edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. مأساة المقدم أسعد حميد الحريشاوي: ست سنوات دون محاكمة.. ضابط عراقي يُعاقب في السعودية بسبب صور...

مأساة المقدم أسعد حميد الحريشاوي: ست سنوات دون محاكمة.. ضابط عراقي يُعاقب في السعودية بسبب صور قادة النصر

  • اليوم
مأساة المقدم أسعد حميد الحريشاوي: ست سنوات دون محاكمة.. ضابط عراقي يُعاقب في السعودية بسبب صور قادة النصر

انفوبلس/ تقارير

تشهد قضية الضابط برتبة مقدم في وزارة الداخلية العراقية أسعد حميد الحريشاوي مأساة غير مسبوقة منذ أكثر من ست سنوات، فقد سافر الحريشاوي لأداء مناسك العمرة عام 2020 ليجد نفسه محتجزًا قسرًا في السعودية دون محاكمة عادلة أو توضيح قانوني. التهم الموجهة إليه كيدية والسبب الحقيقي يعود إلى العثور على صور لقادة النصر في هاتفه، فضلاً عن مقاطع فيديوية لمشاركته في معارك التحرير، لتتصاعد المناشدات الشعبية والرسمية لإعادته إلى العراق، فما قصته بالتفصيل؟ وماذا قالت عائلته؟ 

اعتقال غير مبرر أثناء أداء العمرة

في عام 2020، توجه المقدم أسعد حميد الحريشاوي إلى السعودية لأداء مناسك العمرة، الرحلة الروحية التي يفترض أن تكون آمنة ومحمية بموجب القوانين الدولية، إلا أن الحريشاوي وبعد دخوله الأراضي السعودية، تعرض للاعتقال الفوري والاحتجاز في سجن المباحث العامة في الدمام حيث بقي محتجزًا لأكثر من ست سنوات دون أي محاكمة أو توضيح قانوني.

  • المقدم أسعد حميد الحريشاوي
    المقدم أسعد حميد الحريشاوي

وبحسب مراقبين، فإن هذا النوع من الاعتقال يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية التي تكفل حرية أداء الشعائر الدينية، وحماية حقوق الزائرين والمواطنين الأجانب.

 ورغم مرور سنوات طويلة على اعتقاله، لم تصدر السلطات السعودية أي بيانات رسمية توضح أسباب هذا الاحتجاز أو مدة الحكم الفعلي، ما يرفع التساؤلات حول القانونية والإجراءات القضائية في المملكة.

التهم الكيدية والإنجازات الوطنية

توضح عائلة الحريشاوي، أن التهم الرسمية الموجهة أبنهم "كيدية" تمامًا، حيث لم يكن هناك أي سبب قانوني للاحتجاز وأن السبب الحقيقي هو أن الحريشاوي ضابط عراقي شغل منصب آمر سرية، وشارك في عمليات تحرير العراق من الإرهاب منذ عام 2003.

وبحسب عائلته، فقد عُثر في هاتفه الشخصي على صور وفيديوهات توثق مشاركته في المعارك ضد عصابات داعش الإرهابية، وصور لقادة النصر، وهو ما اعتبره المسؤولين السعوديين "مشكلة". 

الحريشاوي شارك في تنفيذ عمليات بطولية دفاعًا عن المدنيين وتحرير الأراضي العراقية، وقد أُصيب مرتين خلال هذه العمليات، مما يبرز دوره الوطني الكبير.

من هنا، يُنظر إلى احتجازه على أنه استهداف لشخصية عراقية وطنية، وليس لوجود أي مخالفات فعلية. هذه التهم الكيدية وغياب أي إجراءات قانونية عادلة يضعان قضية المقدم في خانة الانتهاكات الجسيمة ضد حقوق الإنسان.

الصمت الحكومي العراقي والمناشدات الشعبية

ما يزيد مأساة المقدم حميد الحريشاوي هو غياب أي تحرك جاد من الحكومة العراقية لاستعادته. فقد بقي ملفّه مهملًا، وكأن كرامة المواطن العراقي أصبحت قضية ثانوية.

مع مرور السنوات، تصاعدت المناشدات الشعبية والرسمية للإفراج عنه، إذ دعا ناشطون ومنظمات حقوقية الحكومة العراقية للتدخل وإطلاق سراحه.

 وتأتي هذه الدعوات في إطار المطالبة بضمان حقوق العراقيين المحتجزين خارج العراق، وضمان عدم إفلات أي دولة من الالتزامات الدولية تجاه الزائرين والمعتمرين.

  • والدة المقدم أسعد حميد الحريشاوي
    والدة المقدم أسعد حميد الحريشاوي

الشارع العراقي بدأ يتفاعل بشكل واسع مع قضية المقدم حميد، واصفًا اعتقاله بـ "المهين والمخزي"، مطالبًا الحكومة بممارسة ضغوط دبلوماسية على السلطات السعودية لإعادة ضابط شريف أدى واجبه الوطني إلى وطنه وعائلته.

مناشدات شخصية وعائلية

الرسائل والمناشدات التي وصلت إلى وسائل الإعلام تعكس مأساة شخصية مؤلمة، والدة المقدم حميد، إلى جانب رسالة مباشرة منه، ناشدت المسؤولين العراقيين وأصحاب الضمائر الحية للتحرك العاجل.

وفي نص رسالته، أكد المقدم حميد أنه جريح مرتين دفاعًا عن أرض الوطن، وأنه شارك في معارك التحرير ضد داعش الإرهابية.

وأضاف أنه يمتلك بناتًا وأحد أبنائه مريض يحتاج إلى رعاية خاصة، وهو ما يزيد من الضغط الإنساني لإطلاق سراحه. 

كما ناشد الحريشاوي، رئيس جهاز المخابرات الوطني حميد الشطري والسفيرة العراقية في السعودية، صفية السهيل، لاتخاذ الإجراءات الدبلوماسية والإنسانية اللازمة لإنهاء محنته الطويلة وإعادته إلى الوطن.

انتهاكات النظام السعودي ضد المعتمرين

تُعتبر قضية المقدم حميد الحريشاوي نموذجًا صارخًا لانتهاكات حقوق المعتمرين والزائرين الأجانب في السعودية. 

فقد وثقت عدة تقارير حقوقية حالات اعتقال محتجين على حقوقهم، أو محتجزين لأسباب كيدية، وبعضهم ظل سنوات طويلة دون محاكمة أو تواصل قانوني مع بعثاتهم الدبلوماسية.

من بين الانتهاكات الموثقة: الاحتجاز الانفرادي، التعذيب النفسي والجسدي، الحرمان من الرعاية الطبية، والامتناع عن الإفصاح عن مدة الحكم أو أسباب الاحتجاز. 

كل هذه الممارسات تتناقض مع المواثيق الدولية، بما في ذلك اتفاقية حقوق الإنسان، واتفاقيات حماية الحجاج والزائرين.

يضاف إلى ذلك ما يشير إليه حقوقيون إلى غياب محكمة عادلة، وعدم السماح بوصول المحامين أو العائلات إلى المحتجزين، وهو ما يضاعف معاناة المعتقلين ويجعلهم رهائن لنظام قضائي غامض وغير شفاف.

دعوات عاجلة للإفراج

الآن، أصبح مطلب إطلاق سراح المقدم أسعد حميد الحريشاوي قضية وطنية وشعبية، إذ يدعو المواطنون والنشطاء الحكومة العراقية إلى التحرك الفوري على الصعيد الدبلوماسي، ومطالبة السلطات السعودية بالإفراج عنه فورًا.

كما تركز الدعوات على ضرورة ضمان حقوق جميع العراقيين الزائرين أو المعتمرين، لضمان عدم تكرار هذه الانتهاكات، وإظهار أن العراق لن يتخلى عن ضباطه ومواطنيه في الخارج.

في النهاية، تظل قضية المقدم حميد الحريشاوي مثالًا حيًا على معاناة العراقيين خارج وطنهم، وعلى ضرورة تفعيل الآليات الدولية والدبلوماسية لحماية حقوق المعتمرين والزائرين، وإنهاء الانتهاكات التي تمس كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية.

أخبار مشابهة

جميع
من الأمن الاستباقي إلى النقل المجاني.. إجراءات حكومية متكاملة لإنجاح الزيارة الشعبانية

من الأمن الاستباقي إلى النقل المجاني.. إجراءات حكومية متكاملة لإنجاح الزيارة الشعبانية

  • اليوم
مأساة المقدم أسعد حميد الحريشاوي: ست سنوات دون محاكمة.. ضابط عراقي يُعاقب في السعودية بسبب صور قادة النصر

مأساة المقدم أسعد حميد الحريشاوي: ست سنوات دون محاكمة.. ضابط عراقي يُعاقب في السعودية...

  • اليوم
موت بعيد عن الاضواء : من فردوس القصب والجاموس إلى خرائط التجفيف.. الأهوار العراقية في مواجهة الجفاف والسياسات المنسية

موت بعيد عن الاضواء : من فردوس القصب والجاموس إلى خرائط التجفيف.. الأهوار العراقية في...

  • اليوم

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة