة القوة الغربية وسط أخطر صراع اقتصادي عالمي

صراع الممرات البحرية.. إيران تكسر الهيمنة الأمريكية وتكشف للعالم هشاشة القوة الغربية...

  • 25 أيار
الحرب على إيران تهز النظام التجاري العالمي لعقود وتفتح عصر التحولات الاقتصادية

الحرب على إيران تهز النظام التجاري العالمي لعقود وتفتح عصر التحولات الاقتصادية

  • 24 أيار
زلزال في الخليج.. "اتفاقيات محمد" تبتلع إرث "أبراهام" وتضع تل أبيب في عين العزلة

زلزال في الخليج.. "اتفاقيات محمد" تبتلع إرث "أبراهام" وتضع تل أبيب في عين العزلة

  • 24 أيار

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة