edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. سياسة
  4. الشيخ الخزعلي في طهران بزيارة غير معلنة.. لقاء لم يتم مع الإمام الخامنئي وتمسك بترشيح المالكي

الشيخ الخزعلي في طهران بزيارة غير معلنة.. لقاء لم يتم مع الإمام الخامنئي وتمسك بترشيح المالكي

  • 10 شباط
الشيخ الخزعلي في طهران بزيارة غير معلنة.. لقاء لم يتم مع الإمام الخامنئي وتمسك بترشيح المالكي

انفوبلس/ تقارير

في توقيت سياسي بالغ الحساسية، كشفت مصادر عن زيارة غير معلنة أجراها الأمين العام لعصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي إلى طهران، في تحرك مرتبط بملف رئاسة الوزراء العراقية. الزيارة التي جرت بعيداً عن الإعلام ترافقت مع لقاءات سياسية ورسائل متبادلة، وعكست حجم التعقيد داخل الإطار التنسيقي، وسط ضغوط أميركية وتصاعد السجال الداخلي حول ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء.

زيارة صامتة ورسائل سياسية

اليوم الثلاثاء، كشفت مصادر سياسية، عن قيام الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي بزيارة غير معلنة إلى العاصمة الإيرانية طهران خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في خطوة وُصفت بأنها جزء من تحركات سياسية مرتبطة مباشرة بملف رئاسة الوزراء العراقية وتطورات المواقف داخل الإطار التنسيقي.

وبحسب مصدرَين، فإن الزيارة لم يُعلن عنها رسمياً، ولم تُدرج ضمن جدول تحركات معلنة، ما يشير إلى طبيعة الاتصالات الحساسة التي جرت خلالها.

وأوضح المصدران أن الشيخ الخزعلي سعى خلال وجوده في طهران إلى عقد لقاء مباشر مع قائد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي، إلا أن هذا اللقاء لم يتم، لأسباب لم تُكشف تفاصيلها، فيما تمكن من الاجتماع بعدد من المسؤولين والشخصيات المقربة من مكتب السيد الخامنئي.

وخلال هذه اللقاءات، طرح الشيخ الخزعلي – بحسب المصدرين - جملة من القضايا المتصلة بالوضع السياسي العراقي، وفي مقدمتها ضرورة الحفاظ على تماسك الإطار التنسيقي ومنع تفكك مواقفه في ظل الخلافات المتصاعدة بشأن مرشح رئاسة الوزراء. 

كما تناولت المحادثات ما يتم تداوله داخل الأوساط السياسية العراقية بشأن وجود “مباركة إيرانية” لترشيح رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة.

ووفقاً لما نقله المصدران، فإن الموقف الإيراني الذي نُقل خلال تلك اللقاءات ظل داعماً لاستمرار ترشيح المالكي، رغم الاعتراضات والضغوط الأميركية المعلنة، وهو ما أضفى على الزيارة بعداً سياسياً يتجاوز الإطار البروتوكولي، ليضعها في سياق مشاورات إقليمية غير معلنة حول شكل الحكومة المقبلة في بغداد.

لقاءات ما بعد العودة

بعد ساعات قليلة من عودته من طهران، عقد الشيخ الخزعلي اجتماعاً صباح اليوم مع زعيم تيار الحكمة السيد عمار الحكيم، لبحث نتائج اللقاءات التي أجراها في إيران، وتبادل وجهات النظر بشأن المرحلة السياسية المقبلة، خصوصاً ما يتعلق بمسار اختيار رئيس الوزراء.

ويُعد كل من الشيخ الخزعلي والسيد الحكيم من أبرز الأصوات المتحفظة داخل البيت الشيعي على عودة نوري المالكي إلى رئاسة الوزراء حتى الآن، بحسب ما تؤكده المصادر ذاتها، وهو ما يمنح هذا اللقاء أهمية خاصة، كونه جاء مباشرة بعد الزيارة غير المعلنة إلى طهران.

ورغم أهمية هذا التطور، لم يصدر أي تعليق رسمي فوري من أطراف الإطار التنسيقي بشأن تفاصيل لقاء الشيخالخزعلي بالسيد الحكيم أو طبيعة ما جرى بحثه، ما أبقى باب التكهنات مفتوحاً حول ما إذا كانت الزيارة قد أسفرت عن مواقف جديدة أو رسائل محددة نُقلت إلى القوى السياسية في بغداد.

وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه الإطار التنسيقي نقاشات مكثفة حول هوية مرشح رئاسة الوزراء، وسط انقسام واضح في المواقف بين مؤيد لترشيح المالكي ومتحفظ عليه، فضلاً عن ضغوط خارجية متزايدة تؤثر على طبيعة القرار الداخلي.

تعقيد دستوري وتأجيل الحسم

تتزامن زيارة الشيخ الخزعلي غير المعلنة إلى طهران مع استمرار تعثر المسار الدستوري لتسمية رئيس حكومة جديد نتيجة تأخر انتخاب رئيس الجمهورية داخل مجلس النواب. 

ويعود سبب التأخير إلى الخلاف المستمر بين الحزبين الكرديين الرئيسيين، الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، حول الاتفاق على مرشح واحد لمنصب رئاسة الجمهورية.

هذا الخلاف أدى عملياً إلى تجميد الخطوة الدستورية التالية، والمتمثلة في تكليف مرشح الكتلة النيابية الأكثر عدداً بتشكيل الحكومة. 

ووفقاً للدستور، فإن رئيس الجمهورية بعد انتخابه يتولى تكليف مرشح الكتلة الأكبر خلال مدة لا تتجاوز خمسة عشر يوماً، فيما يمنح المرشح المكلف ثلاثين يوماً لتقديم تشكيلته الوزارية وبرنامجه الحكومي إلى مجلس النواب لنيل الثقة.

تعطّل هذه المراحل الدستورية جعل الحراك السياسي ينتقل إلى مسارات جانبية، تشمل اللقاءات الثنائية والزيارات غير المعلنة والوساطات الداخلية والخارجية، وهو ما يفسر حساسية زيارة الشيخ الخزعلي إلى طهران في هذا التوقيت، باعتبارها جزءاً من محاولة استكشاف المواقف الإقليمية المؤثرة على القرار السياسي في بغداد.

سياق إيراني وتحركات سابقة

 الزيارة غير المعلنة إلى طهران لم تأتِ بمعزل عن تحركات واتصالات سابقة بين الشيخ الخزعلي والجانب الإيراني،فقبل أسبوع واحد فقط التقى السفير الإيراني في بغداد محمد كاظم آل صادق بالأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، وبحث معه عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وبحسب المكتب الإعلامي للشيخ الخزعلي، فإن اللقاء تناول العلاقات الإيرانية – العراقية، إضافة إلى التطورات في المنطقة والعالم. 

وخلال الاجتماع، أكد الشيخ الخزعلي موقف العراق الداعم للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة التهديدات التي تتعرض لها، مشدداً على ضرورة احترام سيادة الدول ورفض أي عدوان يهدد أمن واستقرار البلدان الأخرى.

كما ناقش الجانبان سبل توسيع العلاقات بين إيران والعراق بما يخدم مصالح الشعبين، في وقت كان فيهالشيخ الخزعلي قد حذر في تصريحات سابقة، من مغبة أي اعتداء عسكري قد تشنه الولايات المتحدة أو إسرائيل على إيران، مؤكداً أن مثل هذا التصعيد من شأنه أن يؤدي إلى اتساع رقعة الصراع في منطقة غرب آسيا وسيقابل برد قاسٍ.

هذه الخلفية من الاتصالات تعطي لزيارة طهران الأخيرة بعداً سياسياً إضافياً، إذ تضعها ضمن سلسلة من الحوارات المستمرة بين قيادة العصائب ومسؤولين إيرانيين، لكن مع اختلاف في طبيعة الملف المطروح هذه المرة، وهو ملف رئاسة الوزراء العراقية بشكل مباشر.

ضغوط أميركية وتصاعد الخلاف

بالتوازي مع الحراك المرتبط بزيارة الخزعلي، تصاعدت خلال الأيام الماضية الضغوط الأميركية على القوى العراقية الداعمة لترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء. ففي 27 كانون الثاني 2026، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة “لن تساعد العراق” إذا تم اختيار المالكي رئيساً للوزراء، معتبراً أن البلاد انزلقت سابقاً إلى “الفقر والفوضى” خلال فترة ولايته.

وفي 5 شباط 2026، نقلت وزارة الخارجية الأميركية موقفاً شديد اللهجة، أشارت فيه إلى استعداد واشنطن لاستخدام “مجموعة كاملة من الأدوات” لضمان تنفيذ سياسة ترامب، مع التلويح بوقف الدعم الأميركي في حال عودة المالكي إلى رئاسة الحكومة.

من جانبه، أعلن المالكي أنه سيرحب بأي قرار يصدر بأغلبية داخل الإطار التنسيقي يقضي بسحب ترشيحه، لكنه أكد في الوقت نفسه تمسكه بالترشيح إذا بقي الإطار متمسكاً به رسمياً.

هذا المشهد المتشابك رافقه تصاعد في حدة السجال الإعلامي والسياسي بين قيادات في ائتلاف دولة القانون وحركة عصائب أهل الحق، على خلفية ترشيح المالكي. وتوسعت دائرة التراشق بالتصريحات لتشمل أذرعاً إعلامية وسياسية للطرفين، وسط انقسام حزبي وشعبي وتحذيرات من تأثير ذلك على وحدة الإطار التنسيقي.

وتعترض حركة عصائب أهل الحق بزعامة الشيخ قيس الخزعلي على ترشيح المالكي، فيما ردت قيادات في دولة القانون باتهامات مباشرة للمعارضين، معتبرة أن خطابهم يتقاطع مع الموقف الأميركي الرافض. وقد فجّر هذا الاتهام موجة ردود متبادلة وتصعيداً إعلامياً امتد إلى قنوات وصفحات وشخصيات مرتبطة بالطرفين.

في المقابل، أصدرت حركة صادقون، الجناح السياسي للعصائب، بياناً دعت فيه إلى ضبط الخطاب الإعلامي والسياسي، معتبرة أن بعض التصريحات الصادرة عن شخصيات وصفحات محسوبة على دولة القانون خرجت عن السياق المسؤول الذي تفرضه حساسية المرحلة. كما شددت على ضرورة التهدئة والحفاظ على وحدة الإطار، ودعت جمهورها إلى عدم الانجرار وراء الاستفزازات، والتنبه لانعكاسات التصعيد على الاستقرار السياسي.

في ضوء كل هذه التطورات، تبرز زيارة الشيخ الخزعلي غير المعلنة إلى طهران كحلقة محورية في سلسلة تحركات سياسية معقدة، تعكس حجم التشابك بين القرار الداخلي العراقي والتأثيرات الإقليمية والدولية، وتؤكد أن ملف رئاسة الوزراء ما يزال مفتوحاً على احتمالات متعددة بانتظار حسم التوافقات داخل الإطار التنسيقي.

أخبار مشابهة

جميع
ترشيح المالكي يشتت البيت السني ويفجر خلافات داخل "المجلس الوطني".. العزم يدعم بصراحة والحسم يتبرأ من "البيان العام"

ترشيح المالكي يشتت البيت السني ويفجر خلافات داخل "المجلس الوطني".. العزم يدعم بصراحة...

  • 25 كانون الثاني
الابتزاز الاقتصادي الأمريكي يتصاعد عبر الدولار والنفط.. تهديدات عبر "رويترز" تصطدم بوحدة القرار العراقي

الابتزاز الاقتصادي الأمريكي يتصاعد عبر الدولار والنفط.. تهديدات عبر "رويترز" تصطدم...

  • 24 كانون الثاني
الوجبة الثانية من سجناء داعش في الطريق.. العراق يرفض تحمل الأعباء المالية لوحده ويتجه لفتح سجون جديدة لـ"الفائضين"

الوجبة الثانية من سجناء داعش في الطريق.. العراق يرفض تحمل الأعباء المالية لوحده ويتجه...

  • 24 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة