edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. المقامرة الرقمية تغرق شباب العراق في الديون.. منصات الكازينو الإلكترونية تقدم إغراءات مالية...

المقامرة الرقمية تغرق شباب العراق في الديون.. منصات الكازينو الإلكترونية تقدم إغراءات مالية لتدمير مستقبل الأجيال

  • اليوم
المقامرة الرقمية تغرق شباب العراق في الديون.. منصات الكازينو الإلكترونية تقدم إغراءات مالية لتدمير مستقبل الأجيال

انفوبلس/..

في زمن يتزايد فيه الضغط الاقتصادي على العراقيين، تتسلل موجة جديدة من المخاطر إلى حياة الشباب، متمثلةً بالمقامرة الإلكترونية وألعاب الكازينوهات على الإنترنت. فما بين الإغراء بالربح السريع والديون المتراكمة، يجد الكثير من الشباب أنفسهم عالقين في فخ افتراضي يلتهم أموالهم ومستقبلهم.

مغريات وهمية وخدع نفسية

كشف مجلس القضاء الأعلى، الأربعاء، عن وسائل “اصطياد” الشباب وجذبهم إلى القمار وإغراقهم بالديون دون أن يشعروا. من بين هذه الوسائل تقديم مغريات الربح السريع، منح أرصدة مجانية، وإثارة الحواس عبر الموسيقى والإضاءة التي تقلل الشعور بالخسارة، إلى جانب اللعب بالدين وتأجيل الدفع.

وقال قاضي أول محكمة تحقيق الكرخ الثالثة، جبار حسين، إن المقامرة تُحدث آثاراً نفسية واجتماعية خطيرة على الفرد وأسرته: “غالباً ما ينفق المدمن أموال العائلة على القمار، ما يؤدي إلى تراكم الديون وقد يصل إلى بيع ممتلكات الأسرة لسدادها، فضلاً عن تراجع مستوى المعيشة ونقص الإنفاق على الغذاء والتعليم والرعاية الصحية، وانخفاض جودة الحياة نتيجة اختلال الأولويات المالية”.

القمار: دائرة من القلق والعار

يتجاوز الضرر المالي ليصل إلى البُعد النفسي، إذ يُصاحب المقامرة إجهاد مستمر وقلق دائم من الخسارة، إضافة إلى شعور بالذنب والعار، ما يؤثر في احترام المدمن لذاته. 

كما تتسبب الخسائر المتكررة بانخفاض الثقة بين الزوجين، وقد تنتهي في بعض الحالات بالانفصال أو الطلاق، فيما يشعر الأطفال بعدم الأمان المالي والعاطفي، مع ضعف التواصل الأسري وتراجع الدعم النفسي.

“استغلال الفقر واليأس النفسي لدى الشباب 

يزيد من جاذبية القمار”، يوضح القاضي حسين، “فبعض الأفراد يسعون إلى الربح السريع لتلبية احتياجاتهم الأساسية ويعتبرون القمار وسيلة لتحقيق دخل عاجل من دون جهد أو مهارة، خصوصاً في ظل محدودية الفرص التعليمية والمهنية”.

أساليب منظمة لصيد الشباب

ويشير التقرير القضائي إلى أن استدراج الشباب يتم بأساليب مدروسة ومنظمة، حيث يتم استثمار ضعف الخبرة الاقتصادية لدى الفئات العمرية الصغيرة. من أساليب الإغراء: وعد الربح السريع، إقناع اللاعبين بأن القمار يعتمد على الذكاء والحسابات وأن الخسارة مؤقتة، وعرض قصص نجاح وهمية مبالغ فيها.

تشمل الوسائل أيضاً منح فرص اللعب التجريبي، أرصدة مجانية، رهانات بلا مقابل لكسر الحاجز النفسي، واستقطاب اللاعبين عبر الأصدقاء والمعارف، وخلق بيئة داخل الصالات تعتمد على الموسيقى والإضاءة والعزلة عن الزمن لتقليل الإحساس بالخسارة وتضخيم الشعور بالفوز. 

وفي النهاية، يتم إغراق الشباب بالديون من خلال السماح باللعب بالدين أو تأجيل الدفع، وصولاً أحياناً إلى التهديد والابتزاز لتحصيل الأموال.

القمار الإلكتروني يتجاوز الحدود القانونية

يؤكد القاضي حسين أن القانون العراقي بحاجة ماسة إلى تعديل لمواجهة انتشار القمار عبر الإنترنت: “القانون الحالي صيغ قبل انتشار الشبكة والتقنيات الحديثة، ويركز على القمار التقليدي في المحلات، دون النص صراحة على الألعاب الإلكترونية أو المنصات الافتراضية، ما يجعل الإجراءات التقليدية أقل فاعلية في ملاحقة الأنشطة العابرة للحدود”.

في الوقت نفسه، انتشرت الكازينوهات الإلكترونية على نحو واسع، خصوصاً بين الشباب العراقي، حيث يسهل الوصول إليها عبر الهواتف الذكية والتطبيقات، ما يجعل مراقبتها وملاحقتها أكثر صعوبة.

أرقام وتحذيرات

الإحصائيات الحديثة تشير إلى أن الشباب العراقي هم الأكثر انجذاباً لألعاب الكازينو الإلكترونية والمراهنات على الإنترنت. 

ووفقاً لمراقبين، فإن استمرار الأزمة الاقتصادية وزيادة البطالة بين الشباب تزيد من جاذبية هذه الأنشطة، لأنها تقدم وعوداً وهمية بالربح السريع.

ومن التحذيرات المهمة، تحذير أطباء نفسيين واجتماعيين من الآثار المدمرة للقمار على الصحة النفسية، بما في ذلك الاكتئاب، القلق، اضطرابات النوم، وسوء التغذية نتيجة الانغماس في الرهانات والديون.

الحلول المقترحة

ينادي القضاة والمختصون بضرورة تدخل سريع من الدولة عبر تعديل القوانين لمواجهة القمار الإلكتروني، ورفع الوعي بين الشباب حول مخاطر هذه الألعاب، وتوفير برامج دعم نفسي واجتماعي للمدمنين على القمار. كما يشددون على أهمية الرقابة على التطبيقات والمنصات التي تقدم القمار، وإشراك المجتمع المدني في حملات توعية واسعة.

كما أن التعليم المالي المبكر للشباب، وتقديم بدائل ترفيهية واقتصادية آمنة، يعتبر من أهم الوسائل للحد من انجرافهم نحو المقامرة، خصوصاً في ظل تدهور الوضع الاقتصادي.

أخبار مشابهة

جميع
"انقلاب" الوثائق الملحومة يشعل المثنى: قصة المحافظ الذي استقال ولم يوقع والبديل الذي عاد بـ"الأمر الولائي"

"انقلاب" الوثائق الملحومة يشعل المثنى: قصة المحافظ الذي استقال ولم يوقع والبديل الذي...

  • 26 شباط
القتل الخطأ في الميزان القانوني: فواجع المسؤولية بين الإهمال القاتل وصرامة القضاء العراقي

القتل الخطأ في الميزان القانوني: فواجع المسؤولية بين الإهمال القاتل وصرامة القضاء العراقي

  • 26 شباط
رحلة ثلاثينية بين الموروث الشعبي والروحانية العائلية والأطباق التراثية من زاخو إلى البصرة

رحلة ثلاثينية بين الموروث الشعبي والروحانية العائلية والأطباق التراثية من زاخو إلى البصرة

  • اليوم

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة