الحقيقة.. (تخلي كلمن طينته بخده)
لم يتردد الإمام الخميني في الإجابة على طلب الشيخ مغنية، لكن الغريب بحسب الشيخ مغنية أن جواب الإمام كان مختصرا بقوله (قدس): "يجب أن يسقط الشاه".
مشكلة الموظف العراقي الذي يحمل جنسية أمريكية
لعل المسكوت عنه في المصرف العراقي للتجارة، تحت إدارة الدليمي، يكشف عن مدى تماشي المصرف مع تخبطات واشنطن، لدرجة صار فيها وكأنه ملحقية تابعة للخزانة الأمريكية، وكل هذا جراء إدارته من قبل شخص لا يميز بين كونه موظفا عراقي يعمل لدى العراق.
عندما تختنق الدولة بالمستشارين
ما يزيد الأمور تعقيدا في البلاد أنها تكاد تختنق بجميع أشكال (المستشارين)، سواء ما يتعلق بالأجانب الذين يتواجدون تحت يافطة التحالف الدولي، أو مستشاري الحكومة الذين يتقدمهم مستشار الأمن الوطني (قاسم الأعرج).
السوداني يكشف عن (الغاطس) من التحديات
لعل تفسيرات ما يقصده رئيس الوزراء ينبغي أخذها من زاوية التحليل الأمني قبل السياسي، وذلك لارتباط هذا الموضوع بقضايا (التخابر والتخادم)، التي تعتبر واحدة من الحالات المرضية التي تفتك بجسد العراق الجديد
حين تتحول الخارجية العراقية إلى منصة حزبية
من هنا نستغرب أن يقوم الوزير باتخاذ إجراءات والإعلان عن مواقف غير معتمدة من قبل هذا الائتلاف الحاكم، ولا تحظى بتأييد الأطراف السياسية الممثلة للمكونات العراقية، شيعية كانت أو سُنية، بما فيها القوى الكردية المؤثرة في النصف الثاني من الإقليم
ما هو ليس جديد على (إقليم إسرائيل ستان)
على أي حال لم يغفل التاريخ تدوين التخابر الكردي-الإسرائيلي الممتد منذ سنوات الستينيات، حين تواصل فيها البارزانيون بقيادة ملا مصطفى مع (الموساد) داخل الأراضي الفلسطينية المغتصَبة، ما يجعل وجود مقرات ونشاطات إسرائيلية في أربيل حالة متوقعة في السنوات الأخيرة
رحلة عالم
السيد أبو محمد باقر: محسن ابن السيد عبد الكريم بن السيد علي الأمين الحسيني العاملي، وينتهي نسبه إلى الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين (عليهم السلام).
(حماوة) برلمان السيادة المنتهكة
على الرغم من المطالب الشعبية العراقية المتزايدة بضرورة حل التحالف الدولي ضد داعش، باعتباره صار مظلة للتواجد العسكري الاجنبي على الأراضي العراقية، تحديداً القوات الأمريكية والناتو.
الحاجة إلى حل قيادة العمليات المشتركة
يعمل فريق وطني عراقي حالياً على تبويب كل ما له علاقة بالسيادة السياسية والاقتصادية، وعلى وجه الخصوص السيادة الأمنية، التي تبدو مفقودة بالكامل في ظل تحكُّم الضباط الأمريكان بقيادة العمليات المشتركة، ما يتطلب تظافر الجهود لتشكيل جبهة شعبية وسياسية.
مذكرات عشوائية
حظيت تلك الأسرة بضيافة وكرم حكّام إقليم أو مقاطعة تدعى "أوده"، كان حكامها يُعرفون بالنواب أو نواب أوده، وهم سلالة شيعية فارسية عملت في خدمة ملوك الهند المغول، وعندما انهارت مملكة المغول كانت مقاطعة أوده متماسكة بنظامها فبقيت محافظة على أركان الحكم لتصبح