edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. تراجع التأثير الاسرائيلي على قرارات ترامب.. انتكاسة تاريخية تهز الكيان

تراجع التأثير الاسرائيلي على قرارات ترامب.. انتكاسة تاريخية تهز الكيان

  • 25 أيار
تراجع التأثير الاسرائيلي على قرارات ترامب.. انتكاسة تاريخية تهز الكيان

سقوط رهانات "تل أبيب"

انفوبلس.. 

يشهد مسار الحرب الأميركية ـ "الإسرائيلية" على إيران تحولات استراتيجية عميقة، كشفت عن تراجع واضح في قدرة "إسرائيل" على توجيه القرار الأميركي كما كان يحدث في السنوات الماضية، خصوصًا خلال ولاية دونالد ترامب الأولى، فالتطورات المتسارعة في ملف المواجهة مع إيران، وما رافقها من تعثر عسكري وضغوط اقتصادية عالمية بسبب مضيق هرمز، دفعت واشنطن إلى إعادة حساباتها بصورة لا تنسجم مع الطموحات “الاسرائيلية”، الأمر الذي أثار قلقًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والعسكرية في الكيان.

 

وبينما كانت حكومة بنيامين نتنياهو تراهن على أن تؤدي الحرب إلى فرض شروط استسلام على إيران، بدأت المؤشرات تتجه نحو تسوية سياسية تمنح طهران مكاسب استراتيجية، وسط شعور "إسرائيلي" متنامٍ بأن واشنطن لم تعد مستعدة لخوض حرب مفتوحة من أجل المصالح "الإسرائيلية"، وأن أولويات ترامب باتت مرتبطة بمنع الانهيار الاقتصادي العالمي وتخفيف الضغط الداخلي الأميركي أكثر من تحقيق أهداف تل أبيب.

 

اعتراف أميركي بالفشل أمام إيران

 

التحول الأبرز جاء مع تصاعد الحديث داخل الإعلام الأميركي والغربي عن أن واشنطن تتجه نحو "تسوية اضطرارية" مع إيران، بعد عجزها عن فرض معادلة الردع التي سعت إليها منذ بداية الحرب.

 الكاتب الأميركي روبرت كيغان وصف ما يجري بأنه "استسلام أميركي"، معتبرًا أن إدارة ترامب انسحبت فعليًا من المواجهة بعد إدراكها أن استمرار الحرب سيقود إلى خسائر أكبر للولايات المتحدة وحلفائها.

 

وبحسب المعطيات الواردة في المقالات الغربية، فإن إيران نجحت في فرض شروط تفاوضية قاسية، شملت المطالبة برفع العقوبات والاعتراف بدورها في مضيق هرمز وعدم فرض قيود جديدة على تخصيب اليورانيوم، وهو ما مثّل انقلابًا كاملًا على الأهداف التي أعلنتها واشنطن وتل أبيب عند بدء الحرب.

 

كما أن التراجع الأميركي ترافق مع اقتناع متزايد داخل الإدارة الأميركية بأن أي محاولة لفتح مضيق هرمز بالقوة قد تؤدي إلى كارثة اقتصادية عالمية، خصوصًا مع اعتماد الأسواق الدولية على نفط الخليج، لهذا السبب، فضّل ترامب التوجه نحو هدنة وتمديد وقف إطلاق النار بدل الانخراط في تصعيد واسع قد يفقده الدعم الداخلي في الولايات المتحدة.

 

سقوط الرهان "الإسرائيلي" على ترامب

 

داخل الكيان، بدأت ملامح الصدمة السياسية تظهر بوضوح مع إدراك النخبة “الاسرائيلية” أن نفوذها التقليدي على ترامب لم يعد كما كان. 

محلل الشؤون العسكرية في صحيفة هآرتس عاموس هرئيل أكد أن الاتفاق المتبلور مع إيران يمثل “تراجعًا مدويًا” للتأثير “الاسرائيلي” على قرارات الرئيس الأميركي.

هرئيل أشار إلى أن نتنياهو نجح سابقًا في دفع ترامب للانسحاب من الاتفاق النووي عام 2018، كما تمكن من إقناعه بخوض جولات التصعيد العسكري ضد إيران، لكن التطورات الحالية كشفت حدود القدرة “الاسرائيلية” على التحكم بالقرار الأميركي عندما تصبح المصالح الاقتصادية والاستراتيجية الأميركية مهددة بصورة مباشرة.

 

هذا التراجع لم يعد مجرد تحليل إعلامي، بل تحول إلى قناعة داخل الدوائر “الاسرائيلية” نفسها، خاصة مع تسريبات تحدثت عن مكالمة متوترة بين ترامب ونتنياهو بسبب رفض الأخير أي اتفاق جزئي مع إيران، مقابل تمسك ترامب بخيار التسوية الدبلوماسية.

 

المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية" تشعر بالخيانة

 

حالة الإحباط داخل "إسرائيل" لم تقتصر على المستوى السياسي، بل امتدت إلى المؤسسة الأمنية والعسكرية، ونقلت صحيفة هآرتس عن مسؤولين عسكريين قولهم إن المصالح “الاسرائيلية” لم تؤخذ بعين الاعتبار خلال المفاوضات الأميركية مع إيران، وإن واشنطن تجاهلت مطالب تل أبيب المتعلقة بلبنان وغزة والبرنامج الصاروخي الإيراني.

 

وبحسب تلك التسريبات، فإن الجيش الاسرائيلي يشعر بأنه خاض المعركة إلى جانب الولايات المتحدة، لكنه وجد نفسه مستبعدًا من ترتيبات ما بعد الحرب، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى اتفاق يركز على إنهاء التصعيد وحماية الملاحة الدولية أكثر من تحقيق الأمن "الإسرائيلي".

 

هذا الشعور تعمق مع إدراك القيادات العسكرية أن ترامب لا يعتبر ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية أولوية أميركية، بل يراه “مشكلة إسرائيلية”، كما أن ملف حزب الله لم يعد يحتل أهمية كبيرة في الحسابات الأميركية الحالية.

 

إيران تخرج أكثر قوة وتأثيرًا

 

واحدة من أخطر النتائج التي تتحدث عنها التحليلات الغربية و”الاسرائيلية” هي أن إيران قد تخرج من الحرب أكثر قوة سياسيًا واقتصاديًا، رغم حجم الاستهداف العسكري الذي تعرضت له.

الكاتب الأميركي روبرت كيغان في مقالة نشرت بمجلة The Atlantic اعتبر أن طهران تسير نحو لعب دور مركزي جديد في الاقتصاد العالمي، خصوصًا إذا انهارت منظومة العقوبات وجرى استئناف تدفق النفط والغاز عبر الخليج.

كما توقعت تقارير غربية أن تسارع العديد من الدول إلى توطيد علاقاتها مع إيران بعد اقتناعها بأن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على فرض إرادتها بالقوة في المنطقة. صحيفة الغارديان تحدثت عن اصطفاف إقليمي جديد يضم دول الخليج وتركيا وباكستان وقطر لدعم تسوية مع طهران، في تحول يعكس تراجع الهيمنة الأميركية التقليدية.

 

ويعني ذلك بالنسبة للكيان “الاسرائيلي” أن البيئة الإقليمية التي حاول تشكيلها عبر “اتفاقيات أبراهام” بدأت تتفكك تدريجيًا، مع اتجاه دول الخليج إلى إعطاء الأولوية لعلاقاتها مع إيران حفاظًا على استقرار اقتصاداتها وأمنها الطاقوي.

 

عزلة “إسرائيل” تتعمق إقليميًا ودوليًا

 

التحليلات الغربية تحدثت أيضًا عن احتمال دخول “إسرائيل” في أكثر مراحل العزلة خطورة منذ تأسيسها. فمع تصاعد الغضب العالمي من الحرب وتزايد الخسائر الاقتصادية الناتجة عنها، بدأت أصوات أميركية وغربية تنتقد السياسات “الاسرائيلية” التي دفعت المنطقة نحو الانفجار.

 

الكاتب الأميركي روبرت كيغان توقع أن يشتد الموقف المعادي لـ”إسرائيل” داخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي، خصوصًا إذا اقتنع الأميركيون بأن الحرب لم تحقق أهدافها، بل أضعفت مكانة الولايات المتحدة عالميًا وأغرقتها في مواجهة مكلفة وغير محسوبة.

 

كما أن دولًا عديدة باتت تنظر إلى “إسرائيل” باعتبارها عنصر توتر دائم قد يعطل الاستقرار الاقتصادي في الخليج، في وقت تحتاج فيه الأسواق العالمية إلى هدوء يضمن استمرار تدفق الطاقة. وهذا التحول قد يدفع بعض الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة إلى إعادة التموضع بعيدًا عن المشروع “الاسرائيلي”.

 

فشل نتنياهو في ترجمة الحرب إلى إنجاز استراتيجي

 

رغم حجم الدمار والعمليات العسكرية التي شنها جيش الاحتلال، فإن المحللين “الاسرائيليين” أنفسهم يؤكدون أن نتنياهو فشل في تحويل الإنجازات التكتيكية إلى مكاسب استراتيجية دائمة. عاموس هرئيل أشار إلى أن ما وعد به نتنياهو الجمهور لم يتحقق، سواء في الملف الإيراني أو في لبنان وغزة، ففي لبنان، تبدو “إسرائيل” عاجزة عن إنهاء تهديد حزب الله، بينما تستمر الهجمات على قوات الاحتلال رغم العمليات العسكرية المتواصلة، أما في غزة، فما زالت الحرب تستنزف الجيش “الاسرائيلي” دون تحقيق حسم سياسي أو أمني واضح.

 

هذه التطورات عمقت الأزمة الداخلية في الكيان، خاصة مع استمرار تداعيات فشل السابع من أكتوبر، والذي ما زال يلاحق نتنياهو سياسيًا وشعبيًا، وسط تصاعد الحديث عن مسؤوليته المباشرة عن الإخفاقات الأمنية والاستراتيجية.

 

واشنطن تبحث عن الخروج وتل أبيب تخشى المستقبل

 

المؤشرات الحالية توحي بأن الإدارة الأميركية تسعى قبل كل شيء إلى منع توسع الحرب وإعادة الاستقرار للأسواق العالمية، حتى لو جاء ذلك على حساب المطالب “الاسرائيلية”.

 

ترامب نفسه بات يركز على منح الدبلوماسية فرصة إضافية، مع إبقاء الخيار العسكري كورقة ضغط فقط، وليس كخيار رئيسي للحسم.

 

في المقابل، تعيش “إسرائيل” حالة قلق من أن يؤدي أي اتفاق مستقبلي إلى تثبيت مكانة إيران الإقليمية وإعادة تأهيلها اقتصاديًا وسياسيًا، بما يمنح حلفاءها في المنطقة قوة أكبر ويقلص هامش المناورة أمام تل أبيب.

 

كما تخشى الأوساط “الاسرائيلية” من أن تتحول الولايات المتحدة تدريجيًا إلى طرف أقل التزامًا بالمغامرات العسكرية في الشرق الأوسط، خاصة إذا اقتنع الرأي العام الأميركي بأن الحروب التي تُخاض لخدمة “إسرائيل” أصبحت عبئًا استراتيجيًا واقتصاديًا على واشنطن.

 

وفي المحصلة، فإن تطورات الحرب على إيران كشفت عن تصدع غير مسبوق في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، وأظهرت أن “إسرائيل” لم تعد قادرة على فرض أجندتها بالكامل على الإدارة الأميركية كما في السابق.

كما أن النتائج الأولية للصراع تشير إلى أن محور المقاومة استطاع فرض معادلات جديدة في المنطقة، دفعت الولايات المتحدة إلى التراجع نحو التسوية، بينما وجد الكيان نفسه أمام انتكاسة تاريخية تهدد مكانته الإقليمية ومستقبل مشروعه السياسي والأمني.

 

 

أخبار مشابهة

جميع
الخليج يعيد رسم تحالفاته بعد سقوط وهم الحماية الأمريكية

الخليج يعيد رسم تحالفاته بعد سقوط وهم الحماية الأمريكية

  • 21 أيار
الوجه الحقيقي لإسرائيل.. بن غفير مرآة الأيديولوجيا الصهيونية وعقيدة الإبادة والتعذيب

الوجه الحقيقي لإسرائيل.. بن غفير مرآة الأيديولوجيا الصهيونية وعقيدة الإبادة والتعذيب

  • 21 أيار
واشنطن تحترق من الداخل  كيف تحولت حرب إيران إلى كابوس اقتصادي أطاح بعرش أمريكا العالمي؟

واشنطن تحترق من الداخل: كيف تحولت حرب إيران إلى كابوس اقتصادي أطاح بعرش أمريكا العالمي؟

  • 21 أيار

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة