edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. ردّ ناري على ترامب ووحدة سياسية وعسكرية تعلنها طهران في وجه الحرب الإعلامية والضغوط الأميركية

ردّ ناري على ترامب ووحدة سياسية وعسكرية تعلنها طهران في وجه الحرب الإعلامية والضغوط الأميركية

  • اليوم
ردّ ناري على ترامب ووحدة سياسية وعسكرية تعلنها طهران في وجه الحرب الإعلامية والضغوط الأميركية

انفوبلس/..

تشهد الساحة السياسية في إيران تصعيداً جديداً في الخطاب الرسمي، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث فيها عن وجود صراع داخلي بين ما أسماه “المتشددين والمعتدلين” داخل بنية الحكم الإيراني، وهو ما قوبل بردود فعل رسمية إيرانية حادة أكدت على وحدة الدولة والمجتمع خلف القيادة السياسية والدينية.

في موقف موحّد، خرج كل من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، بتصريحات متزامنة عبر منصة إكس، شددا فيها على أنه “لا يوجد في إيران متشددون أو معتدلون، بل كلنا إيرانيون وثوريون”، مؤكدين أن وحدة الشعب والحكومة والطاعة المطلقة للقيادة تمثل أساس الاستقرار السياسي في البلاد.

وأضاف المسؤولان أن “قائد واحد، أمة واحدة، وطريق واحد؛ هو طريق النصر لإيران”، معتبرين أن هذا المسار هو “الأغلى من الحياة”، وأن أي تهديد خارجي لن ينجح في اختراق هذا التماسك الداخلي.

خلفية التصعيد

تأتي هذه التصريحات في أعقاب تصريحات مثيرة أدلى بها ترامب، قال فيها إن القيادة الإيرانية تعيش حالة ارتباك داخلي، وإن هناك صراعاً بين تيارين داخل النظام. كما وصف الوضع بأنه “جنوني”، مشيراً إلى ما اعتبره غياباً واضحاً للقيادة الموحدة.

هذه التصريحات جاءت في وقت حساس يشهد فيه الإقليم توتراً متصاعداً، مع استمرار وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران، والذي دخل حيز التنفيذ منذ 8 أبريل/ نيسان، وسط تعثر جولات تفاوض غير مباشرة بين الطرفين.

الرد الإيراني: خطاب وحدة شامل

الرد الإيراني لم يقتصر على بزشكيان وقاليباف، بل شمل طيفاً واسعاً من مؤسسات الدولة. فقد أصدر مسؤولون في الرئاسات الثلاث، إضافة إلى وزارات ومؤسسات أمنية وعسكرية، بيانات متطابقة تؤكد على “وحدة الجبهة الداخلية”.

كما شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ونائب الرئيس محمد رضا عارف، على أن الخطاب الذي يحاول تقسيم المجتمع الإيراني إلى “تيارات متصارعة” هو خطاب دعائي خارجي لا يعكس الواقع.

وفي السياق ذاته، أعادت قيادات في الحرس الثوري الإيراني نشر رسائل تؤكد أن “وحدة الشارع وانسجام المسؤولين” هي السند الأساسي في مواجهة الضغوط الخارجية.

رد آخر غير مسبوق

من جهته، رد علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني على وسائل إعلام أمريكية تحدثت عن انقسام القيادة الإيرانية حول مسألة التفاوض مع واشنطن، وقال إن بلاده "تواجه جبهة صهيونية عربية أمريكية".

وكتب ولايتي في منصة "إكس": "تتحدث واشنطن عن الخلافات الداخلية في إيران، لكن التوتر مع لندن حول جزر مالفيناس وتحذيرات أوروبا في مسألة الاستقلال عن أمريكا تظهر انقساما عميقا في جبهة حلفائها التقليديين".

وأضاف: "إيران اليوم موحدة وتقف في وجه الجبهة الصهيونية العربية الأمريكية. العالم كلّه الجسد، وإيران القلب".

ترامب.. تصريحات بلا معطيات واقعية

من جهتها، رأت صحيفة الغارديان أن حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن صراعات حادة داخل القيادة الإيرانية لا يستند إلى معطيات واقعية، مؤكدة أن طهران أظهرت تماسكا مؤسسيا واضحا رغم اغتيال عدد من كبار قادتها.

ويشير تحليل باتريك وينتور إلى أن تكرار ترمب الحديث عن "انقسامات مجنونة" داخل إيران يفتقر إلى الاتساق، خاصة أنه سبق أن تحدث عن محدودية معرفته بالقيادة الجديدة، أو لمّح إلى احتمال حدوث تغيير في طبيعة النظام.

قراءة في الموقف: بين السياسة والحرب الإعلامية

وبحسب تحليل الصحيفة، فإن النظام الإيراني أظهر خلال السنوات الأخيرة قدرة عالية على امتصاص الصدمات السياسية والأمنية، بما في ذلك عمليات اغتيال طالت شخصيات بارزة، دون أن يؤدي ذلك إلى انهيار مؤسسات الدولة أو اضطراب في آلية اتخاذ القرار.

وترى تقارير تحليلية أن إيران انتقلت من نموذج القيادة المركزية المطلقة إلى نموذج “القيادة المؤسسية الجماعية”، حيث يتم توزيع القرار داخل مؤسسات متعددة، ما يجعل النظام أقل عرضة للاهتزاز عند فقدان أي شخصية قيادية.

بنية النظام: من الفرد إلى المؤسسة

يشير محللون إلى أن أحد أهم عوامل الاستقرار في إيران هو طبيعة النظام المؤسسي، الذي لا يعتمد على شخصية واحدة، بل على شبكة من المؤسسات السياسية والعسكرية والدينية التي تعمل ضمن إطار خطوط عامة يحددها المرشد الأعلى.

ويُنظر إلى هذا النموذج على أنه أحد أسباب صمود الدولة في مواجهة العقوبات والضغوط الخارجية، حيث لم تؤدِّ الاغتيالات أو الأزمات الاقتصادية إلى انهيار في البنية السياسية.

خطاب “الوحدة” كأداة استراتيجية

في المقابل، يرى مراقبون أن الخطاب الإيراني الحالي لا يقتصر على البعد السياسي الداخلي، بل يحمل أيضاً رسالة موجهة إلى الخارج، مفادها أن أي محاولة لخلق انقسام داخل الدولة لن تنجح.

  • المتحدث باسم الخارجية الايرانية

وتسعى طهران من خلال هذا الخطاب إلى تعزيز صورة “التحصين الداخلي”، خصوصاً في ظل استمرار التوتر مع الولايات المتحدة، وإسرائيل، وتزايد الحديث عن احتمال عودة المواجهات العسكرية.

الحرب الإعلامية بين واشنطن وطهران

في المقابل، تقول مصادر غربية إن الولايات المتحدة تستخدم خطاب “الانقسام الداخلي” كأداة ضغط سياسي، بهدف التأثير على مواقف طهران التفاوضية، وإضعاف قدرتها على التماسك خلال أي مفاوضات مستقبلية.

لكن هذه الرواية تواجه انتقادات من جانب محللين آخرين يرون أن التركيز الأمريكي على الانقسامات الداخلية في إيران يتجاهل حقيقة أن واشنطن نفسها تعاني من انقسامات سياسية داخلية، ظهرت في استقالات وتغييرات داخل مؤسساتها العسكرية والإدارية خلال الفترة الأخيرة.

الرسالة الإيرانية: لا مجال للاختراق

الرسالة الإيرانية الموحدة التي صدرت خلال الساعات الأخيرة ركزت على فكرة أساسية: “لا وجود لانقسام داخلي”، وأن جميع القوى السياسية والعسكرية والدينية تعمل ضمن هدف واحد هو “حماية الدولة”.

وجاء في بيانات متطابقة أن “العمليات الإعلامية المعادية تستهدف عقل الشعب ونفسيته”، وأن الرد عليها يكون عبر تعزيز الوحدة الوطنية وعدم الانجرار وراء ما وصفوه بـ”الدعاية الخارجية”.

أخبار مشابهة

جميع
ردّ ناري على ترامب ووحدة سياسية وعسكرية تعلنها طهران في وجه الحرب الإعلامية والضغوط الأميركية

ردّ ناري على ترامب ووحدة سياسية وعسكرية تعلنها طهران في وجه الحرب الإعلامية والضغوط...

  • اليوم
من "الصدمة" إلى "الهيكلة".. كيف تحول الاقتصاد الإسرائيلي إلى "نموذج حرب دائم"؟

من "الصدمة" إلى "الهيكلة".. كيف تحول الاقتصاد الإسرائيلي إلى "نموذج حرب دائم"؟

  • اليوم
سبع ساعات تحت الركام: قصف إسرائيلي مزدوج ومنع الإسعاف.. كيف تحوّلت آمال خليل إلى رمز لمعركة إسكات الحقيقة؟

سبع ساعات تحت الركام: قصف إسرائيلي مزدوج ومنع الإسعاف.. كيف تحوّلت آمال خليل إلى رمز...

  • 23 نيسان

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة