edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. تاريخ من الدعم الاستثنائي ونهاية مرحلة من التفاهم.. قراءة في أخطر خلاف بين ترامب ونتنياهو

تاريخ من الدعم الاستثنائي ونهاية مرحلة من التفاهم.. قراءة في أخطر خلاف بين ترامب ونتنياهو

  • اليوم
تاريخ من الدعم الاستثنائي ونهاية مرحلة من التفاهم.. قراءة في أخطر خلاف بين ترامب ونتنياهو

انفوبلس/ تقارير

شكّلت المكالمة الهاتفية المتوترة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو محطة لافتة في مسار العلاقة بين الاثنين، بعدما كشفت تقارير أمريكية وإسرائيلية عن خلاف حاد حول التصعيد العسكري في لبنان. فالرئيس الذي طالما اعتُبر أحد أكثر الرؤساء الأمريكيين دعماً لإسرائيل وجد نفسه هذه المرة في مواجهة مباشرة مع نتنياهو، ملوّحاً بتداعيات سياسية ودبلوماسية قد تطال إسرائيل إذا مضت في خططها العسكرية، في تطور يطرح تساؤلات واسعة بشأن مستقبل العلاقة بين الحليفين.

مكالمة ساخنة تكشف حجم التوتر

كشفت تقارير إعلامية أمريكية، أبرزها شبكة CNN وموقع  Axios، أن الاتصال الذي جرى بين ترامب ونتنياهو كان من أكثر الاتصالات توتراً منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، حيث تركز النقاش حول نية إسرائيل توسيع عملياتها العسكرية في لبنان واستهداف مواقع داخل بيروت.

وبحسب المصادر، أبدى ترامب غضباً شديداً من الخطط الإسرائيلية، معتبراً أن أي تصعيد واسع في لبنان قد يقوض جهوداً دبلوماسية تبذلها واشنطن للوصول إلى تفاهمات أوسع مع إيران، كما قد يؤدي إلى تفاقم العزلة الدولية التي تواجهها إسرائيل نتيجة استمرار الحروب والتوترات الإقليمية.

وتشير التسريبات إلى أن ترامب لم يكتفِ بالتحذيرات السياسية، بل استخدم لغة مباشرة وحادة في مخاطبة نتنياهو، معبّراً عن استيائه من إصرار الحكومة الإسرائيلية على التصعيد في وقت تسعى فيه الإدارة الأمريكية إلى تثبيت تهدئة إقليمية أوسع.

أولوية ترامب الجديدة.. إنقاذ مسار التفاوض مع إيران

تكشف تفاصيل الأزمة أن جوهر الخلاف لا يتعلق فقط بلبنان، بل يرتبط بملف أكثر أهمية بالنسبة للإدارة الأمريكية، وهو المفاوضات مع إيران.

فوفق تقديرات أمريكية، فإن أي هجوم إسرائيلي واسع على بيروت قد يدفع طهران إلى الانسحاب من مسار التفاوض الجاري مع واشنطن، وهو ما تعتبره إدارة ترامب ضربة كبيرة لها.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد وجّه تحذيرات واضحة من أن أي خرق للتفاهمات القائمة في لبنان ستكون له تداعيات على مجمل المسار السياسي، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية أي تصعيد جديد.

كما أن إيران لوحت بإغلاق باب المندب في حال أقدمت إسرائيل على مهاجمة الضاحية، وهي رسالة قلبت موازين الإدارة الأميركية بأكملها.

هذه المعطيات دفعت ترامب إلى التدخل بشكل مباشر لاحتواء الموقف، إذ تشير التقارير إلى أنه مارس ضغوطاً كبيرة على نتنياهو من أجل التراجع عن خطط استهداف العاصمة اللبنانية، وهو ما انعكس لاحقاً في التصريحات الأمريكية التي تحدثت عن تفاهمات لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.

ويبدو أن الإدارة الأمريكية تنظر إلى الجبهة اللبنانية باعتبارها جزءاً من معادلة أوسع مرتبطة بالعلاقة مع إيران، وأن أي انفجار عسكري كبير قد ينسف الترتيبات التي تسعى واشنطن إلى بنائها منذ أشهر.

عندما هدد ترامب نتنياهو بالعزلة الدولية

اللافت في مضمون المكالمة أن ترامب لم يخاطب نتنياهو من موقع الحليف التقليدي فحسب، بل من موقع السياسي الذي يرى أن استمرار التصعيد الإسرائيلي بات يشكل عبئاً على المصالح الأمريكية.

فبحسب المصادر، أبلغ ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن قصف بيروت سيؤدي إلى زيادة عزلة إسرائيل على المستوى الدولي، وسيقوض ما تبقى من الدعم السياسي الذي تحاول واشنطن حشده لها.

كما ذكّر ترامب نتنياهو بالدعم الذي قدّمه له شخصياً خلال السنوات الماضية، سواء على المستوى السياسي أو في مواجهة الأزمات الداخلية التي تعرض لها.

وتعكس هذه الرسائل إدراكاً أمريكياً متزايداً بأن صورة إسرائيل في المجتمع الدولي تعرضت لتراجع كبير خلال السنوات الأخيرة، وأن أي عمليات عسكرية جديدة ضد مناطق مأهولة بالسكان ستؤدي إلى مضاعفة الضغوط الدولية عليها.

ويرى مراقبون أن هذه اللغة تمثل تحولاً مهماً مقارنة بالمواقف السابقة التي كانت تمنح الحكومات الإسرائيلية هامشاً أوسع للتحرك العسكري دون انتقادات علنية من واشنطن.

"كنتَ ستُسجن لولا دعمي".. البُعد الشخصي في الأزمة

لم يكن الخلاف سياسياً فقط، بل حمل أبعاداً شخصية تعكس طبيعة العلاقة المعقدة بين ترامب ونتنياهو.

فوفق ما نقلته المصادر الأمريكية، ذكّر ترامب نتنياهو بالدعم الذي قدّمه له خلال محاكمات الفساد التي واجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي، معتبراً أن هذا الدعم لعب دوراً مهماً في تعزيز موقعه السياسي.

وتنقل التسريبات أن ترامب قال لنتنياهو إن دعمه الشخصي ساهم في حمايته من تداعيات سياسية وقضائية خطيرة، وإن المضي في سياسات تصعيدية تتعارض مع التوجهات الأمريكية يعد نوعاً من الجحود السياسي.

هذه العبارات تعكس طبيعة العلاقة التي طالما تجاوزت حدود العلاقات الرسمية بين الدول، لتتحول إلى شراكة شخصية بين رجلين جمعتهما مصالح سياسية مشتركة لسنوات طويلة.

لكن المكالمة الأخيرة أظهرت أن هذه العلاقة الشخصية لم تعد كافية لتجاوز الخلافات عندما تتعارض مع أولويات الإدارة الأمريكية.

المعارضة الإسرائيلية تستغل الأزمة

داخل إسرائيل، تحولت تصريحات ترامب إلى مادة سياسية ساخنة استغلتها المعارضة لمهاجمة نتنياهو وحكومته.

فقد اعتبر عدد من قادة المعارضة أن ما جرى يؤكد أن إسرائيل أصبحت أكثر اعتماداً على القرار الأمريكي في الملفات الأمنية الكبرى، وأن الحكومة الإسرائيلية اضطرت عملياً إلى التراجع عن خططها العسكرية تحت ضغط مباشر من البيت الأبيض.

واتهمت شخصيات سياسية بارزة نتنياهو بإضعاف قدرة إسرائيل على اتخاذ قرارات مستقلة، فيما رأت أطراف أخرى أن الأزمة تكشف حجم التوتر المتزايد بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية.

أما في الأوساط الشعبية، فقد أثارت التقارير المتعلقة بالمكالمة جدلاً واسعاً، خاصة في المناطق الشمالية التي تواجه تهديدات أمنية مستمرة.

وفي المقابل، رحبت أصوات أخرى بأي تحرك يساهم في منع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة قد تكون كلفتها مرتفعة على جميع الأطراف.

تاريخ طويل من الدعم الاستثنائي لإسرائيل

لفهم أهمية الخلاف الحالي، لا بد من العودة إلى سجل ترامب في دعم إسرائيل، وهو سجل يعد من الأكثر انحيازاً لإسرائيل في تاريخ الرؤساء الأمريكيين.

فخلال ولايته الأولى، اتخذ ترامب سلسلة من القرارات التي اعتبرتها الحكومات الإسرائيلية إنجازات تاريخية، أبرزها نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل.

كما اعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان، في خطوة شكلت تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية التقليدية.

وفي ملف الاستيطان، تخلت إدارته عن الموقف الأمريكي الذي كان يعتبر المستوطنات عقبة أمام السلام، معلنة أن بناء المستوطنات لا يتعارض مع القانون الدولي من وجهة نظر واشنطن.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل رعت إدارة ترامب اتفاقيات أبراهام التي أدت إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، وهو ما اعتبره نتنياهو حينها تحولاً استراتيجياً في مكانة إسرائيل الإقليمية.

كل هذه الخطوات جعلت ترامب يحظى بشعبية واسعة داخل الأوساط اليمينية الإسرائيلية، ودفعت نتنياهو إلى وصفه مراراً بأنه أحد أعظم أصدقاء إسرائيل في البيت الأبيض.

من التحالف الوثيق إلى تضارب المصالح

رغم هذا التاريخ الطويل من التعاون، فإن التطورات الأخيرة تكشف أن العلاقة بين ترامب ونتنياهو باتت محكومة بحسابات أكثر تعقيداً.

فترامب يسعى اليوم إلى تقديم نفسه باعتباره رجل الصفقات والسلام، ويريد تحقيق اختراق سياسي مع إيران يمكن تسويقه كإنجاز دبلوماسي كبير.

في المقابل، يرى نتنياهو أن الضغوط العسكرية على حزب الله وإيران تشكل جزءاً أساسياً من استراتيجية الردع الإسرائيلية، وأن أي تراجع في هذا المسار قد يُفسَّر على أنه ضعف.

هذا التباين في الأولويات خلق فجوة متزايدة بين الطرفين، إذ باتت واشنطن تنظر إلى بعض التحركات الإسرائيلية باعتبارها تهديداً لمصالحها السياسية، بينما ترى تل أبيب أن القيود الأمريكية تحد من قدرتها على مواجهة التهديدات الأمنية.

ويبدو أن الأزمة اللبنانية الحالية ليست سوى انعكاس لهذا التناقض المتنامي بين الرؤية الأمريكية والرؤية الإسرائيلية لمستقبل المنطقة.

بالمحصلة، تكشف الأزمة الأخيرة بين ترامب ونتنياهو عن مفارقة لافتة؛ فالرئيس الأمريكي الذي منح إسرائيل خلال سنوات حكمه مكاسب غير مسبوقة، وجد نفسه اليوم في موقع من يفرض حدوداً على تحركاتها العسكرية. وبينما يسعى ترامب إلى حماية مشروعه الدبلوماسي مع إيران ومنع انفجار إقليمي واسع، يتمسك نتنياهو بمنطق القوة والردع. وبين هذين المسارين تتشكل ملامح مرحلة جديدة قد لا تنهي التحالف الأمريكي الإسرائيلي، لكنها تؤكد أن المصالح السياسية قادرة على إحداث تصدعات حتى داخل أكثر العلاقات متانة.

أخبار مشابهة

جميع
الخليج يعيد رسم تحالفاته بعد سقوط وهم الحماية الأمريكية

الخليج يعيد رسم تحالفاته بعد سقوط وهم الحماية الأمريكية

  • 21 أيار
الوجه الحقيقي لإسرائيل.. بن غفير مرآة الأيديولوجيا الصهيونية وعقيدة الإبادة والتعذيب

الوجه الحقيقي لإسرائيل.. بن غفير مرآة الأيديولوجيا الصهيونية وعقيدة الإبادة والتعذيب

  • 21 أيار
واشنطن تحترق من الداخل  كيف تحولت حرب إيران إلى كابوس اقتصادي أطاح بعرش أمريكا العالمي؟

واشنطن تحترق من الداخل: كيف تحولت حرب إيران إلى كابوس اقتصادي أطاح بعرش أمريكا العالمي؟

  • 21 أيار

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة