edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. صدى الملحمة العراقية.. من دحر الارهاب إلى مواجهة الهيمنة الأمريكية والصهيونية

صدى الملحمة العراقية.. من دحر الارهاب إلى مواجهة الهيمنة الأمريكية والصهيونية

  • اليوم
صدى الملحمة العراقية.. من دحر الارهاب إلى مواجهة الهيمنة الأمريكية والصهيونية

إرث التحرير وصناعة المستقبل

 

انفوبلس.. 

بين ليلة وضحاها، وجدت الموصل نفسها خارج سيطرة الدولة، فيما كان العراق يواجه أخطر تحدٍ وجودي في تاريخه المعاصر، فالمشهد الذي بدأ بانهيار أمني متسارع سرعان ما تحول إلى أزمة وطنية كبرى، أعادت رسم مسار الأحداث في البلاد وفتحت مرحلة جديدة من المواجهة مع تنظيم "داعش" وما مثله من تهديد للدولة والمجتمع، وجاء الانهيار السريع للمدينة وسط أسئلة كبيرة حول طبيعة الظروف التي سبقت الحدث، وحول أسباب تفكك تشكيلات عسكرية كاملة أمام هجوم نفذه تنظيم "داعش" آنذاك.

سقوط المدينة كان فصلاً من مؤامرة جيوسياسية كبرى استهدفت تقويض كيان الدولة العراقية، سبقت هذه اللحظة أشهر من التمهيد المريب؛ حيث شهدت الفلوجة حصاراً خانقاً وتوترات مفتعلة، وترافق ذلك مع انسحابات تكتيكية "مشبوهة" للقطعات العسكرية، وكانت أصابع الاتهام تشير بوضوح إلى تواطؤ قيادات سياسية وعسكرية محلية، وعلى رأسها المحافظ آنذاك أثيل النجيفي، الذي اتُّهم بالتساهل المريب مع تحركات التنظيم التكفيري، متجاهلاً التحذيرات الأمنية، ليترك المدينة فريسة لسكاكين "داعش" الإرهابي. 

وتشير تقارير برلمانية عراقية، إلى أن لجنة التحقيق الخاصة بسقوط الموصل حمّلت عشرات المسؤولين السياسيين والعسكريين مسؤولية ما جرى، مؤكدة وجود إخفاقات خطيرة وتقصير أدى إلى انهيار المنظومة الأمنية في محافظة نينوى.

وبالتزامن مع ذلك، كانت مدن عراقية أخرى تعيش ظروفاً مشابهة، حيث تمددت عصابات "داعش" في أجزاء واسعة من محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار، فيما كانت بغداد وسامراء وكربلاء المقدسة والنجف الاشرف تواجه تهديداً مباشراً وغير مسبوق. 

وتشير تقارير دولية إلى أن "داعش" استطاع خلال أسابيع قليلة السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي العراقية، مستفيداً من حالة الانهيار الأمني والفوضى السياسية التي كانت تضرب البلاد آنذاك. 

 

فتوى الجهاد الكفائي وتحول مسار المعركة

 

أمام هذا المشهد الخطير، برزت فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقتها المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف باعتبارها نقطة الانعطاف الكبرى في مسار الأحداث، فقد دفعت الفتوى مئات الآلاف من العراقيين إلى التطوع للدفاع عن البلاد والمقدسات، وشكلت الأساس الشعبي الذي انطلقت منه قوات الحشد الشعبي.

في تلك المرحلة الحرجة، لم يكن العراق يواجه تنظيماً إرهابياً عادياً، بل كان يواجه مشروعاً يهدد وجود الدولة ووحدة المجتمع، ولذلك تحولت الاستجابة الشعبية إلى ظاهرة وطنية واسعة النطاق جمعت متطوعين من مختلف المحافظات، وأسست لمرحلة جديدة من المقاومة الميدانية ضد الإرهاب.

وقد برزت فصائل المقاومة الإسلامية كقوة متقدمة في خطوط المواجهة الأولى، في وقت كانت فيه مؤسسات الدولة تعيد تنظيم صفوفها وتستعيد قدرتها على العمل، ومنذ الأيام الأولى للمعركة، بدأت ملامح توازن جديد تتشكل على الأرض، الأمر الذي حال دون سقوط بغداد والمدن المقدسة بيد التنظيم الإرهابي.

 

سامراء.. المعركة التي أوقفت الزحف التكفيري

 

تمثل معركة سامراء واحدة من أهم المحطات العسكرية في عام 2014، لأنها شكلت الحاجز الأول أمام تمدد "داعش" نحو وسط وجنوب العراق.

وتؤكد تقارير دولية تناولت أحداث تلك الفترة أن التنظيم الأرهابي شن هجمات واسعة على سامراء ومحيطها بالتزامن مع اندفاعه في محافظات أخرى، إلا أن المقاومة التي واجهها هناك كانت مختلفة عن المشهد الذي حدث في الموصل. 

وقد تحولت سامراء إلى رمز للصمود العراقي، إذ نجحت القوات المدافعة عنها، مدعومة بآلاف المتطوعين، في منع التنظيم من تحقيق أهدافه الاستراتيجية، كما أن صمود المدينة منح بغداد وقتاً ثميناً لإعادة تنظيم دفاعاتها، وأسهم في نقل المعركة من مرحلة الدفاع إلى مرحلة استعادة المبادرة.

ويرى مراقبين أن صمود سامراء كان بداية الانهيار الحقيقي لمشروع "داعش"، لأن التنظيم فشل في تحقيق هدفه الأهم المتمثل بإحداث انهيار شامل في مؤسسات الدولة العراقية.

 

سبايكر.. الجرح الذي تحول إلى قوة للمواجهة

 

في خضم الأحداث الدامية لعام 2014، جاءت جريمة سبايكر لتشكل واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها تنظيم "داعش"، فقد تحولت المجزرة إلى رمز للوحشية التي مارسها التنظيم بحق العراقيين، وأصبحت واحدة من أبرز المحطات التي دفعت آلاف الشباب إلى الالتحاق بصفوف القتال.

وتشير تقارير إعلامية عراقية إلى أن المجزرة ارتبطت بحالة الانهيار الأمني التي شهدتها محافظة صلاح الدين آنذاك، وخيانة بعض العشائر في المحافظة، وأن تداعياتها تركت أثراً عميقاً في الوعي الوطني العراقي. 

لكن ما أراده التنظيم وسيلةً لنشر الرعب تحول إلى عامل تعبئة شعبية واسعة، إذ أصبحت دماء الضحايا حافزاً إضافياً لتصعيد المواجهة ضد الإرهاب، ورافعة معنوية للقوات التي خاضت لاحقاً معارك التحرير في تكريت وبيجي والفلوجة والموصل.

 

الدعم الإيراني ومحور المقاومة في مواجهة الإرهاب

 

منذ الأيام الأولى للمعركة ضد "داعش"، لعبت الجمهورية الإسلامية في إيران دوراً بارزاً في تقديم الدعم الاستشاري والعسكري للعراق، كما شاركت قوى من محور المقاومة في مساندة الجهد العراقي الهادف إلى وقف تمدد التنظيم.

وتشير تقارير تناولت عمليات تحرير مناطق استراتيجية مثل "جرف الصخر" إلى وجود تنسيق ميداني واسع بين القوات العراقية وفصائل الحشد الشعبي والدعم الاستشاري الإيراني، وهو ما ساهم في تحقيق سلسلة من الانتصارات المهمة خلال الأعوام اللاحقة. 

وقد اعتبر كثير من المراقبين أن تجربة مواجهة "داعش" رسخت معادلة جديدة في المنطقة، تقوم على التعاون بين قوى المقاومة والشعوب المستهدفة لمواجهة التهديدات الأمنية والمشاريع الخارجية الرامية إلى إعادة رسم خرائط المنطقة.

 

من دحر داعش إلى مواجهة الكيان

 

بعد أكثر من عقد على سقوط الموصل، اتضح ان التجربة العراقية لم تكن معركة محلية فحسب، بل شكلت مدرسة سياسية وعسكرية امتدت آثارها إلى ساحات أخرى في المنطقة.

فالفكر الذي أنتج حالة التعبئة الشعبية في العراق، ونجح في مواجهة تنظيم إرهابي امتلك إمكانات هائلة ودعماً لوجستياً وإعلامياً واسعاً، هو ذاته الذي تستند إليه اليوم حركات المقاومة في لبنان واليمن وفلسطين.

ومن هذا المنظور، فأن المواجهة الحالية مع الكيان الصهيوني هي امتداداً لمعركة أوسع ضد مشاريع الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، فكما سقط مشروع "داعش" رغم ما امتلكه من قوة وانتشار، فأن الكيان الصهيوني يواجه اليوم أزمة استراتيجية متفاقمة نتيجة صمود المقاومة الفلسطينية واللبنانية والإقليمية.

 

العدوان ووحدة ساحات المواجهة

 

خلال السنوات الماضية، تصاعد الحديث داخل أوساط محور المقاومة عن مفهوم "وحدة الساحات"، وهو مفهوم يقوم على اعتبار أن التحديات التي تواجه العراق ولبنان وفلسطين وإيران واليمن مترابطة، وأن المواجهة مع المشروع الأمريكي والصهيوني لا يمكن تجزئتها.

وبحسب هذا التصور، فإن الحروب والأزمات التي شهدتها المنطقة منذ عام 2014 ليست أحداثاً منفصلة، بل حلقات ضمن صراع أوسع يهدف إلى إعادة تشكيل المنطقة بما يخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية.

التجربة العراقية أثبتت قدرة الشعوب على إفشال المشاريع الخارجية عندما تمتلك الإرادة والتنظيم والقيادة، وأن الانتصار على "داعش" قدم نموذجاً عملياً لإمكانية هزيمة التهديدات الكبرى مهما بلغت قوتها.

 

إرث الملحمة العراقية ومستقبل المنطقة

 

بعد مرور سنوات على تحرير المدن العراقية من سيطرة "داعش"، ما زالت ذكرى تلك المعارك حاضرة بقوة في الوعي الشعبي العراقي، فالتضحيات التي قدمها المقاتلون والمتطوعون تحولت إلى جزء من الذاكرة الوطنية، كما أصبحت تجربة الحشد الشعبي واحدة من أبرز محطات التاريخ العراقي المعاصر.

واليوم، وبينما تتواصل المواجهات السياسية والعسكرية في أكثر من ساحة إقليمية، يستحضر كثيرون دروس عام 2014 باعتبارها دليلاً على أن الإرادة الشعبية قادرة على قلب الموازين مهما كانت الظروف صعبة.

ومن وجهة نظر قوى المقاومة، فإن الطريق الذي بدأ بالدفاع عن سامراء وبغداد والنجف الاشرف وكربلاء المقدسة، ومرّ بتحرير جرف الصخر وآمرلي وتكريت والفلوجة والموصل، لم ينتهِ عند حدود العراق، بل تحول إلى جزء من مشروع إقليمي أوسع يرفع شعار مواجهة الهيمنة الأمريكية والعدوان الصهيوني، ويرى أن دماء الشهداء التي سالت في مواجهة الإرهاب هي نفسها التي ترسم اليوم معالم الصراع المستمر من أجل التحرر والسيادة ورفض الإملاءات الخارجية. 

 

نهج المقاومة المنتصر

 

وطوال سنوات الحرب ضد "داعش"، أثبتت فصائل المقاومة الإسلامية أنها القوة الوحيدة التي لا ترهن قرارها بـ "البيت الأبيض" أو السفارات الغربية، ففي الوقت الذي كان فيه "التحالف الدولي" بقيادة أمريكا يكتفي بمراقبة تحركات داعش أو إلقاء المساعدات تحت حجج "الخطأ الفني"، كانت المقاومة تتقدم في الميدان وتدفع ضريبة الدم.

العقيدة القتالية التي نشأت في تلك الحقبة لم تكن تنتظر رواتب أو غطاءً رسمياً، بل كانت نابعة من وعي بأن التحرير لا يتحقق بالمظلات المؤسساتية أو الانتظار، بل بامتلاك الإرادة والقرار المستقل.

هذا النهج هو الذي جعل من المقاومة العراقية قوة إقليمية يخشاها العدو الصهيوني، حيث أثبتت التجارب أن البندقية التي لا تخضع للإملاءات هي وحدها القادرة على تحقيق الانتصارات الحاسمة.

أخبار مشابهة

جميع
كيف تحوّل الغليفوسات من مبيد أعشاب إلى سلاح يهدد الأرض والإنسان جنوب لبنان؟

كيف تحوّل الغليفوسات من مبيد أعشاب إلى سلاح يهدد الأرض والإنسان جنوب لبنان؟

  • 1 حزيران
اعترافات تهز المؤسسة العسكرية الإسرائيلية وتكشف استنزافاً غير مسبوق في الجنوب أمام تصاعد قوة المقاومة اللبنانية

اعترافات تهز المؤسسة العسكرية الإسرائيلية وتكشف استنزافاً غير مسبوق في الجنوب أمام...

  • 1 حزيران
الشيطان في الضمانات     لماذا تعجز واشنطن وطهران عن حسم الاتفاق رغم الاقتراب من خط النهاية؟

الشيطان في الضمانات.. لماذا تعجز واشنطن وطهران عن حسم الاتفاق رغم الاقتراب من خط النهاية؟

  • 1 حزيران

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة