edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. كيف كسرت إيران هيبة واشنطن وفرضت معادلة "إما التفاهم بشروطنا أو الانهيار"

كيف كسرت إيران هيبة واشنطن وفرضت معادلة "إما التفاهم بشروطنا أو الانهيار"

  • 20 نيسان
كيف كسرت إيران هيبة واشنطن وفرضت معادلة "إما التفاهم بشروطنا أو الانهيار"

انفوبلس/..

في لحظة توصف بأنها الأكثر حساسية في مسار الصراع الأمريكي الإيراني، تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث يفترض أن تُعقد ما سُمّيت بـ”مفاوضات الفرصة الأخيرة”. لكن، وعلى خلاف الرواية الأمريكية المتفائلة، تكشف الوقائع الميدانية والسياسية أن طهران لم تصل إلى هذه المرحلة بوصفها طرفًا ضعيفًا يبحث عن مخرج، بل باعتبارها قوة صاعدة فرضت قواعد اشتباك جديدة، وأجبرت واشنطن على الجلوس إلى طاولة التفاوض من موقع المرتبك لا المتحكم.

منذ اللحظة الأولى، بدا واضحًا أن الخطاب الأمريكي، وعلى رأسه تصريحات دونالد ترامب، يعاني من تناقض بنيوي حاد؛ فبينما يتحدث عن “اتفاق جاهز” وتفاؤل بإمكانية تحقيق اختراق، لا يتردد في إطلاق تهديدات بتدمير البنية التحتية الإيرانية، من محطات الطاقة إلى الجسور. هذه الازدواجية لا تعكس قوة تفاوضية، بل حالة ارتباك داخل الإدارة الأمريكية، التي تجد نفسها عاجزة عن ترجمة تفوقها العسكري النظري إلى مكاسب سياسية حقيقية.

إيران تفرض الإيقاع… وواشنطن تلهث خلف الأحداث

في المقابل، تعاملت طهران مع المشهد ببراغماتية محسوبة، جمعت بين التصعيد العسكري المدروس والانفتاح الدبلوماسي المشروط. فبينما كانت واشنطن ترسل وفودها تباعًا إلى إسلام آباد، كانت إيران تبعث برسائل واضحة: لا مفاوضات تحت الضغط، ولا تنازل عن الثوابت.

تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، لم تترك مجالًا للتأويل، حين أكد أن “لا خطة حاليًا للمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات”، في رسالة مباشرة مفادها أن طهران هي من يحدد توقيت وشروط الحوار، وليس العكس. هذه المقاربة تعكس تحولًا جذريًا في ميزان القوى، حيث لم تعد إيران ذلك الطرف الذي يُدفع إلى الطاولة تحت وطأة العقوبات أو التهديدات، بل أصبحت لاعبًا يملك زمام المبادرة.

الميدان يتكلم… والدبلوماسية تتبعه

ما يمنح الموقف الإيراني ثقله ليس فقط الخطاب السياسي، بل الوقائع على الأرض. فبحسب مسؤولين إيرانيين، فإن طهران خرجت من المواجهة الأخيرة وهي في موقع “المنتصر ميدانيًا”، بعد أن تمكنت من توجيه ضربات نوعية للقوات الأمريكية وحلفائها، وإثبات قدرتها على تهديد المصالح الحيوية في المنطقة، وعلى رأسها الملاحة في مضيق هرمز.

  • من الحضارات إلى نظام روما وتأسيس المحكمة الجنائية الدولية.. ماذا نعرف عن محرمات الحروب؟

هذه المعطيات لم تعد مجرد أوراق ضغط، بل تحولت إلى عناصر تأسيسية في أي معادلة تفاوضية جديدة. فإيران لا تتحدث من موقع الدفاع، بل من موقع من يملك القدرة على التصعيد، وفي الوقت ذاته يفتح باب التهدئة بشروط واضحة.

خطوط حمراء لا تقبل النقاش

في صلب الموقف الإيراني، تبرز ثلاثة ملفات رئيسية تُعد بمثابة “ثوابت غير قابلة للتفاوض تتمثل بالبرنامج النووي اذ تؤكد طهران أن تخصيب اليورانيوم حق سيادي لا يمكن التنازل عنه، رافضة أي مطالب أمريكية بوقفه أو تفكيك منشآته".

أما الملف الثاني يتمثل بـ"السيادة على مضيق هرمز إذ تعتبر إيران أن المضيق جزء من مجالها الحيوي، وأن أي قيود على حركتها فيه يجب أن تنطلق من مصالحها الوطنية".

والملف الثالث هو "التعويضات فطهران تطالب بمحاسبة “المعتدين” وتعويضها عن الخسائر، وهو مطلب يعكس ثقة بالنفس أكثر مما يعكس موقفًا تفاوضيًا تقليديًا.

هذه الخطوط الحمراء، التي شدد عليها مسؤولون بارزون، من بينهم إبراهيم عزيزي، تُظهر أن إيران لا تسعى إلى مجرد اتفاق، بل إلى إعادة صياغة قواعد اللعبة بالكامل.

واشنطن بين خيارين أحلاهما مُـر

في الجانب الأمريكي، يبدو المشهد أكثر تعقيدًا. فالإدارة الأمريكية تجد نفسها أمام خيارين كلاهما مكلف: "القبول بشروط إيران، وهو ما يعني عمليًا الاعتراف بفشل سياسة “الضغط الأقصى” التي تبنتها واشنطن لسنوات" او "التصعيد العسكري، وهو خيار محفوف بالمخاطر، في ظل القدرات الإيرانية المتنامية، واحتمال انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة".

هذا المأزق يفسر حالة التردد التي تطبع الموقف الأمريكي، حيث تتأرجح التصريحات بين التهديد والدعوة إلى الحوار، دون استراتيجية واضحة المعالم.

إسلام آباد… مسرح الوساطة أم شاهد على الفشل؟

الدور الباكستاني في هذه المرحلة يكتسب أهمية خاصة، حيث تحاول إسلام آباد لعب دور الوسيط بين الطرفين. لكن، وعلى الرغم من الجهود التي يقودها شهباز شريف، فإن فرص تحقيق اختراق حقيقي تبدو محدودة، في ظل التباعد الكبير بين المواقف.

فالمشكلة لا تكمن فقط في التفاصيل التقنية للاتفاق، بل في الفجوة العميقة في الرؤية بين الطرفين: واشنطن تريد اتفاقًا يقيّد إيران، بينما تسعى طهران إلى اتفاق يعترف بها كقوة إقليمية كبرى.

إسرائيل في حالة تأهب… وقلق متصاعد

في هذه الأثناء، تتابع إسرائيل التطورات بقلق بالغ، حيث تعقد اجتماعات متواصلة لبحث السيناريوهات المحتملة. وتشير التقديرات إلى أن تل أبيب تدرك أن أي اتفاق لا يلبي شروطها الأمنية قد يعزز موقع إيران في المنطقة.

تصريحات مسؤولين إسرائيليين تعكس هذا القلق، خاصة في ظل إدراكهم أن دونالد ترامب قد يفضل التوصل إلى اتفاق، حتى لو كان ذلك على حساب بعض المطالب الإسرائيلية.

إيران… من دولة محاصرة إلى قوة مهيمنة

ما يحدث اليوم ليس مجرد جولة مفاوضات، بل هو انعكاس لتحول استراتيجي عميق في موقع إيران على الساحة الدولية. فبعد سنوات من العقوبات والضغوط، نجحت طهران في: "تطوير قدراتها العسكرية بشكل ملحوظ، تعزيز نفوذها الإقليمي، الصمود اقتصاديًا رغم الحصار، وفرض نفسها كطرف لا يمكن تجاهله في أي معادلة إقليمية".

هذه الإنجازات لم تأتِ صدفة، بل كانت نتيجة استراتيجية طويلة الأمد، قامت على مزيج من الصبر الاستراتيجي والردع الفعال.

معادلة جديدة تُكتب في طهران

في ضوء كل ما سبق، يمكن القول إن “مفاوضات الفرصة الأخيرة” ليست سوى محاولة أمريكية لاحتواء واقع جديد فرضته إيران. فبدل أن تكون طهران في موقع المتلقي، أصبحت هي من يحدد قواعد اللعبة.

الرسالة الإيرانية واضحة "لا اتفاق دون احترام السيادة، ولا تفاوض تحت التهديد، ولا تنازل عن الحقوق". وبينما تستمر واشنطن في البحث عن مخرج يحفظ ماء الوجه، تمضي طهران بثقة نحو تثبيت موقعها كقوة إقليمية لا يُستهان بها.

أخبار مشابهة

جميع
القواعد الأميركية في الخليج: عبء مالي واستراتيجي يعيد طرح سؤال السيادة

القواعد الأميركية في الخليج: عبء مالي واستراتيجي يعيد طرح سؤال السيادة

  • 13 نيسان
من "جاسك" جنوبًا إلى "قزوين" شمالاً: رحلة في عمق الخرائط التي ستجعل حصار أميركا لموانئ إيران "ميت سريريًا"

من "جاسك" جنوبًا إلى "قزوين" شمالاً: رحلة في عمق الخرائط التي ستجعل حصار أميركا لموانئ...

  • 13 نيسان
تل أبيب تحت وقع الصدمة.. الصحافة العبرية تعلن خسارة الحرب أمام طهران: قراءة لأبرز الصحف والمواقع

تل أبيب تحت وقع الصدمة.. الصحافة العبرية تعلن خسارة الحرب أمام طهران: قراءة لأبرز...

  • 13 نيسان

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة