edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. اختراق من قلب النار.. كيف حوّلت ايران جيش اسرائيل إلى ساحة مكشوفة أمام استخباراتها؟

اختراق من قلب النار.. كيف حوّلت ايران جيش اسرائيل إلى ساحة مكشوفة أمام استخباراتها؟

  • اليوم
اختراق من قلب النار.. كيف حوّلت ايران جيش اسرائيل إلى ساحة مكشوفة أمام استخباراتها؟

انفوبلس/..

في تطوّر وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بـ”الزلزال الأمني”، تكشّفت خلال الأيام الأخيرة واحدة من أخطر فضائح الاختراق الاستخباري داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، بعدما تبيّن أنّ شبكات مرتبطة بايران نجحت في الوصول إلى جنود فعليين داخل الجيش الإسرائيلي، وتجنيدهم لنقل معلومات وصور وإحداثيات حساسة تتعلّق بالبنية العسكرية والأمنية للاحتلال.

القضية التي أثارت حالة من الصدمة داخل الأوساط السياسية والعسكرية في اسرائيل لا تتعلّق بمدنيين عاديين أو أفراد هامشيين، بل بجنود ينتمون إلى مؤسسات عسكرية رسمية، بعضهم يعمل في مواقع مرتبطة بسلاح الجو الإسرائيلي، في مؤشر خطير على حجم الاختراق الذي بات يهدد واحدة من أكثر المؤسسات الأمنية تشدداً وسرية في المنطقة.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فإنّ التحقيقات كشفت أنّ عدداً من الجنود قاموا بتصوير مواقع حساسة داخل قواعد عسكرية إسرائيلية، إضافة إلى إرسال صور وإحداثيات مرتبطة بمنشآت ومواقع سبق أن تعرّضت للاستهداف خلال المواجهة الأخيرة مع ايران. 

الأخطر من ذلك أنّ بعض الجنود عرضوا بأنفسهم تقديم معلومات تتعلق بطائرات F-16  ومنظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، مقابل مبالغ مالية متواضعة للغاية، الأمر الذي أثار ذهول أجهزة الأمن الإسرائيلية نفسها.

هذه الفضيحة لا تبدو مجرّد حادثة تجسس عابرة، بل تكشف عن أزمة عميقة تضرب الداخل الإسرائيلي على أكثر من مستوى: أزمة ثقة داخل الجيش، أزمة ولاء، وأزمة انهيار في صورة “التفوق الأمني” التي طالما حاولت تل أبيب تسويقها للعالم.

إيران تنتصر في حرب العقول

على مدار عقود، روّجت اسرائيل لنفسها باعتبارها “القوة الاستخبارية التي لا تُخترق”، مستندة إلى سمعة أجهزتها الأمنية مثل “الموساد” و”الشاباك”، وإلى التكنولوجيا المتطورة التي تستخدمها في مراقبة خصومها. غير أنّ ما تكشف اليوم يثبت أنّ ايران نجحت في نقل المواجهة إلى قلب المؤسسة العسكرية الإسرائيلية نفسها.

اللافت في القضية أنّ الإيرانيين – بحسب الرواية الإسرائيلية – لم يعتمدوا على عمليات معقدة أو شبكات تجسس تقليدية، بل استفادوا من هشاشة داخلية متفاقمة داخل المجتمع الإسرائيلي، ومن وجود جنود مستعدين للتعاون مقابل المال، حتى وإن كان قليلاً.

هذا الأمر يكشف عن تفوق استخباري إيراني لا يقوم فقط على التكنولوجيا أو العمليات السرية، بل على فهم عميق لنقاط ضعف المجتمع الإسرائيلي نفسه، وقدرة طهران على استثمار الانقسامات الداخلية والتوترات الاقتصادية والنفسية التي يعيشها الإسرائيليون منذ سنوات، وخصوصاً بعد حرب غزة والتصعيد الإقليمي الواسع.

لقد أثبتت ايران أنّها لا تحتاج إلى اجتياح عسكري كي تهزّ أمن الاحتلال، بل يكفيها اختراق العقل الإسرائيلي، وتحويل بعض جنوده إلى أدوات تنقل المعلومات من داخل أكثر المواقع حساسية.

انهيار صورة الجيش الذي لا يُقهر

الصدمة داخل اسرائيل لم تكن بسبب قيمة المعلومات المسرّبة فقط، بل بسبب هوية المتورطين. فحين يصبح جنود في الجيش الإسرائيلي مستعدين لبيع معلومات عسكرية مقابل بضعة آلاف من الدولارات، فإنّ ذلك يعني أنّ صورة “الجيش العقائدي” بدأت تتفكك.

الإعلام الإسرائيلي نفسه بدا مرتبكاً أمام حجم الفضيحة. مراسلون عسكريون ومسؤولون سابقون عبّروا عن خوفهم من تحوّل هذه الحالات إلى ظاهرة متكررة، خصوصاً مع تنامي شعور الإحباط داخل المجتمع الإسرائيلي نتيجة الحروب المستمرة والأزمات الاقتصادية والانقسامات السياسية الحادة.

فالمجتمع الذي كان يُقدَّم على أنّه متماسك خلف مؤسسته العسكرية، بات اليوم يعاني من شرخ داخلي غير مسبوق. كثير من الجنود الإسرائيليين لم يعودوا يؤمنون بالشعارات القديمة، فيما باتت الأولويات الشخصية والمالية تتقدّم على ما يسمّى “الأمن القومي”.

وهنا تكمن خطورة ما حققته ايران. فالمسألة لم تعد مجرد جمع معلومات استخبارية، بل تحوّلت إلى عملية ضرب نفسي ومعنوي لمنظومة الاحتلال بأكملها.

القبة الحديدية تحت المجهر الإيراني

واحدة من أكثر النقاط إثارة في القضية هي اهتمام الجانب الإيراني – بحسب التحقيقات الإسرائيلية – بالحصول على مواقع منظومات “القبة الحديدية”، وليس فقط معلومات عن الطائرات المقاتلة.

هذا التفصيل يعكس إدراكاً إيرانياً دقيقاً لطبيعة الحرب الحديثة. فطهران تعلم أنّ شلّ منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية يمثّل مفتاحاً استراتيجياً لأي مواجهة واسعة في المستقبل. 

ولذلك ركّزت، وفق الرواية الإسرائيلية، على جمع معلومات ميدانية دقيقة حول أماكن انتشار هذه المنظومات.

الرسالة هنا شديدة الوضوح: ايران لا تتحرك بعشوائية، بل وفق استراتيجية استخبارية وعسكرية متكاملة تقوم على دراسة نقاط الضعف الإسرائيلية بدقة، والعمل على استهدافها بهدوء وعلى المدى الطويل.

والأخطر بالنسبة للإسرائيليين أنّ هذا النوع من المعلومات لا يمكن الحصول عليه بسهولة عبر الأقمار الصناعية أو الوسائل التقليدية فقط، بل يحتاج أحياناً إلى عناصر بشرية موجودة على الأرض، وهذا ما نجحت ايران في تحقيقه بالفعل.

حرب الاستخبارات تدخل مرحلة جديدة

منذ سنوات، تدور بين ايران اسرائيل حرب استخباراتية مفتوحة، شملت عمليات اغتيال وهجمات سيبرانية وضربات أمنية متبادلة. لكن ما يحدث اليوم يشير إلى انتقال هذه الحرب إلى مستوى أكثر حساسية.

فالاختراقات الأخيرة تعني أنّ المعركة لم تعد تدور فقط خارج حدود فلسطين المحتلة، بل داخل القواعد العسكرية الإسرائيلية نفسها. وهذا تطور بالغ الخطورة بالنسبة لتل أبيب، لأنّه يضرب أساس الثقة داخل المؤسسة الأمنية.

إيران تفرض معادلة الردع الجديدة

النجاحات الاستخبارية التي تُنسب إلى ايران تأتي في سياق أوسع يتمثل في صعود الدور الإيراني الإقليمي خلال السنوات الأخيرة، سواء عبر تطوير القدرات العسكرية، أو عبر بناء شبكات تحالف واسعة في المنطقة، أو عبر التقدم الملحوظ في مجالات الحرب السيبرانية والاستخباراتية.

وفي مقابل ذلك، تبدو اسرائيل اليوم أكثر ارتباكاً من أي وقت مضى. فالحروب المتواصلة أنهكت الجيش الإسرائيلي، والانقسامات السياسية تضرب الحكومة، فيما يتراجع الشعور بالأمان داخل المجتمع الإسرائيلي.

كل ذلك يمنح ايران أفضلية متزايدة في معركة الاستنزاف الطويلة.

لقد نجحت طهران في إيصال رسالة قاسية إلى الإسرائيليين مفادها أنّ التفوق العسكري وحده لا يكفي، وأنّ امتلاك الطائرات المتطورة ومنظومات الدفاع الحديثة لا يمنع سقوط المنظومة الأمنية من الداخل إذا تآكلت الثقة وانكشف الضعف البنيوي.

ما بعد الفضيحة: خوف إسرائيلي مفتوح

التقديرات داخل اسرائيل تشير إلى أنّ تداعيات هذه الفضيحة لن تتوقف قريباً. فالأجهزة الأمنية تخشى من تكرار حالات مشابهة، خصوصاً في ظل سهولة التواصل عبر التطبيقات المشفرة مثل “تلغرام”، وصعوبة مراقبة جميع الجنود بشكل كامل.

اليوم، يبدو واضحاً أنّ ايران استطاعت أن تكسر هذه الصورة، وأن تفرض واقعاً جديداً عنوانه أنّ إسرائيل ليست منيعة، وأنّ مؤسساتها العسكرية يمكن اختراقها من الداخل.

أخبار مشابهة

جميع
بلسان خليجي وعقل "إسرائيلي".. تحقيق يكشف ماكينة التطبيع الخفية خلال العدوان على إيران

بلسان خليجي وعقل "إسرائيلي".. تحقيق يكشف ماكينة التطبيع الخفية خلال العدوان على إيران

  • اليوم
اختراق من قلب النار.. كيف حوّلت ايران جيش اسرائيل إلى ساحة مكشوفة أمام استخباراتها؟

اختراق من قلب النار.. كيف حوّلت ايران جيش اسرائيل إلى ساحة مكشوفة أمام استخباراتها؟

  • اليوم
إيران تقترب من استعادة ثروتها.. ماذا يعني رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية؟

إيران تقترب من استعادة ثروتها.. ماذا يعني رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية؟

  • 7 أيار

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة