edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. حصار يتآكل من الداخل.. كيف تحول الطوق البحري الأمريكي على إيران إلى اختبار فاشل للقوة والنفوذ؟

حصار يتآكل من الداخل.. كيف تحول الطوق البحري الأمريكي على إيران إلى اختبار فاشل للقوة والنفوذ؟

  • اليوم
حصار يتآكل من الداخل.. كيف تحول الطوق البحري الأمريكي على إيران إلى اختبار فاشل للقوة والنفوذ؟

انفوبلس/..

بعد أسابيع على إعلان الولايات المتحدة فرض حصار بحري على إيران، تتكشّف صورة مغايرة للرواية الرسمية التي روّجت لقدرة هذا الإجراء على خنق الاقتصاد الإيراني سريعًا. فالمعطيات الميدانية، والتقديرات الصادرة عن مؤسسات دولية وخبراء، تشير إلى أن الحصار لم ينجح في تحقيق أهدافه الأساسية، بل كشف عن ثغرات تشغيلية وهيكلية، وفتح الباب أمام تداعيات عكسية إقليميًا ودوليًا.

صادرات مستمرة وأرقام تُربك السردية الأمريكية

رغم القيود المفروضة، لم تتوقف صادرات النفط الإيرانية كما كان متوقعًا. ووفق بيانات شركة Kpler، صدّرت إيران ما يقارب 1.7 إلى 1.8 مليون برميل يوميًا خلال الأسابيع الأخيرة، وهي مستويات قريبة من المعدلات التي سبقت التصعيد.

هذه الأرقام تضعف الرواية القائلة إن الحصار نجح في شلّ قطاع الطاقة الإيراني. بل على العكس، فإن ارتفاع أسعار النفط عالميًا—نتيجة التوترات نفسها—ساهم في تعزيز العائدات. وبحسب تقديرات إعلامية، فإن الإيرادات النفطية الإيرانية خلال شهر واحد تجاوزت ما كانت تحققه قبل الأزمة بنسبة ملحوظة.

وفي هذا الصدد، الخبير العسكري حسن جوني أوضح أن عشرات الناقلات نجحت في الإفلات من إجراءات المراقبة، مستفيدة من منظومة تمويه معقدة تشمل تغيير الأعلام، وتعطيل أجهزة التتبع.

هذه الشبكة، التي طورتها طهران على مدى سنوات من العقوبات، جعلت من مهمة تعقب السفن تحديًا تقنيًا واستخباراتيًا بالغ التعقيد. فالقوات البحرية الأمريكية تجد نفسها مضطرة للتحقق من كل سفينة على حدة، وهي عملية تستغرق وقتًا طويلًا، ما يسمح بمرور عدد من الناقلات قبل اكتشافها.

قيود الجغرافيا واتساع مسرح العمليات

من الناحية العملياتية، يواجه الحصار تحديًا جغرافيًا واضحًا. فالمساحة الممتدة من مضيق هرمز إلى بحر العرب والمحيط الهندي تشكل مسرحًا واسعًا يصعب تغطيته بالكامل. 

ويؤكد خبير الطاقة هاشم عقل أن الانتشار العسكري الحالي "لا يكفي لإحكام السيطرة على كل خطوط الملاحة"، مشيرًا إلى أن الاعتماد على الأقمار الصناعية لا يعوّض الحاجة إلى وجود ميداني كثيف.

هذا القصور يفسر استمرار عبور السفن، ويعكس فجوة بين القدرة النظرية على فرض الحصار والتطبيق الفعلي على الأرض.

تهديدات غير تقليدية تُربك التفوق العسكري

ولم تفقد إيران قدرتها على التأثير في الميدان. فقد أظهرت تقارير نقلتها صحيفة The New York Times أن طهران لا تزال تمتلك أدوات فعالة في إطار الحرب غير المتكافئة، تشمل الزوارق السريعة، والألغام البحرية، والصواريخ الساحلية، والطائرات المسيّرة.

الخبير في القانون البحري جيمس كراسكا أشار إلى أن وجود حتى عدد محدود من الألغام يمكن أن يعطّل الملاحة بشكل كبير، وأن إزالة هذه الألغام قد تستغرق شهورًا، ما يمنح إيران ورقة ضغط طويلة الأمد.

قيود قانونية تضغط على واشنطن

إلى جانب التحديات الميدانية، تواجه الإدارة الأمريكية قيودًا قانونية داخلية. الباحث فريدريك شنايدر حذّر من أن استمرار العمليات قد يتطلب موافقة الكونغرس بعد انتهاء المهلة القانونية المحددة في أيار المقبل، ما يضع صانع القرار أمام معادلة سياسية معقدة.

كما أن طول أمد العمليات قد يثير جدلًا داخليًا، خاصة إذا ترافق مع ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها على الاقتصاد الأمريكي.

إيران تستثمر في الوقت والبدائل

في المقابل، لا تبدو طهران في موقع دفاعي بحت. السفير الأمريكي السابق آدم إيرلي أقرّ بأن إيران "استعدت لمثل هذه السيناريوهات"، ولديها خيارات بديلة تشمل التخزين، والبيع عبر وسطاء، واستخدام قنوات مالية غير تقليدية.

كما تمتلك إيران مخزونًا كبيرًا من النفط "العائم" على متن ناقلات في عرض البحر، ما يتيح لها الاستمرار في تحقيق عائدات لعدة أشهر، حتى في ظل القيود الحالية.

تداعيات عالمية تعقّد الحسابات

الأزمة لم تبقَ محصورة بين واشنطن وطهران. فقد حذّرت كالة الطاقة الدولية من أن فقدان الإمدادات قد يصل إلى أكثر من 12 مليون برميل يوميًا في ذروته، وهو رقم يفوق أزمات تاريخية سابقة.

هذا النقص انعكس في ارتفاع الأسعار، وتعطّل سلاسل الإمداد، ونقص في بعض أنواع الوقود، ما يضع ضغوطًا على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك حلفاء الولايات المتحدة.

إيرادات بديلة تعزز الصمود الإيراني

إلى جانب النفط، لجأت إيران إلى أدوات أخرى لتعويض الخسائر. فقد فرضت رسومًا على السفن العابرة في مضيق هرمز، في خطوة تعكس استغلالها لموقعها الجغرافي الاستراتيجي. وذكرت تقارير منصة Lloyd's List (المختصة بأخبار الشحن البحري) أن بعض هذه المعاملات جرت باستخدام اليوان الصيني، ما يشير إلى تنامي دور قنوات مالية خارج النظام الغربي.

فجوة التنفيذ: بين القرار والواقع

أحد أبرز المؤشرات على ضعف الحصار هو الفجوة بين الإعلان والتنفيذ. ففي الساعات الأولى، استمرت سفن في العبور دون اعتراض، ما يعكس إما نقصًا في الجاهزية، أو تعقيدات ميدانية تمنع التطبيق الكامل.

فشل نسبي يهدد بالتحول إلى مأزق استراتيجي

مجمل المؤشرات تدل على أن الحصار البحري الأمريكي لم يحقق هدفه في شلّ الاقتصاد الإيراني أو وقف صادراته النفطية. بل إن طهران نجحت في امتصاص الصدمة الأولية، وتكييف أدواتها لمواجهة القيود.

في المقابل، تجد واشنطن نفسها أمام عملية مكلفة ومعقدة، ذات نتائج غير مضمونة، وتداعيات عالمية متزايدة. ومع استمرار الثغرات، يبدو أن هذا الحصار يقترب من التحول من أداة ضغط إلى عبء استراتيجي، يعكس حدود القوة أكثر مما يجسدها.

أخبار مشابهة

جميع
الحرب على إيران تكشف شبكة دعم خليجية أردنية عسكرية ولوجستية متكاملة

الحرب على إيران تكشف شبكة دعم خليجية أردنية عسكرية ولوجستية متكاملة

  • 25 نيسان
واشنطن في مأزق التصعيد.. قراءة روسية لتأجيلات ترامب تكشف ارتباك القرار الأمريكي أمام صمود إيران

واشنطن في مأزق التصعيد.. قراءة روسية لتأجيلات ترامب تكشف ارتباك القرار الأمريكي أمام...

  • 25 نيسان
ردّ ناري على ترامب ووحدة سياسية وعسكرية تعلنها طهران في وجه الحرب الإعلامية والضغوط الأميركية

ردّ ناري على ترامب ووحدة سياسية وعسكرية تعلنها طهران في وجه الحرب الإعلامية والضغوط...

  • 25 نيسان

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة