edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. في الذكرى الثانية لاستشهاده: أبو باقر الساعدي.. قصة قائد تصدّر خطوط المواجهة في أصعب المراحل

في الذكرى الثانية لاستشهاده: أبو باقر الساعدي.. قصة قائد تصدّر خطوط المواجهة في أصعب المراحل

  • اليوم
في الذكرى الثانية لاستشهاده: أبو باقر الساعدي.. قصة قائد تصدّر خطوط المواجهة في أصعب المراحل

انفوبلس/ تقارير

في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد الكبير أبو باقر الساعدي، تعود سيرته إلى الواجهة بوصفها نموذجًا لقائد نشأ من بيئة شعبية بسيطة، وتدرج في مسار طويل من المواجهات ضد النظام المُباد، ثم الاحتلال الأمريكي، وصولًا إلى المعارك ضد التنظيمات الإرهابية. هذا التقرير يرصد محطات حياته، ودوره الميداني، وحضوره في جبهات القتال والإغاثة.

نشأة متواضعة ومسار مبكر نحو المواجهة

في أزقة مدينة الصدر شرقي بغداد، وداخل منزل متواضع ضيّق المساحة مائل الجدران، نشأ وسام محمد صابر الساعدي، المعروف ميدانيًا باسم أبو باقر الساعدي.

وُلد الشهيد الساعدي عام 1974 في قطاع 31، وفقد والده وهو في الخامسة عشر من عمره، ليبدأ مبكرًا تحمل مسؤوليات الحياة في بيئة اجتماعية صعبة.

  • الشهيد القائد الكبير أبو باقر الساعدي
    الشهيد القائد الكبير أبو باقر الساعدي

حمل شهادة البكالوريوس في العلوم الإسلامية، وتكوّنت شخصيته بين الدراسة الدينية والواقع الاجتماعي الضاغط، ما أسهم في تشكيل وعي مبكر لديه تجاه القضايا العامة، قبل أن يدخل لاحقًا في مسار المواجهة السياسية والأمنية ضد النظام الحاكم آنذاك.

يرتبط الساعدي بصلة قرابة مع الشهيد الشيخ فاضل العمشاني (ابن عمه) وقد عمل ضمن مجموعته في نشاطات معارضة للنظام البعثي المباد، وهي مرحلة شكّلت أول اختبار عملي له في العمل السري والميداني.

في مواجهة النظام البعثي.. الاعتقال والفصل الوظيفي

خلال تسعينيات القرن الماضي، انخرط أبو باقر الساعدي في نشاطات معارضة للنظام البعثي، وشارك في تحركات ومواقف رافضة للسلطة آنذاك، ما عرّضه لسلسلة من المضايقات والملاحقات الأمنية.

بلغت هذه المواجهة ذروتها عام 1998، عندما جرى اعتقاله خلال الزيارة الشعبانية، ليقضي فترة في سجون النظام. 

وبعد الإفراج عنه، لم تنتهِ تبعات تلك المرحلة، إذ تعرّض للفصل من وظيفته في إجراء كان يُتّبع بحق المعارضين والناشطين المناوئين للسلطة.

مثّلت هذه التجربة محطة مفصلية في حياته، حيث خرج منها أكثر صلابة وأكثر اقترابًا من خيار العمل المقاوم المنظّم.

من الكوادر الأولى في كتائب حزب الله

بعد عام 2003، ومع دخول القوات الأمريكية إلى العراق، انخرط الساعدي في صفوف فصائل المقاومة، ليصبح لاحقًا من الكوادر الأولى في كتائب حزب الله، ثم تدرج في المسؤوليات الميدانية وتولى أدوارًا قيادية في عدد من الساحات داخل العراق وخارجه.

تصفه مصادر ميدانية بأنه كان من القادة الذين جمعوا بين التخطيط والمشاركة المباشرة في الميدان، ولم يكتفِ بالأدوار الإشرافية، بل حافظ على حضوره في الخطوط المتقدمة خلال العمليات.

  • الشهيد القائد الكبير أبو باقر الساعدي
    الشهيد القائد الكبير أبو باقر الساعدي

استمر نشاط الساعدي بعد مرحلة الانسحاب الأمريكي نهاية 2011، ثم عاد دوره ليبرز مجددًا في السنوات اللاحقة، سواء في مواجهة التنظيمات الإرهابية أو في مرحلة التصعيد اللاحقة مع القوات الأمريكية.

أبو باقر ديالى.. بصمة بارزة في قتال القاعدة

من أبرز الألقاب التي ارتبطت باسم الساعدي ميدانيًا لقب “أبو باقر ديالى”، في إشارة إلى دوره الواسع في المعارك ضد تنظيم القاعدة الإرهابي في محافظة ديالى.

شهدت تلك المرحلة عمليات مكثفة ضد الجماعات الإرهابية، وبرز اسمه كأحد القادة الذين شاركوا في إدارة المواجهات الميدانية هناك. 

وتؤكد روايات مقاتلين رافقوه أن حضوره في تلك الجبهة أسهم في ترسيخ سمعته كقائد ميداني صلب، ما جعله معروفًا بهذا اللقب بين رفاق السلاح.

في معارك التحرير ضد داعش

مع اجتياح تنظيم داعش الإرهابي لمدن عراقية عام 2014، دخل أبو باقر الساعدي مرحلة جديدة من العمل الميداني المكثف، حيث شارك في مختلف معارك التحرير ضمن تشكيلات المقاومة والحشد، وكان حاضرًا في جبهات متعددة حتى إعلان النصر على التنظيم الإرهابي عام 2017.

تصفه شهادات مقاتلين بأنه كان يتقدم مواقع القتال، ويتابع تفاصيل العمليات ميدانيًا، ويحرص على البقاء قريبًا من المقاتلين، واستمر نشاطه طوال سنوات المواجهة دون أن يغيب عن أي محطة رئيسية في معارك التحرير.

نشاطه في سوريا.. قتال وإغاثة

امتد نشاط أبو باقر الساعدي إلى الساحة السورية على مرحلتين، تمثلت الأولى في المشاركة في القتال ضد الجماعات التكفيرية، ولا سيما في المناطق المرتبطة بحماية مرقد السيدة زينب (عليها السلام)، حيث شارك في مهام ميدانية هناك.

أما المرحلة الثانية فكانت ذات طابع إنساني، عقب الزلزال الذي ضرب مناطق سورية، حيث شارك في الإدارة والإشراف على حملات إغاثية انطلقت بدعم من جهات عراقية. 

وتشير شهادات إعلامية سورية إلى حضوره المباشر في توزيع المساعدات، وتواصله مع المتضررين، خاصة في مدينة حلب.

وبهذا الصدد، ذكرت الصحفية السورية رنيم ددش في منشور نعي له أنه حضر بلباسه الأسود، وتوقف للصلاة، ثم شارك بنفسه في توزيع المواد الغذائية على المتضررين، ووصفت تعامله بالتواضع والاحترام.

مرحلة ما بعد داعش.. مواجهة جديدة مع القوات الأمريكية

بعد إعلان النصر على داعش الإرهابي عام 2017، لم يتوقف نشاط الساعدي، بل دخل مرحلة جديدة من العمل ضمن فصائل المقاومة، وشارك في ما يُعرف بمرحلة المواجهة الثانية مع القوات الأمريكية ابتداءً من عام 2018.

تولى أدوارًا قيادية في هذه المرحلة، وأشرف على عمليات استهدفت الوجود العسكري الأمريكي في العراق وسوريا، بحسب بيانات وتصريحات صادرة عن فصائل المقاومة، وتذكر بيانات كتائب حزب الله أنه كان من القادة الفاعلين في هذا المسار.

الاستهداف والاستشهاد في بغداد

في السابع من شباط/فبراير 2024، استُهدف أبو باقر الساعدي بضربة جوية أميركية غادرة أثناء وجوده في عجلة مدنية داخل بغداد، ما أدى إلى استشهاده.

ونعت فصائل المقاومة وهيئة الحشد الشعبي الشهيد الساعدي بوصفه قائدًا عسكريًا بارزًا، مشيرة إلى مسيرته الطويلة في القتال ضد النظام البعثي، وضد القوات الأمريكية، وضد التنظيمات الإرهابية.

  • جانب من تأبين الشهيد أبو باقر الساعدي في الذكرى الثانية لاستشهاده
    جانب من تأبين الشهيد أبو باقر الساعدي في الذكرى الثانية لاستشهاده

وفي بيانات النعي، جرى التأكيد على أنه “ترجّل بعد مسيرة ميدانية طويلة”، وأن حضوره ظل مرتبطًا بساحات القتال والعمل الميداني حتى أيامه الأخيرة.

بين السيرة والرمزية في الذكرى الثانية

في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاده، يُستعاد اسم أبو باقر الساعدي في أدبيات الفصائل والبيانات التذكارية بوصفه نموذجًا لقائد ميداني جمع بين القتال والعمل الإنساني، وتحرك في أكثر من ساحة خلال عقدين من الصراع.

تربط بيانات الفصائل بين سيرته ومسار المقاومة ضد القوات الأمريكية، وتضعه ضمن قائمة القادة الذين لعبوا أدوارًا بارزة في المواجهات المسلحة ضد التنظيمات المتشددة، وفي إدارة ملفات ميدانية متعددة.

وبين النشأة البسيطة في مدينة الصدر، والاعتقال في زمن النظام السابق، ثم المشاركة في معارك ديالى، والتحرير، وصولًا إلى أدواره الخارجية والإغاثية، تتشكل صورة شخصية ميدانية مثيرة للجدل والحضور، تركت أثرها في مسار الأحداث الأمنية خلال السنوات الماضية.

أخبار مشابهة

جميع
في الذكرى الثانية لاستشهاده: أبو باقر الساعدي.. قصة قائد تصدّر خطوط المواجهة في أصعب المراحل

في الذكرى الثانية لاستشهاده: أبو باقر الساعدي.. قصة قائد تصدّر خطوط المواجهة في أصعب...

  • اليوم
"بورصة العقود" في البصرة.. حارس مدرسة بـ 40 ألف دولار ووظائف النفط لمن يدفع أكثر!

"بورصة العقود" في البصرة.. حارس مدرسة بـ 40 ألف دولار ووظائف النفط لمن يدفع أكثر!

  • اليوم
شلل مرتقب في الأسواق العراقية.. دعوة لإغلاق شامل احتجاجاً على الرسوم الكمركية وتكدس الحاويات

شلل مرتقب في الأسواق العراقية.. دعوة لإغلاق شامل احتجاجاً على الرسوم الكمركية وتكدس...

  • اليوم

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة