علامة (STOP) .. جئناكم بالعقوبات والتهديدات الأمريكية
على ما يبدو أن وراء بروباغندا التهديدات الأمريكية للعراق أطراف خاسرة في العملية السياسية، على رأسهم فريق سابق تولى السلطة في ظروف خبيثة وفشل في إدارة البلاد، وهو معتاد على صناعة الأكاذيب ومختلف أشكال السيناريوهات بالاعتماد على وسائل الإعلام
هوية بغداد الشيعية .. الجغرافيا تعرف أبناءها
مثلما الحضارة العلوية، التي تأسست في الكوفة سنة 656 ميلادية، كانت شيعية، كذلك الحضارة الفاطمية، التي تأسست في القاهرة سنة 909 ميلادية، كانت شيعية، وأيضاً الحضارة العباسية، التي تأسست سنة 750 ميلادية، كانت شيعية، بل وبدافع من ثورة شيعية قادها زعماء وعوائل ش
نحر الحسين وكبد الكاظم
يصرّ مؤرخو السلطة على اعتبار زمن هارون عصراً ذهبياً ويتبعهم في هذا النهج رواة ومحدثون وكتّاب يحرصون على تقديم النموذج السنّي للحكم أبهى من سواه
سقف الزجاج .. نتنياهو وحيداً في العالم
على الرغم من عنجهية تل أبيب طوال الأشهر الماضية، إلا أنها خضعت لمعادلة أكبر من حجمها، فرضت عليها التوقيع على اتفاقيات إطلاق النار في لبنان أولاً وفي غزة ثانياً، وسيُفرض عليها لاحقاً الانسحاب من الأراضي السورية، وهو مشهد يُقرأ على كونه انكسار إسرائيل
تكامل الشرق والغرب بين العراق وإيران
لعل متغيرات عودة ترامب للبيت الأبيض مجدداً ستخلق تحدياً شبيهاً بتحديات هتلر، من ناحية نواياه المعلنة تجاه العالم، والتي لن ينجو منها أحد في حال تُركت له حرية العبث بالحدود ومقدرات الدول، ويشمل ذلك حتى أصدقاء الولايات المتحدة التقليديين
بغداد وطهران .. لوح بالعصا وابتسم على جغرافيات صلبة
من هنا يرى المراقبون أن واشنطن بدأت ترصد دور بغداد الفعال في السياسة الخارجية، المتماشي مع ثقل العراق الجيوسياسي، وهو ما قد يصنع مفاتيح لفك الأقفال المغلقة على ملفات مزمنة
متغيرات العراق .. سياسة التحديات والفرص
من هنا صار رئيس الوزراء محمد شياع السوداني متشجعاً على تطبيق مفردات الدبلوماسية المنتجة، يشمل ذلك أكثر الملفات تعقيداً، كالعلاقات الإيرانية - الأمريكية المزمنة، وقد وصلت بذلك إشارات تدعو بغداد للعب دور المصالحة بين واشنطن وطهران
استشهاد القادة.. عندما يتحول الموت إلى ولادة
هذا تفسير لمعنى الآية (ولا تقولوا لمن يُقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون)، وانعكاس ذلك يظهر في قلوب وعقول الناس، الذين ترسخت في ذاكرتهم سيرة شهيدين ضحَّوا بحياتهما من أجل الدفاع عن الناس، وهما في المحصلة النهائية كانوا فكرة، والفكرة لا تموت ب
شبح الجولاني في سوريا
من هنا لا يبدو قاطع الرقاب مقنعاً لأحد بمجرد ارتدائه لربطة عنق، ولا حتى خطابه السياسي المصنوع بمطابخ أنقرة، باعتبار أن الدولة التركية الراعية لأحداث سوريا الأخيرة، والتي تحت ظل إدارة اردوغان، ليست النموذج الديمقراطي الذي يُحتذى به في المنطقة، وهي أصلاً فشل
بانتظار هجرة معاكسة .. عودة المغتربين
الأكثر طموحاً في هذا المشهد سعي الآباء والأمهات لخلق وشائج تربط الأبناء بجذورهم الاجتماعية، بعد أن صارت دول الاغتراب تتفنن في فرض قوانين صارمة تحت شعار الاندماج، الذي بات يوماً بعد آخر يتحول إلى قيد يحاصر التنوع والتعددية الثقافية