edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. استنزاف حاملات الطائرات يكشف تآكل هيبة الأساطيل الأمريكية أمام المسيّرات والصواريخ

استنزاف حاملات الطائرات يكشف تآكل هيبة الأساطيل الأمريكية أمام المسيّرات والصواريخ

  • اليوم
استنزاف حاملات الطائرات يكشف تآكل هيبة الأساطيل الأمريكية أمام المسيّرات والصواريخ

الهيمنة تغرق تدريجيًا..

انفوبلس..

لعقود طويلة، شكّلت حاملات الطائرات الأمريكية رمزًا للهيمنة العسكرية العالمية، وكانت واشنطن تعتمد عليها لإظهار القوة وفرض النفوذ في البحار والممرات الاستراتيجية، غير أن التحولات التي شهدتها الحروب الحديثة، خصوصًا في الشرق الأوسط، كشفت أن هذه القطع البحرية العملاقة لم تعد تمتلك الحصانة التي تمتعت بها سابقًا، بل تحولت تدريجيًا إلى أهداف باهظة الكلفة أمام صواريخ دقيقة وطائرات مسيّرة منخفضة الثمن.

وفي ظل المواجهة الممتدة مع إيران ومحور المقاومة، بدأت معادلة الردع البحري الأمريكي تتعرض لتآكل واضح، بعدما أثبتت الهجمات بالمسيّرات والصواريخ أن تكلفة الدفاع عن حاملات الطائرات قد تصبح أكبر من جدوى استخدامها نفسها.

 

حاملات الطائرات.. سلاح القرن الماضي

 

الولايات المتحدة تمتلك أكبر أسطول لحاملات الطائرات في العالم، وتُقدّر كلفة الحاملة الواحدة من فئة “جيرالد فورد” بأكثر من 13 مليار دولار، دون احتساب الطائرات والمرافقة اللوجستية والحماية البحرية والجوية.

لكن تقارير عسكرية غربية بدأت تعترف بأن هذا النموذج العسكري يواجه أزمة حقيقية في عصر الأسلحة الرخيصة.

وأفاد تقرير لوكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية (MDA) أن حاملات الطائرات الأمريكية باتت تواجه تهديداً مباشراً وغير مسبوق جراء التطور المتسارع للأسلحة الفرط صوتية التي تمتلكها قوى منافسة مثل الصين وروسيا.

تتميز هذه الصواريخ بقدرتها على التحليق بسرعة تفوق خمسة أضعاف سرعة الصوت مع المناورة بمسارات غير متوقعة، مما يجعل اعتراضها بالأنظمة الدفاعية الحالية أمراً في غاية الصعوبة.

وأكد التقرير حاجة البنتاغون الملحة لتطوير طبقات دفاعية جديدة، تشمل مستشعرات فضائية متطورة وصواريخ اعتراضية مخصصة للتعامل مع "مرحلة الانزلاق" لهذه الأسلحة الفتاكة، لضمان حماية الأسطول البحري والحفاظ على التفوق العسكري الأمريكي.

هذا الاعتراف يعكس حجم التحول الذي أصاب العقيدة البحرية الأمريكية، إذ لم تعد حاملات الطائرات قادرة على الاقتراب بحرية من مناطق النزاع دون حسابات معقدة تتعلق بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

 

المسيّرات الرخيصة تستنزف المليارات

 

الحرب في البحر الأحمر والخليج كشفت معضلة خطيرة تواجه البحرية الأمريكية: استخدام صواريخ اعتراضية بملايين الدولارات لإسقاط مسيّرات لا تتجاوز قيمتها عشرات الآلاف.

وكشف تقرير لمنصة ""Trajectory أن البحرية الأمريكية أطلقت صواريخ دفاعية تتراوح كلفتها بين مليون وخمسة ملايين دولار لاعتراض مسيّرات إيرانية التصميم منخفضة الكلفة.

وأشار الى التقرير الى وجود تحدٍ استراتيجي يواجه الهيمنة البحرية الأمريكية، حيث تعجز المجموعات الضاربة لحاملات الطائرات عن التصدي اقتصادياً للطائرات المسيرة الرخيصة.

وأوضح التقرير أن الفجوة التكلفة هائلة؛ إذ تستهلك البحرية صواريخ دفاعية بملايين الدولارات لإسقاط مسيرات لا تتجاوز قيمتها آلاف الدولارات، وهذا الاستنزاف المالي واللوجستي يهدد استدامة العمليات العسكرية في مواجهة "حروب الاستنزاف" الحديثة.

وخلص التقرير إلى أن استمرار هذا الخلل يجبر البنتاغون على إعادة النظر في استراتيجية بناء السفن الضخمة، والتحول نحو أنظمة دفاعية بديلة، مثل أسلحة الطاقة الموجهة، لضمان بقاء الأسطول في بيئات القتال المستقبلية عالية التهديد.

ويضيف التقرير أن المشكلة لا تكمن فقط في كلفة الاعتراض، بل في استنزاف مخزون الذخائر الدفاعية لحاملات الطائرات والقطع المرافقة لها، ما يجعلها أكثر هشاشة أمام هجمات متتالية.

هذا الواقع دفع عددًا من الخبراء الأمريكيين للتحذير من “أزمة استنزاف بحري” قد تُفقد واشنطن قدرتها على الحفاظ على انتشارها العسكري المكلف في المنطقة.

 

إيران وحرب الاستنزاف البحري

 

إيران لم تسعَ يومًا إلى مواجهة بحرية تقليدية مع الولايات المتحدة، بل اعتمدت استراتيجية تقوم على إنهاك الخصم عبر أدوات منخفضة الكلفة وعالية المرونة.

القيادة المركزية الأمريكية أقرت في بيانات رسمية بتعرض قطع بحرية أمريكية لهجمات بمسيّرات وصواريخ وزوارق سريعة خلال التوترات في الخليج ومضيق هرمز.

وأصدرت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تحذيراً للحرس الثوري الإيراني، تدعو فيه إلى الكف عن السلوكيات "التصعيدية وغير المهنية" في الممرات المائية الدولية.

جاء هذا البيان عقب حوادث احتكاك وتضييق مارستها زوارق إيرانية ضد سفن تابعة للبحرية الأمريكية، مما يرفع من مخاطر حدوث سوء تقدير أو صدام مسلح.

وأكدت القيادة المركزية أن مثل هذه التصرفات تهدد سلامة الملاحة البحرية وتزعزع استقرار الأمن الإقليمي.

ورغم أن واشنطن تؤكد نجاحها في اعتراض معظم الهجمات، فإن تكرارها يكشف حجم الضغط العملياتي الذي تتعرض له القطع البحرية الأمريكية.

كما نقلت وكالة “رويترز” عن الأدميرال براد كوبر أن القوات الأمريكية اضطرت إلى تشغيل منظومات دفاع متعددة الطبقات للتعامل مع الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، وهذا يعني أن مجرد وجود حاملات الطائرات في المنطقة بات يستنزف موارد مالية وعسكرية هائلة حتى دون اندلاع حرب شاملة.

 

الحوادث تكشف هشاشة القوة البحرية

 

وفي خضم التصعيد العسكري، ظهرت سلسلة من الحوادث المرتبطة بحاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة، ما أثار تساؤلات متزايدة حول مدى صلابة هذه المنظومات العسكرية التي لطالما قدّمتها واشنطن باعتبارها “رمز الهيمنة البحرية” وأقوى أدواتها العسكرية.

الأسطول الخامس الأمريكي أقرّ باندلاع حريق على متن حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” أثناء وجودها في البحر الأحمر ضمن العمليات العسكرية الجارية في المنطقة. ووفق البيان الرسمي، اندلع الحريق في غرف الغسيل الرئيسية بالسفينة يوم 12 آذار، ما أدى إلى إصابة عنصرين بجروح غير خطيرة، بينما أكد الجيش الأمريكي أن الحادث “غير مرتبط بعمل قتالي” وأن الحاملة ما زالت تعمل.

 

لكن أهمية الحادثة لا تكمن فقط في تفاصيلها التقنية، بل في توقيتها وسياقها العملياتي، فالحاملة تُعد أحدث وأضخم حاملة طائرات في الأسطول الأمريكي، وتمثل العمود الفقري لمجموعة بحرية ضاربة تضم مدمرات مرافقة مثل “يو إس إس ماهان” و”يو إس إس بينبريدج” و”يو إس إس وينستون إس تشرشل”، وقد دخلت البحر الأحمر بعد عبور قناة السويس ضمن العمليات العسكرية الجارية قرب اليمن والخليج.

الحريق لم يكن الحادث الوحيد، فقد اعترف الجيش الأمريكي في وقت سابق بسقوط مقاتلة “F/A-18” من على متن حاملة طائرات في البحر الأحمر أثناء عملية سحبها على سطح السفينة، ما أدى إلى إصابة أحد البحارة بجروح طفيفة.

وفي الوقت نفسه، تحدثت تقارير عن اشتباكات أعلنتها قوات “أنصار الله” في اليمن مع حاملات الطائرات الأمريكية، وهي الروايات التي حاولت واشنطن غالبًا التقليل من شأنها أو نفيها.

كما أشارت تقارير إعلامية أمريكية إلى استنزاف مالي وعسكري متصاعد في العمليات العسكرية قرب اليمن، إذ أنفقت وزارة الدفاع الأمريكية خلال أسابيع قليلة ذخائر بمئات ملايين الدولارات، مع توقعات بارتفاع الكلفة الإجمالية إلى أكثر من مليار دولار خلال فترة قصيرة، ما يعكس حجم الضغط العملياتي على القوات الأمريكية في البحر الأحمر.

وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة استهدافها بصواريخ وطائرات مسيّرة، مؤكدًا أنها اضطرت إلى الانسحاب باتجاه الولايات المتحدة، في حين لم تؤكد واشنطن هذه الرواية رسميًا.

 

الحوثيون يكشفون هشاشة الردع البحري

 

أحد أبرز التحولات التي أربكت واشنطن كان الهجمات التي نفذها الحوثيون في البحر الأحمر ضد السفن والقطع الأمريكية المرتبطة بالكيان الاسرائيلي أو الداعمة له.

 

موقع “يو إس إن آي نيوز” كشف أن الحوثيين أعلنوا استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “هاري ترومان” بعد الضربات الأمريكية على اليمن، باستخدام صواريخ بالستية ومسيّرات.

ورغم نفي واشنطن وقوع إصابات مباشرة، فإن مجرد اضطرار حاملة طائرات أمريكية إلى العمل تحت تهديد دائم من جماعة غير دولية يمثل تحولًا استراتيجيًا كبيرًا.

صحيفة “الغارديان” أشارت أيضًا إلى أن الحروب الحديثة باتت تعتمد بشكل متزايد على أسلحة منخفضة الكلفة وسريعة الإنتاج، وهو ما يضع الأنظمة العسكرية التقليدية أمام تحدٍ غير مسبوق.

 

أزمة "الكلفة مقابل الكلفة"

 

المعضلة الأخطر بالنسبة للبحرية الأمريكية ليست فقط إمكانية إصابة حاملات الطائرات، بل ما يسمى عسكريًا بـ"معادلة الكلفة مقابل الكلفة"، فحين تُطلق مسيّرة بكلفة 20 ألف دولار لإجبار سفينة أمريكية على استخدام صاروخ دفاعي بملايين الدولارات، فإن الطرف المهاجم يحقق استنزافًا اقتصاديًا حتى لو فشل في إصابة الهدف.

 

موقع "ديفنس إنوفيشن ريفيو" أوضح أن الدفاعات البحرية الحديثة تواجه خطر “نفاد المخزون” نتيجة التعامل مع موجات كثيفة من المسيّرات الرخيصة.

وجاء في التقرير، انه "برزت تحذيرات جدية من خطر نفاد المخزون الذي يواجه الدفاعات البحرية الحديثة نتيجة استنزاف صواريخها الباهظة في التصدي لموجات مكثفة من المسيّرات الرخيصة".

وأشار التقرير إلى أن الاعتماد على صواريخ تبلغ تكلفتها ملايين الدولارات لإسقاط أهداف زهيدة الثمن يخلق خللاً استراتيجياً ومالياً غير مستدام، ولضمان "البقاء لفترة أطول"، فيما شدد التقرير على ضرورة التحول نحو "الرماية الذكية" واستخدام تقنيات مبتكرة مثل أسلحة الطاقة الموجهة والأنظمة الإلكترونية، التي توفر تكلفة منخفضة لكل طلقة وتمنح السفن قدرة أكبر على الصمود أمام هجمات الاستنزاف الواسعة.

 

ويحذر التقرير من أن السفينة التي تستنزف ذخائرها بسرعة تصبح أكثر عرضة للهجوم التالي، ما يعني أن الاستنزاف قد يكون أكثر فعالية من الضربة المباشرة نفسها.

 

حاملات الطائرات تحت المراقبة الدائمة

 

في السابق، كانت حاملات الطائرات قادرة على المناورة بعيدًا عن أعين الخصوم، لكن التطور التكنولوجي غيّر المعادلة.

الأقمار الصناعية التجارية، والطائرات المسيّرة، والرادارات بعيدة المدى، جعلت تتبع القطع البحرية العملاقة أسهل بكثير من الماضي.

دراسات عسكرية أمريكية تشير إلى أن الصواريخ الباليستية المضادة للسفن والطائرات المسيّرة الانتحارية باتت تشكل تهديدًا متزايدًا للأساطيل الكبرى.

هذا التحول يضع حاملات الطائرات أمام معضلة استراتيجية: كلما اقتربت من مناطق النزاع أصبحت أكثر عرضة للخطر، وكلما ابتعدت تراجعت فعاليتها العملياتية.

 

الاعتراف الأمريكي بالأزمة

 

اللافت أن مسؤولين أمريكيين باتوا يتحدثون علنًا عن خطورة التهديدات الجديدة، وهذا ما أكده الأدميرال جون هيل أمام مجلس الشيوخ الأمريكي إذا أشار الى أن “التهديد الفرط صوتي موجود الآن”، في إشارة مباشرة إلى خطر الصواريخ الحديثة على حاملات الطائرات.

كما نقلت وسائل إعلام أمريكية عن قادة بحريين أن الحفاظ على التفوق البحري الأمريكي يتطلب إعادة صياغة العقيدة القتالية بالكامل، لأن الحروب الحديثة لم تعد تُحسم عبر المنصات الضخمة فقط.

حتى بعض مراكز الدراسات الغربية بدأت تتحدث عن أن حاملات الطائرات قد تتحول تدريجيًا من "رمز للقوة" إلى "أهداف استراتيجية مرتفعة الكلفة".

 

إيران وتفكيك الهيمنة البحرية الأمريكية

 

الاستراتيجية الإيرانية لم تقم على محاولة مجاراة واشنطن في بناء أساطيل ضخمة، بل على خلق بيئة بحرية تجعل انتشار الأساطيل الأمريكية مكلفًا وخطرًا.

ومن خلال الصواريخ الساحلية، والزوارق السريعة، والطائرات المسيّرة، والألغام البحرية، نجحت طهران في فرض معادلة جديدة تقوم على “الاستنزاف بدل المواجهة المباشرة”.

كما أن الحوادث التقنية والعملياتية المتكررة على متن حاملات الطائرات الأمريكية أظهرت أن هذه المنظومات العملاقة ليست منيعة كما تروج واشنطن، بل يمكن أن تتحول بسرعة إلى عبء عملياتي في بيئة حرب مشبعة بالصواريخ الدقيقة والتهديدات غير التقليدية.

هذا النموذج دفع حتى الحلفاء الأوروبيين إلى التعامل بحذر شديد مع أي تصعيد بحري ضد إيران، خوفًا من تحول الممرات البحرية إلى ساحة استنزاف مفتوحة.

ما تكشفه المواجهات البحرية الأخيرة هو أن الحروب الحديثة تعيد كتابة قواعد القوة العسكرية. فحاملات الطائرات التي كانت لعقود عنوان الهيمنة الأمريكية باتت تواجه تحديًا غير مسبوق من أدوات قتالية منخفضة الكلفة وعالية الفعالية.

وفي ظل استمرار العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران ومحاولات فرض الهيمنة بالقوة البحرية، تبدو معادلة الردع التقليدية أمام اختبار حقيقي، حيث لم يعد امتلاك القطع العسكرية الأضخم كافيًا لضمان التفوق.

لقد نجحت إيران ومحور المقاومة في تحويل البحر من مساحة استعراض للقوة الأمريكية إلى ساحة استنزاف اقتصادي وعسكري ونفسي، وهو تحول قد يعيد رسم شكل الحروب البحرية في العقود المقبلة.

أخبار مشابهة

جميع
اختراق من قلب النار.. كيف حوّلت ايران جيش اسرائيل إلى ساحة مكشوفة أمام استخباراتها؟

اختراق من قلب النار.. كيف حوّلت ايران جيش اسرائيل إلى ساحة مكشوفة أمام استخباراتها؟

  • 9 أيار
إيران تقترب من استعادة ثروتها.. ماذا يعني رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية؟

إيران تقترب من استعادة ثروتها.. ماذا يعني رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية؟

  • 7 أيار
الجذور المعرفية للانحياز الغربي المطلق.. أسرار العلاقة الخاصة بين الغرب و"إسرائيل"

الجذور المعرفية للانحياز الغربي المطلق.. أسرار العلاقة الخاصة بين الغرب و"إسرائيل"

  • 7 أيار

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة