بحماية المخابرات العراقية.. عناصر ال CIA شمال بغداد للتجسس على مواقع الحشد
انفوبلس/بغداد
كشف مصدر أمني عن معلومات جديدة تخص حادثة منطقة طي وتواجد جهاز المخابرات الأمريكي "سي أي ايه"، دون علم القوة الأمنية الماسكة للأرض وبتواطؤ من جهاز المخابرات العراقي.
وقال المصدر، في حديث صحفي، تابعه INFOPLUSNEWS، إن "مهمة عناصر الـCIA كانت هي التجسس على مواقع الحشد الشعبي المتواجدة في مناطق شمال بغداد بحماية جهاز المخابرات وأن قوة من الشرطة الاتحادية هي من أخرجتهم من المنطقة".
وفي وقت سابق ، عرضت وسائل إعلام محلية، شريط مصور يظهر امتناع عناصر من جهاز المخابرات الأمريكية CIA الخروج من عجلتهم التي سقطت في بزل بمنطقة طي شمال العاصمة بغداد، مشيراً إلى أن عمليات بغداد وصلت إلى منطقى الحادثة بسرعة لتفادي تفاقم الاشتباكات بين الأمن الوطني وجهاز المخابرات العراقي.
وبحسب الشريط المصور، فإن "المسلحين الملثمين التابعية لـCIA، وبعد أن افتضح أمرهم بعد سقوط عجلتهم في بزل بمنطقة طي شمال العاصمة بغداد، وحين وصول عناصر الأمن الوطني رفض عناصر المخابرات الأمريكية الخروج من العجلة حتى قدم فريق انقاذ خاص بهم".
وفي وقت سابق، كشفت مصادر مطلعة معلومات جديدة عن عناصر الـCIA الأميركية التي تتجول بزي مدني في منطقة طي التابعة شمالي العاصمة بغداد فيما أوضحت ان الأميركان كانوا يستقلون أربع عجلات تحمل لوحات عراقية
وقالت المصادر، أن " عناصر السي آي أي كانوا يستقلون عجلة من نوع سني نيسان تحمل لوحات عراقية وترافقهم المخابرات العراقية بثلاث عجلات من نوع بيك أب تحمل لوحات عراقية قبل وقوع حادث اشتباك مع الأمن الوطني"
وأضافت المصادر أن "العناصر السي لآي أي لم تعرف أهدافها حتى الآن أو المخطط الذي كانت تنوي تنفيذه"
وفي وقت سابق، أفاد مصدر أمني بأن قوة أمنية من جهاز الأمن الوطني اشتبكت مع قوة أخرى من جهاز المخابرات العراقي، شمال العاصمة بغداد
وقال المصدر، إن "الأمن الوطني توجه نحو عجلات تحمل مسلحين من جنسيات أجنبية كانوا يستقلون عجلات تابعة لجهاز المخابرات تعرضوا لحادث سير في منطقة طي التابعة لقضاء التاجي شماي العاصمة بغداد"
وأضاف المصدر أن "عناصر الأمن الوطني وبعد وصولهم لمنطقة الحادث، اشتبكوا مع عناصر المخابرات بسبب عدم معرفتهم بهويات المسلحين المتواجدين داخل العجلات والذين تبينوا فيما بعد أنهم من جنسيات أجنبية"
وبين أن "المصادمات انتهت بعد أن علم جهاز الأمن الوطني أن القوة قادمة بأمر من قيادات عليا في جهاز المخابرات العراقي".