edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. الحرب على إيران تكشف التحالف الإماراتي - الصهيوني بأبعاده العسكرية الكاملة

الحرب على إيران تكشف التحالف الإماراتي - الصهيوني بأبعاده العسكرية الكاملة

  • اليوم
الحرب على إيران تكشف التحالف الإماراتي - الصهيوني بأبعاده العسكرية الكاملة

الإمارات شريك مباشر بالعدوان

انفوبلس..

 

منذ اللحظات الأولى لاندلاع العدوان الأمريكي–الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران، برز الدور الإماراتي بوصفه أحد أكثر الأدوار الخليجية انخراطاً في المعركة، سواء على المستوى العسكري أو الاستخباري أو السياسي.

وبينما حاولت أبو ظبي تسويق نفسها كطرف يسعى إلى "الاستقرار الإقليمي"، كشفت تقارير غربية ووثائق إيرانية ومعطيات ميدانية أن الإمارات تحولت عملياً إلى قاعدة متقدمة لإدارة العمليات الجوية والاستخبارية ضد إيران، الأمر الذي وضعها في صدارة الدول المتهمة بالمشاركة المباشرة في الحرب.

 

الخليج يدخل الحرب علناً

 

تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، كشف أن ما كان يُعد سابقاً سيناريو مستحيلاً، أي دخول دول الخليج في مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران، أصبح واقعاً مع تصاعد الحرب.

وبحسب التقرير، فإن الإمارات دخلت المواجهة منذ الأسبوع الأول مستخدمة طائرات حربية ومسيّرات بالتنسيق مع الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي، فيما نفذت السعودية ضربات ضد أهداف مرتبطة بإيران داخل أراضيها وفي العراق.

 

وأظهرت الحرب، وفق الصحيفة الأمريكية، أن الإمارات دفعت بقوة نحو التصعيد، خلافاً للسعودية التي بدأت لاحقاً –  بحسب الصحيفة - تميل إلى المقاربة الدبلوماسية خشية الانهيار الاقتصادي والأمني.

كما أكدت الصحيفة أن الضربات الإيرانية على المنشآت النفطية والبنى الاقتصادية الخليجية أدت إلى اهتزاز الثقة الخليجية بالحماية الأمريكية التقليدية، بعدما أثبتت طهران قدرتها على استنزاف منظومات الدفاع الجوي وتهديد الاقتصاد العالمي عبر مضيق هرمز.

 

رسائل إيرانية تفضح أبوظبي

 

أحد أخطر التطورات تمثل في الرسائل الرسمية التي بعث بها مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني إلى الأمين العام أنطونيو غوتيريش ورئيس مجلس الأمن في 26 آذار/مارس 2026، والتي تضمنت سجلات زمنية دقيقة تؤكد استخدام الولايات المتحدة أراضي وأجواء الإمارات لتنفيذ عمليات عسكرية داخل إيران.

 

الرسائل اعتبرت أن "وضع الإقليم تحت تصرف أعمال عدوان" يمثل مسؤولية قانونية دولية مباشرة، ما يعني أن الإمارات – وفق الرواية الإيرانية – ليست مجرد دولة مضيفة للقوات الأمريكية، بل شريك فعلي في العدوان.

كما شددت الرسائل على أن إيران تحتفظ بحقها في “اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة” دفاعاً عن نفسها، في إشارة واضحة إلى أن الرد على الإمارات يمكن أن يُصنّف ضمن الدفاع المشروع وليس التصعيد الهجومي.

 

قاعدة الظفرة مركز العمليات

 

المعطيات العسكرية المتداولة خلال الحرب أظهرت أن قاعدة الظفرة الجوية جنوب أبو ظبي تحولت إلى مركز عمليات متقدم للقوات الأمريكية في غرب آسيا، فالقاعدة تضم مقاتلات شبحية من طراز F-22 وطائرات استطلاع وإنذار مبكر وطائرات تزود بالوقود، إضافة إلى آلاف الجنود الأمريكيين. كما أن قربها الجغرافي من إيران جعلها منصة مثالية لإدارة الضربات الجوية وعمليات الاستطلاع.

ووفقاً للرسائل الإيرانية وتقارير غربية متعددة، استخدمت المقاتلات الأمريكية من طراز F-35 وF-18 وF-16 الأجواء الإماراتية لتنفيذ غارات داخل إيران، كما انطلقت طائرات استطلاع متطورة مثل U-2 وRQ-4 Global Hawk من القواعد الإماراتية لتنفيذ مهام مراقبة عميقة داخل الأراضي الإيرانية.

وتشير هذه المعطيات إلى أن الإمارات لم تكن مجرد داعم لوجستي، بل جزءاً عضوياً من البنية العملياتية للحرب.

 

من الدعم اللوجستي إلى المشاركة الهجومية

 

التصعيد الإماراتي لم يتوقف عند توفير القواعد والأجواء، بل تعداه إلى مشاركة هجومية مباشرة وفق تقارير إعلامية وعسكرية. فقد تحدثت المعطيات عن استخدام الإمارات طائرات مسيّرة متجولة، وإطلاق صواريخ HIMARS باتجاه الجزر الإيرانية، فضلاً عن تنفيذ مقاتلات إماراتية من طراز “ميراج” وF-16 طلعات استطلاع وغارات فوق قشم وطنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى ومضيق هرمز.

 

كما كشفت تقارير عن تشغيل طائرات “أقنجي” المسيّرة لاستهداف مواقع داخل إيران، في وقت كانت فيه أبو ظبي تواصل إنكار أي مشاركة مباشرة. هذا التناقض بين الخطاب السياسي والواقع الميداني عزز القناعة الإيرانية بأن الإمارات أصبحت شريكاً فعلياً في الحرب وليست مجرد حليف ثانوي لواشنطن.

 

الإعلام الغربي يكشف عمق التنسيق

 

وسائل الإعلام الغربية لعبت دوراً أساسياً في كشف حجم الانخراط الإماراتي، فقد تحدثت "وول ستريت جورنال" عن اتصالات منتظمة بين قادة خليجيين ودونالد ترامب للضغط باتجاه “إنهاء المهمة” وتدمير القدرات العسكرية الإيرانية قبل أي وقف لإطلاق النار. كما نقل موقع “ميدل إيست آي” عن مسؤول أمريكي أن الإمارات أبلغت واشنطن استعدادها لاستمرار الحرب حتى تسعة أشهر إذا لزم الأمر.

أما صحيفة "نيويورك تايمز" فكشفت في تحقيق استقصائي أن القوات الأمريكية استخدمت قواعد خليجية بينها قواعد في الإمارات لإطلاق صواريخ PrSM قصيرة المدى ضد أهداف إيرانية، وهو ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين بينهم أطفال وفتيات في فريق لكرة الطائرة بمدينة لمرد الإيرانية.

كما بثت القيادة المركزية الأمريكية مقاطع مصورة لإطلاق هذه الصواريخ خلال الساعات الأولى للحرب، ما منح الرواية الإيرانية زخماً إضافياً أمام الرأي العام الدولي.

 

حماية الكيان الاسرائيلي

 

أحد أخطر أوجه الدور الإماراتي تمثل في مساهمتها المباشرة في حماية الكيان الاسرائيلي من الرد الإيراني. فقد جرى تشغيل منظومات THAAD ورادارات متطورة داخل الإمارات لتوفير الإنذار المبكر واعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة المتجهة نحو فلسطين المحتلة.

وتشير البيانات إلى إطلاق نحو 198 صاروخاً اعتراضياً خلال أول 16 يوماً فقط من الحرب، ما يكشف حجم التورط الخليجي في حماية العمق الإسرائيلي.

كما تحدثت تقارير عبرية عن تنسيق سياسي وعسكري مباشر بين أبوظبي و”تل أبيب”، بينها زيارة سرية أجراها بنيامين نتنياهو إلى الإمارات خلال ذروة الحرب، إضافة إلى زيارة وفد عسكري إسرائيلي رفيع إلى أبوظبي قبل اندلاع العدوان للتنسيق العملياتي.

هذه التحركات أكدت أن التطبيع الإماراتي تجاوز منذ زمن طويل البعد الاقتصادي والسياسي، وتحول إلى تحالف عسكري وأمني كامل ضد إيران ومحور المقاومة.

 

الإمارات تراهن على الحرب الطويلة

 

المواقف السياسية الإماراتية خلال الحرب أظهرت ميلاً واضحاً نحو إطالة أمد المواجهة، فقد دعا السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، عبر مقال في “وول ستريت جورنال”، إلى "حسم الحرب ضد إيران" وعدم القبول بوقف إطلاق النار قبل تدمير القدرات الإيرانية.

كما أعلن مستشار رئيس الإمارات أنور قرقاش أن أبوظبي قد تنضم إلى "جهود دولية" تقودها واشنطن لضمان أمن مضيق هرمز، في تلميح واضح لاحتمال المشاركة العسكرية المباشرة في عمليات بحرية ضد إيران.

وفي السياق نفسه، كشفت المعطيات عن صفقات تسليح أمريكية ضخمة للإمارات شملت قنابل GBU-39/B وحزم توجيه JDAM، وهي ذخائر هجومية تُستخدم في الضربات الجوية الدقيقة، ما عزز التكهنات بأن أبو ظبي كانت تتهيأ للمشاركة في غارات أوسع ضد أهداف إيرانية.

الرد الإيراني ومعادلة الردع الجديدة

 

إيران لم تتعامل مع هذا الدور بوصفه مجرد اصطفاف سياسي، بل كتهديد عسكري مباشر يستوجب الرد، فقد حذر المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي إبراهيم ذوالفقاري الإمارات من أن أي عدوان ينطلق من أراضيها سيجعلها هدفاً مباشراً للقوات المسلحة الإيرانية، مشيراً تحديداً إلى إمكانية استهداف إمارة رأس الخيمة إذا تكرر استخدام الأراضي الإماراتية للاعتداء على الجزر الإيرانية.

 

وتقوم العقيدة العسكرية الإيرانية على “الرد غير المتماثل” وتوسيع ساحة الاشتباك، ما يعني أن طهران قد تلجأ إلى استخدام صواريخ باليستية مثل “فاتح-110” و”ذو الفقار”، أو صواريخ كروز بحرية مثل “قدير” و”نور”، إضافة إلى الطائرات الانقضاضية والزوارق السريعة والألغام البحرية لفرض حصار وضرب منشآت حيوية داخل الإمارات. كما تتحدث السيناريوهات الإيرانية عن احتمال تنفيذ عمليات خاصة محدودة عبر البحر أو الجزر لإيصال رسائل ردعية قوية.

 

الإمارات تحت النار

 

ومع تصاعد المواجهة، بدأت الإمارات تدفع بالفعل ثمن انخراطها في الحرب. فقد أظهرت صور الأقمار الصناعية أضراراً في قاعدة الظفرة ومنشآت رادار THAAD، إضافة إلى استهداف منشآت مرتبطة بالبنية العسكرية والتقنية الأمريكية مثل مراكز بيانات "أمازون ويب سيرفيسز" و"أوراكل"، فضلاً عن ضربات طالت ميناء جبل علي ومنشآت أخرى داخل الإمارات.

هذه الضربات حملت رسالة واضحة مفادها أن إيران قادرة على نقل المعركة إلى عمق الدول المشاركة في العدوان، وأن الرهان على الحماية الأمريكية ليس مضموناً.

كما كشفت الحرب هشاشة البنية الاقتصادية الخليجية أمام أي تصعيد طويل، خصوصاً في ظل اعتماد الإمارات الكبير على الاستثمارات الأجنبية والتجارة العالمية والاستقرار الأمني.

 

مقامرة أبوظبي الخطيرة

 

تكشف مجمل الوقائع أن الإمارات لم تكتف بالدعم السياسي للعدوان الأمريكي–الصهيوني على إيران، بل تحولت إلى منصة عمليات متقدمة ومركز دعم استخباري ولوجستي وعسكري للحرب. وبينما كانت أبو ظبي تراهن على أن التحالف مع واشنطن والكيان الاسرائيلي سيمنحها نفوذاً إقليمياً أكبر، وجدت نفسها في المقابل أقرب من أي وقت مضى إلى أن تصبح هدفاً مباشراً في معادلة الردع الإيرانية الجديدة.

الحرب أظهرت أيضاً أن الخليج لم يعد قادراً على خوض مواجهة مفتوحة مع إيران دون تحمل أثمان استراتيجية واقتصادية وأمنية هائلة، وأن أي محاولة لتحويل أراضيه إلى قواعد حرب ضد طهران ستجعله ساحة اشتباك دائمة. وفي ظل استمرار التصعيد، يبدو أن الإمارات اختارت الدخول في مقامرة خطيرة قد تكون نتائجها أبعد بكثير مما كانت تتوقعه أبو ظبي وواشنطن معاً.

أخبار مشابهة

جميع
إدارة الغموض الاستراتيجي تربك واشنطن وتحوّل التفوق العسكري إلى أزمة ردع

إدارة الغموض الاستراتيجي تربك واشنطن وتحوّل التفوق العسكري إلى أزمة ردع

  • 9 أيار
بلسان خليجي وعقل "إسرائيلي".. تحقيق يكشف ماكينة التطبيع الخفية خلال العدوان على إيران

بلسان خليجي وعقل "إسرائيلي".. تحقيق يكشف ماكينة التطبيع الخفية خلال العدوان على إيران

  • 9 أيار
اختراق من قلب النار.. كيف حوّلت ايران جيش اسرائيل إلى ساحة مكشوفة أمام استخباراتها؟

اختراق من قلب النار.. كيف حوّلت ايران جيش اسرائيل إلى ساحة مكشوفة أمام استخباراتها؟

  • 9 أيار

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة