مؤامرة ضرب المحكمة الاتحادية العليا في العراق
ما يثير الاستغراب أكثر سقوط القوى السياسية الشيعية المؤثرة في فخ (حلف المحكوم عليهم بجرائم مخلة بالشرف)، ويظهر ذلك في ما يدور منذ ثمانية أشهر داخل قبة البرلمان، حين تواطأت هذه القوى مع مخطط تعطيل عملية انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب
هل صار ينطبق وصف"شيعة الحلبوسي" على قوى الإطار ..؟
يفرض الدستور العراقي، ومواد النظام الداخلي لمجلس النواب، انتخاب رئيس جديد وفق سياقات محددة، في حال غاب الرئيس لأي سبب كان، أو استقال، أو تمت إقالته، وهي عملية واضحة لا تدع مجالاً للفِّ والدوران والتأخير
بدعة التوافق على مرشح واحد لرئاسة البرلمان
لا ندري كيف قبلت قوى الاطار التنسيقي الذهاب باتجاه بعيد عن الديمقراطية، بل والأخطر من ذلك محاكاة نسق البعثيين، حين كانوا يدخلون في انتخابات ليس فيها غير مرشح واحد، وهو عادةً يكون صدام حسين
هل حان الوقت لمحاكمة محافظ البنك المركزي العراقي (علي العلاق) ..؟
تلاحق (العلاق) انتقادات واسعة؛ جراء فشله في تحسين النظام المصرفي العراقي، وفرض الاستقرار في سعر الصرف، ورسم سياسة نقدية متوازنة، فضلاً عن قيامه بلعب دور (شرطي أمريكي) على الأموال العراقية
أغنية أموية موروثة
إذا زرت المدن السورية في أيام العيدين السعيدين الفطر والأضحى ومررت على ساحات اللعب الشعبية المكتظة بالصغار، فإنك سوف تسمع أغنية مأثورة يرددها الأطفال بمرح شديد تقول:
معادلة الردع الشيعية وتصحيح التاريخ
لم يكن للشيعة حضور عام 1919 حين عُقد مؤتمر السلام في مدينة فرساي الفرنسية، والذي شهد اتفاق تدشين النظام الدولي على خلفية احداث الحرب العالمية الاولى، مع كون الشيعة آنذاك، كما حالياً، لديهم حظور بشري واسع على جغرافيات مهمة تتمتع بمختلف الموارد الطبيعية
بنك الأهداف المتوقعة على رادار الساحات
من هنا لا يعتبر استهداف شخصية علنية دائماً الظهور في المحافل الدولية، ولديها نشاط سياسي ودبلوماسي، مثل الشهيد إسماعيل هنية، هدفاً نوعياً وفق قواعد العمل الاستخباري، بقدر ما تعتبر الأهداف السرية ذات الدور العسكري أهدافاً نوعية في حال الظفر بها
الدم الشيعي مقابل الدم اليهودي
من الواضح أن الاستهدافات المتعددة، التي تعرض لها الشيعة مؤخراً في أكثر من دولة، تندرج في إطار منهجي يحمل بُعداً عالمياً، وتفسير ذلك يرتبط، بلا أدنى شك، بدور الشيعة الداعم للشعب الفلسطيني ضد مجازر الكيان الصهيوني
ملف الـ(مليون كذبة) بين العراق وأمريكا
يصل انعدام الشفافية والوضوح أحياناً لدرجة إيهام الرأي العام، وذلك من خلال الحديث عن وجود مجموعة مسودات يُطلق عليها (اتفاقيات)، من المفترض جرى الاتفاق عليها في جولات سابقة
هتاف الأمويين تحفظه أرجوحة
(قوّيها بالشدّة..ما بتنزل إلا بقتلة) أهزوجة مرح تقليدية يعرفها ويرددها كل طفل سوري عاش أجواء العيد السعيدة،