edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. سياسة
  4. سياسي تركماني: بعض الأحزاب العراقية تحاول إيجاد مخرج لأنقرة وخداع الشارع

سياسي تركماني: بعض الأحزاب العراقية تحاول إيجاد مخرج لأنقرة وخداع الشارع

  • 24 تموز 2022
سياسي تركماني: بعض الأحزاب العراقية تحاول إيجاد مخرج لأنقرة وخداع الشارع

انفوبلاس..
اكد السياسي التركماني محمد اوغلو، الاحد، أن مجزرة زاخو كشفت عن احزاب تتلقى تمويلها من انقرة.
وقال اوغلو اننا” نتعامل مع مجزرة زاخو بان ضحاياها هم عراقيين وليس وفق الانتماء القومي او المذهبي وغيرتنا تدفعنا للدفاع عن الدماء الزكية التي نزفت بفعل اعتداء غاشم للقوات التركية”.
واضاف اوغلو،ان” بعض الاحزاب للاسف تحاول ايجاد مخرج لتركيا من خلال ايهام الراي العام العراقي بمبررات وحجج واهية حول مجزرة زاخو لانها ببساطة تعتمد على تمويل انقرة وهي من شكلتها بالاساس في محاولة لاختراق المشهد العراقي”.
واشار الى ان” القوات التركية تحتل اجزاء واسعة من كردستان العراق وهي تقف وراء سلسلة غير قليل من الجرائم والاعتداءات ومحاولة بعض الساسة الذين تربطهم اجندة بانقرة التبرير غير مقبول وعليهم ان يدركوا بانهم عراقيين وان ما سقطوا من الضحايا هم اخوانهم”.
واثارت مواقف بعض الاحزاب والساسة التي تحاول تبرير جريمة زاخو للقوات التركية موجة انتقادات لانها كشفت عن تغلغل انقرة في المشهد السياسي”.

أخبار مشابهة

جميع
رواية إيرانية مختلفة بشأن ما جرى في سوريا.. ثقة وخيانة بين الأسد ودول الغرب والخليج

رواية إيرانية مختلفة بشأن ما جرى في سوريا.. ثقة وخيانة بين الأسد ودول الغرب والخليج

  • 9 كانون الأول 2024
حقبة "سها داود النجار" تنتهي بحكم غيابي.. ماذا تعرف عن عرّابة فساد التكنوقراط العلماني؟

حقبة "سها داود النجار" تنتهي بحكم غيابي.. ماذا تعرف عن عرّابة فساد التكنوقراط العلماني؟

  • 9 كانون الأول 2024
اقليم كردستان

لا حكومة ولا جلسة للبرلمان الجديد.. هل فشلت انتخابات إقليم كردستان بفرض واقع جديد؟

  • 7 كانون الأول 2024

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة