edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. ما بعد الصدمة.. تل أبيب بين ركام الخسائر ومحاولات التعتيم: جردة حساب شاملة منذ بدء الحرب

ما بعد الصدمة.. تل أبيب بين ركام الخسائر ومحاولات التعتيم: جردة حساب شاملة منذ بدء الحرب

  • 11 نيسان
جردة حساب شاملة للخسائر التي حاولت تل أبيب إخفاءها.. لن تصدق حجم الضرر الإيراني
جردة حساب شاملة للخسائر التي حاولت تل أبيب إخفاءها.. لن تصدق حجم الضرر الإيراني

انفوبلس/ تقارير

في وقت تحاول فيه الآلة الإعلامية الإسرائيلية تصدير صورة "الصمود الأسطوري" والقدرة المطلقة على صد التهديدات، تأتي البيانات الرسمية المسربة والمستخلصة من أروقة المؤسسات الحكومية في تل أبيب لترسم لوحة مغايرة تماماً. إنها لوحة الدمار الذي خلفته القوة الصاروخية وسرب المسيرات الإيرانية في عمق الأراضي المحتلة. ومن خلال استقصاء دقيق وشامل تابعته شبكة انفوبلس، وتتبعت فيه مسارات البيانات الرسمية الصادرة عن مصلحة الضرائب ووزارة الصحة الإسرائيلية، تنجلي الحقيقة السعيدة التي حاول الرقيب العسكري طمسها: إسرائيل تعيش حالة من النزيف المستمر، ليس فقط على المستوى العسكري، بل في صلب بنيتها التحتية واقتصادها الوطني.

منذ انطلاق شرارة المواجهة الكبرى في 28 فبراير/ شباط 2026، دخلت المنطقة في أتون حرب غير مسبوقة بين طهران من جهة، وتل أبيب وواشنطن من جهة أخرى. 

وبالرغم من "الحصار المعلوماتي" الذي تفرضه الرقابة العسكرية الإسرائيلية، إلا أن الأرقام المتناثرة في التقارير الإدارية وتحديثات صناديق التعويضات، تتيح لنا إعادة بناء مشهد الرعب والخسائر الفادحة التي تكبدتهاإسرائيل، وهي خسائر تتجاوز بكثير ما يتم الاعتراف به في البيانات المقتضبة لجيش الاحتلال.

أولاً: سلاح الرقابة.. محاولة يائسة لإخفاء "الفشل الدفاعي"

اعتمدت إسرائيل في استراتيجيتها الإعلامية خلال حرب "زئير الأسد" عام 2026 على مبدأ "التعتيم المطلق". فمنذ اليوم الأول للحرب، فرضت الرقابة العسكرية قيوداً حديدية تحظر بموجبها نشر أي تفاصيل تتعلق بمواقع الاستهداف الصاروخي، أو حجم الأضرار المادية، أو حتى أسماء المنشآت الحيوية التي طالتها المسيرات الإيرانية.

هذا التعتيم لا يستهدف الجبهة الداخلية الإيرانية فحسب، بل يهدف بالأساس إلى منع انهيار الروح المعنوية للإسرائيليين الذين باتوا يدركون أن "القبة الحديدية" و"مقلاع داود" لم يعودا كافيين لصد الهجوم الإيراني الكاسح. 

وتؤكد البيانات أن الرقابة تمتد لتطال المراسلين الأجانب، مما خلق فجوة معلوماتية هائلة؛ فبينما يتدفق سيل من المعلومات حول الخسائر الإيرانية الناتجة عن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، تظل الخسائر في الداخل الإسرائيلي "صندوقاً أسود" لا تفتحه سوى أرقام مصلحة الضرائب وطلبات التعويضات.

ثانياً: لغة الأرقام الصادمة.. 9115 طلباً للتعويض في 10 أيام

إذا كان الرقيب العسكري يمنع تصوير المباني المحترقة، فإن مصلحة الضرائب لا يمكنها إخفاء طلبات المواطنين الذين فقدوا ممتلكاتهم. لقد أعلنت السلطات الإسرائيلية عن افتتاح مراكز لصناديق التعويضات لاستيعاب موجات المتضررين، وهو اعتراف ضمني بأن القوة النارية الإيرانية قد وصلت بالفعل إلى غاياتها.

انفجار في حجم المطالبات:

تشير البيانات التراكمية التي تابعتها شبكة "انفوبلس" إلى أن إجمالي طلبات التعويض المسجلة رسمياً حتى تاريخ 10 مارس/ آذار 2026، قد بلغ 9115 طلباً. 

هذا الرقم ليس مجرد إحصاء، بل هو دليل على نجاح 9115 مقذوفاً أو شظية أو انفجاراً في إصابة هدف إسرائيلي يستوجب دفع أموال من خزينة الدولة.

التصاعد الدراماتيكي (من 1 إلى 1291%):

عند تحليل المنحنى البياني لهذه الطلبات، نجد صعوداً مخيفاً يعكس كثافة الهجمات الإيرانية:

1 مارس: انطلقت الشرارة بـ 655 طلباً فقط.

3 مارس: سُجلت "الذروة السوداء" بزيادة قدرها 1817 طلباً جديداً في غضون 24 ساعة.

المتوسط اليومي: استقر معدل المطالبات عند 1139 مطالبة يومية، وهو معدل استنزاف هائل للقدرة الإدارية والمالية الإسرائيلية.

وبمقارنة بسيطة، نجد أن إجمالي الطلبات قفز من 655 في مطلع الشهر إلى 9115 في العاشر منه، أي بزيادة إعجازية بلغت 1291% في غضون عشرة أيام فقط.

ثالثاً: تشريح الدمار.. لماذا تركز إيران على "البنية العمرانية"؟

تظهر البيانات أن الاستراتيجية الإيرانية لم تكن تهدف فقط للإصابة العسكرية، بل لإحداث شلل في الحياة المدنية الإسرائيلية.

1. المباني في الصدارة (72.3% من الدمار):

من بين 9115 طلباً، كان نصيب المباني والمنشآت 6586 طلباً. هذه النسبة المرتفعة تؤكد أن الصواريخ الإيرانية نجحت في اختراق منظومات الدفاع والوصول إلى "الكتل الخرسانية" في المدن الكبرى. 

ووفق البيانات، فإن إصابة أكثر من 6500 مبنى تعني دماراً في الشقق السكنية، المكاتب الإدارية، والمصانع، مما يضع إسرائيل أمام معضلة إعادة إعمار طويلة الأمد في ظل حرب مستعرة.

2. المركبات والمعدات (شلل الحركة):

جاءت المركبات في المرتبة الثانية بـ 1485 طلباً (16.3%)، تليها المحتويات والمعدات بـ 1044 طلباً (11.5%). 

هذا التوزيع يوضح أن الهجمات الإيرانية خلقت حالة من "تدمير المجال العام"، حيث لا يأمن الإسرائيلي على منزله أو سيارته أو حتى معدات عمله.

رابعاً: "تل أبيب" وعسقلان.. السقوط في فخ النار

تعد الخارطة الجغرافية للخسائر هي الدليل الأكبر على قوة الردع الإيرانية، فبدلاً من التركيز على الحدود، وصلت الصواريخ إلى "قلب الدولة" وعصبها النابض.

محور (تل أبيب - عسقلان): 90% من الأضرار

تكشف الأرقام أن منطقة تل أبيب تصدرت القائمة بـ 4609 مطالبة، تلتها عسقلان (التي تضم بئر السبع) بـ 3664 مطالبة.

بجمع هذين الرقمين، نكتشف حقيقة مذهلة: 8273 مطالبة من أصل 9115 تركزت في هاتين المنطقتين فقط، أي ما يعادل 90.7% من إجمالي خسائر إسرائيل.

هذا يعني أن الاستراتيجية الإيرانية نجحت في "حشر" إسرائيل في زاوية ضيقة، من خلال استهداف مركزها الاقتصادي (تل أبيب) ومركزها الجنوبي الحيوي (عسقلان). 

وقفزت الطلبات في تل أبيب من بضع مئات إلى أكثر من 4600 طلب، مما يعني أن المدينة التي كانت توصف بأنها "آمنة" باتت الهدف المفضل للصواريخ الباليستية الإيرانية.

خامساً: كارثة النزوح الداخلي.. إسرائيل تفقد السيطرة على ديموغرافيتها

لم تؤدِ الهجمات إلى دمار مادي فحسب، بل تسببت في هزة اجتماعية عنيفة، فتشير التقارير الرسمية المنشورة على موقع الحكومة الإسرائيلية إلى إجلاء ما لا يقل عن 3400 شخص من منازلهم حتى 9 مارس.

المثير للاهتمام هو "سرعة النزوح"؛ فقد سجل يوم 28 فبراير وحده 1457 نازحاً، وتبعه يوم 1 مارس بـ 1066 نازحاً. هذه الأرقام تعكس حالة الذعر الجماعي واليقين لدى المستوطنين بأن منازلهم لم تعد صالحة للسكن أو آمنة للبقاء، وهو ما يفرض أعباءً مالية ولوجستية هائلة على صندوق التعويضات الإسرائيلي الذي يواجه الآن أزمة مركبة: دفع ثمن المباني المهدمة، وتوفير بدائل سكن لآلاف النازحين.

سادساً: الاستنزاف البشري.. 2656 مصاباً واكتظاظ المشافي

بينما تحاول إسرائيل التقليل من شأن الإصابات البشرية، تكشف منصة وزارة الصحة (المفتوحة المصدر) عن تدفق مستمر للجرحى والمصابين. 

فمنذ بداية الحرب وحتى العاشر من مارس، استقبلت المستشفيات الإسرائيلية 2656 إصابة.

حالات خطيرة وتوزيع زمني

من بين هؤلاء، دخل 141 مصاباً إلى وحدات العناية المركزة، مما يشير إلى إصابات مباشرة ناتجة عن انفجارات قوية.

شهد اليومان الأولان (28 فبراير و1 مارس) ذروة الإصابات بـ 761 حالة، وهو ما يمثل حوالي 29% من إجمالي الجرحى في الفترة المرصودة.

عادت الأرقام للارتفاع بين 7 و9 مارس، وهو التاريخ الذي شهد جولات مكثفة من الرشقات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت مواقع حيوية.

سابعاً: مشاهد من الميدان.. حين تفشل الرقابة في حجب الحقيقة

رغم كل القيود، تسربت مشاهد وثقت لحظات الانكسار الإسرائيلي والقوة الإيرانية:

  • بيانات من وزارة الصحة الإسرائيلية حول عدد الإصابات اليومية التي تدخل إلى المستشفيات – وزارة الصحة الإسرائيلية
    بيانات من وزارة الصحة الإسرائيلية حول عدد الإصابات اليومية التي تدخل إلى المستشفيات – وزارة الصحة الإسرائيلية

كارثة بيت شيمش (1 مارس): اخترق صاروخ إيراني "باليستي" كل طبقات الدفاع الجوي، ليصيب "ملجأً" بشكل مباشر. الحصيلة كانت قاسية وموثقة: 9 قتلى وعشرات الجرحى، في ضربة هزت ثقة الجمهور في فاعلية الملاجئ المحصنة.

حفر "حولون" (9 مارس): أظهرت صور وكالة رويترز حفراً عميقة في منطقة حولون، ناتجة عن سقوط رؤوس حربية إيرانية ثقيلة، مما يدحض الرواية الإسرائيلية حول "الاعتراضات الناجحة".

تدمير منظومة الأقمار الصناعية: بثت منصات التواصل فيديو يظهر دماراً هائلاً في محطة تقوية إشارة الأقمار الصناعية في بيت شيمش، بعد هجوم نفذه "حزب الله" (حليف إيران) بأسلحة دقيقة، مما أدى لتعطيل أجزاء واسعة من منظومة الاتصالات.

ثامناً: القوة الإيرانية في مواجهة التحالف الدولي

تأتي هذه الخسائر في وقت تشن فيه إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً عنيفاً على الداخل الإيراني. وبالرغم من استشهاد نحو 1332 شخصاً في إيران، على رأسهم الإمام علي الخامنئي وقيادات أمنية رفيعة، إلا أن "رد الفعل" الإيراني أثبت أن هيكلية القيادة والسيطرة الصاروخية لم تتأثر.

إن قدرة إيران على الاستمرار في إطلاق الصواريخ والمسيّرات بكثافة أدت لمقتل 14 إسرائيلياً على الأقل (وفق الرواية الرسمية المقللة دائماً)، بالإضافة إلى تدمير ممتلكات بآلاف الطلبات. ولم يقتصر الرد الإيراني على إسرائيل، بل طال الوجود الأمريكي في المنطقة كلها بشكل مباشر ومؤلم لواشنطن.

تاسعاً: استهداف المصالح الأمريكية.. كلفة "الدعم الأعمى"

لم تكن واشنطن بعيدة عن نيران الرد الإيراني؛ حيث تؤكد البيانات مقتل ما لا يقل عن 7 عسكريين أمريكيين وإصابة 140 آخرين في هجمات استهدفت قواعد أمريكية في دول الخليج، العراق، والأردن.

إيران بعثت برسالة واضحة من خلال هذه الضربات: أي تسهيلات تُمنح للطائرات الإسرائيلية أو الأمريكية ستواجه بنار مباشرة. وبالرغم من التنديدات العربية بالاعتداءات التي طالت أعياناً مدنية في تلك الدول، إلا أن طهران واصلت استراتيجية "توسيع رقعة الألم" لتشمل كل من يشارك في الحرب ضدها.

الخلاصة: إسرائيل أمام واقع جديد

إن بيانات مصلحة الضرائب ووزارة الصحة الإسرائيلية لعام 2026 ليست مجرد أرقام إحصائية، بل هي وثيقة إدانة للفشل الدفاعي الإسرائيلي وشهادة على تعاظم القوة التدميرية لإيران.

9115 طلباً للتعويض تعني انهيار الأمان المادي.

  • آثار قصف الإيراني على الأراضي المُحتلة
    آثار قصف الإيراني على الأراضي المُحتلة

90% من الدمار في تل أبيب وعسقلان تعني شلل القلب الاقتصادي.

72% من الاستهداف للمباني تعني فقدان المأوى لآلاف العائلات.

في الختام، يبدو أن "التعتيم العسكري" الإسرائيلي قد نجح في حجب الصور عن شاشات التلفزة لفترة وجيزة، لكنه فشل تماماً في حجب "فاتورة الحرب" التي باتت تُدفع من هيبة الدولة، وميزانيتها، وأمن مستوطنيها. إن إيران، ومن خلال هذه الأرقام، أثبتت أنها قادرة على تحويل العمق الإسرائيلي إلى ساحة معركة مفتوحة، حيث لا مكان آمناً من الصواريخ والمسيّرات، وحيث "الرقابة العسكرية" ليست سوى ضمادة صغيرة لجرح غائر لا يتوقف عن النزيف.

أخبار مشابهة

جميع
الكابوس الإيراني يُخيم على "تل أبيب" واستعدادات عسكرية تعيد مشاهد الحرب الماضية

الكابوس الإيراني يُخيم على "تل أبيب" واستعدادات عسكرية تعيد مشاهد الحرب الماضية

  • 16 شباط
في ذكرى استشهاد عماد مغنية.. سيرة قائد أربك حسابات الاحتلال

في ذكرى استشهاد عماد مغنية.. سيرة قائد أربك حسابات الاحتلال

  • 12 شباط
الذكرى 47 للثورة الإسلامية ترسّخ معادلة الميدان والدبلوماسية وتبعث رسائل حاسمة إلى الخصوم

الذكرى 47 للثورة الإسلامية ترسّخ معادلة الميدان والدبلوماسية وتبعث رسائل حاسمة إلى الخصوم

  • 12 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة