أغنية أموية موروثة
إذا زرت المدن السورية في أيام العيدين السعيدين الفطر والأضحى ومررت على ساحات اللعب الشعبية المكتظة بالصغار، فإنك سوف تسمع أغنية مأثورة يرددها الأطفال بمرح شديد تقول:
معادلة الردع الشيعية وتصحيح التاريخ
لم يكن للشيعة حضور عام 1919 حين عُقد مؤتمر السلام في مدينة فرساي الفرنسية، والذي شهد اتفاق تدشين النظام الدولي على خلفية احداث الحرب العالمية الاولى، مع كون الشيعة آنذاك، كما حالياً، لديهم حظور بشري واسع على جغرافيات مهمة تتمتع بمختلف الموارد الطبيعية
بنك الأهداف المتوقعة على رادار الساحات
من هنا لا يعتبر استهداف شخصية علنية دائماً الظهور في المحافل الدولية، ولديها نشاط سياسي ودبلوماسي، مثل الشهيد إسماعيل هنية، هدفاً نوعياً وفق قواعد العمل الاستخباري، بقدر ما تعتبر الأهداف السرية ذات الدور العسكري أهدافاً نوعية في حال الظفر بها
الدم الشيعي مقابل الدم اليهودي
من الواضح أن الاستهدافات المتعددة، التي تعرض لها الشيعة مؤخراً في أكثر من دولة، تندرج في إطار منهجي يحمل بُعداً عالمياً، وتفسير ذلك يرتبط، بلا أدنى شك، بدور الشيعة الداعم للشعب الفلسطيني ضد مجازر الكيان الصهيوني
ملف الـ(مليون كذبة) بين العراق وأمريكا
يصل انعدام الشفافية والوضوح أحياناً لدرجة إيهام الرأي العام، وذلك من خلال الحديث عن وجود مجموعة مسودات يُطلق عليها (اتفاقيات)، من المفترض جرى الاتفاق عليها في جولات سابقة
هتاف الأمويين تحفظه أرجوحة
(قوّيها بالشدّة..ما بتنزل إلا بقتلة) أهزوجة مرح تقليدية يعرفها ويرددها كل طفل سوري عاش أجواء العيد السعيدة،
حين صار الحلبوسي مجرد (حصان مكسور)
في كل الأحوال لا ينفع الرهان على إشعال فتيل أزمة داخل البيت الشيعي لحل مشاكل المكون السني، ولا حتى استهداف مؤسسات وزعامات سياسية معينة، باعتبار أن البيت الشيعي محمي بمرجعيات عميقة تحفظ تماسكه في جميع الأوقات، التي يتطلب فيها اتخاذ قرارات استراتيجية
شهداء الأنبار الوهميون
يبدو من الواضح وجود غطاء سياسي يتيح لعصابة من الموظفين المحترفين التلاعب بكل ما يمكن أن يساعد في عمليات النصب والاحتيال بطريقة قانونية وإدارية
لماذا تم استهداف سلطنة عمان في عاشوراء ..؟
لعل أكثر التصورات واقعيةً في تحليل ما جرى، تربط حادث الاعتداء على مسجد الإمام علي في مسقط، بمواقف السلطنة المُشرِّفة تجاه القضية الفلسطينية المؤلمة، والشؤون اليمنية المعقدة، وأيضاً مواضيع عديدة أخرى لعبت فيها عُمان أدواراً مهمة، أقلها تهدئة التوترات على ضف
كربلاء مدينة عالمية
من الملاحظ هذا العام تحديداً كثرة تواجد زائرين من جنسيات متعددة في كربلاء، وبمواعيد استبقت توقيتات الشعائر والطقوس، وكان تواجدهم على شكل جماعات وعوائل، من الخليج العربي والمغرب وحتى أفريقيا، ومرورا بدول آسيا وآوروبا