edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. أكراد الشرق الأوسط سقط وهم القرن وبقي امتحان الشراكة

أكراد الشرق الأوسط سقط وهم القرن وبقي امتحان الشراكة

  • اليوم
أكراد الشرق الأوسط سقط وهم القرن وبقي امتحان الشراكة

الكرد والشيعة ليسوا مجرد مكوّنين متجاورين، بل امتحاناً تاريخياً لفكرة التعايش، إما أن يُعاد بناء هذه الشراكة على وعي وصدق، أو سنبقى جميعاً ندفع ثمن أوهام لم يعد لها مكان في هذا العالم.

 

 

كتب / سلام عادل

لأكثر من عقدين، جرى تسويق فكرة أن هذا القرن سيكون "قرن الكرد" في الشرق الأوسط، وأن التحولات الدولية، وانكسارات الدول المركزية، وصعود خطاب الأقليات، ستفتح نافذة تاريخية غير مسبوقة أمام المشروع الكردي.

ولكن اليوم، وبلا مواربة، يمكن القول إن تلك التصورات قد طارت أدراج الرياح، لا لأن الكرد بلا قضية عادلة، بل لأنهم أداروا بوصلتهم السياسية خارج الجغرافيا الأخلاقية الممكنة.

والواقع القاسي يقول إن الكرد في هذه المنطقة جُرّبوا في كل التحالفات، فكانت النتيجة واحدة.
تحالفوا مع الشاه .. فباعهم.
تحالفوا مع صدام .. فغدر بهم.
تحالفوا مع إسرائيل .. فاستخدمتهم ورقة ثم تركتهم.
تحالفوا مع الولايات المتحدة .. فساومت عليهم.
تحالفوا مع سلطة الأمر الواقع في سوريا .. فابتلعهم مشروع آخر لا يعترف إلا بذاته.

وحدهم لم يجرّبوا بعمق التحالف الذي لم يطعنهم تاريخياً، وهو التحالف مع الشيعة بوصفهم شريكاً، لا راعياً ولا وصياً.

وهنا لا نتحدث عن عاطفة، بل عن سجل تاريخي، فحين أصدر المرجع الديني الأعلى في الستينيات السيد محسن الحكيم فتواه الشهيرة بتحريم قتال الكرد، لم يكن ذلك مناورة سياسية، ولا محاولة كسب ظرفي، بل موقفاً فقهياً خالصاً ينطلق من رؤية عقائدية تعتبر التنوع جزءً من العدالة، والاختلاف جزءً من الخلق، والاقتتال الداخلي جريمة أخلاقية قبل أن يكون خطأً سياسياً.

هذا الموقف لم يكن استثناءً، بل تعبيراً عن وعي شيعي عميق بطبيعة المجتمعات المركّبة، ورفضٍ تاريخي لمنطق الإبادة أو الصهر أو الإنكار، لكون الشيعة، بخلاف غيرهم، لم يتعاملوا مع الكرد بوصفهم "ملفاً أمنياً"، ولا "قضية مؤجلة"، ولا "ورقة تفاوض"، بل مكوّناً أصيلاً له حق الشراكة الكاملة في الدولة.

والمفارقة المؤلمة أن كثيراً من النخب الكردية في أربيل، بدل أن تبني على هذا الإرث، انخرطت في مشاريع إضعاف الدولة العراقية نفسها، وهي الدولة التي وفّرت للكرد، لأول مرة في تاريخهم المعاصر، إقليماً معترفاً به، وبرلماناً، وحكومة، ودستوراً يضمن الحقوق، لا المنح.

وما جرى في سوريا مؤخراً، حين تمددت سلطة (الجولاني)، على حساب مناطق نفوذ (قسد)، ليس مجرد تطور ميداني، بل رسالة سياسية قاسية تكشف الرهان على قوى لا تؤمن بالشراكة، ولا بالدولة التعددية، ولا بحقوق المكونات، وهو رهان خاسر مهما طال الزمن.

وهو أيضاً يعزز الرؤية التركية في التعامل مع المسألة الكردية من زاوية الامن قبل السياسة، والقوة قبل الحقوق، والحدود قبل شراكة.

والسؤال الذي يجب أن يُطرح اليوم داخل البيت الكردي بجرأة، لماذا يُعاد اختبار الخسارات نفسها، ويُدار الظهر للحليف الوحيد الذي لم يبع، ولم يغدر، ولم يستخدم الكرد وقوداً لمعاركه ؟.

وليس المطلوب من الكرد أن يكونوا “تابعين” للشيعة، بل شركاء معهم، وليس المطلوب التخلي عن الهوية، بل تثبيتها ضمن دولة عادلة، وليس المطلوب القطيعة مع العالم، بل فهم أن العالم لا يحمي إلا مصالحه، بينما الجغرافيا تحمي من يفهمها.

المقال يعبر عن رأي كاتبه، وليس بالضرورة عما يتبناه الموقع من سياسة

أخبار مشابهة

جميع
أكراد الشرق الأوسط سقط وهم القرن وبقي امتحان الشراكة

أكراد الشرق الأوسط سقط وهم القرن وبقي امتحان الشراكة

  • اليوم
ستارلينك وحرب الإنترنت : كيف تحمي إيران سيادتها الرقمية في مواجهة المحاولات الخارجية للتدخل

ستارلينك وحرب الإنترنت : كيف تحمي إيران سيادتها الرقمية في مواجهة المحاولات الخارجية...

  • 18 كانون الثاني
إيران وإسرائيل : الصراع الصفري والاستراتيجية الإقليمية للمحور المقاوم

إيران وإسرائيل : الصراع الصفري والاستراتيجية الإقليمية للمحور المقاوم

  • 17 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة