عائلة الخط الصدري .. كي لا تتكرر مأساة 1963
لعل التعدد ليس المشكلة، وإنما تحويله إلى صراع، ولهذا ينظر إلى (التيار، العصائب، النجباء، الفضيلة)، باعتبارهم كيانات مستقلة سياسياً لكل منهم رؤيته، وهذا بحد ذاته ليس مأزقاً، بل نتيجة لمرحلة ما بعد 2003، حيث فُتحت السياسة على التعدد والاجتهاد.
الانكشاف السياسي والتوظيف الأيديولوجي: قراءة في ارتدادات خطاب ساكو وتماهيه مع السردية الصهيونية
إن هذا الانفلات الخطابي لم يربك المشهد العام فحسب، بل أوقع رئاسة الوزراء في حرج سيادي بالغ أمام الرأي العام، خاصة وأن هذه التحركات تزامنت مع تراكم ملفات الفساد الإداري والمالي المنسوبة لساكو فيما يخص التلاعب بأملاك وأوقاف المكون المسيحي.
الديمقراطي الكردستاني الحزب الذي تأخر عن الدولة
العراق تغيّر مثلما المنطقة، والعالم لم يعد يتسامح مع من يصنع الأزمات ثم يطالب بثمن إطفائها، ومن لا يقرأ هذه الحقيقة في وقتها، سيجد نفسه خارج التاريخ، لا لأن الآخرين أقصوه، بل لأنه أصرّ على الوقوف في المكان الخطأ
القانون صدر والوقائع معلنة
أليس على السوداني تفعيل قانون تجريم التطبيع بحق ساكو ؟ لأن بعض القضايا السياسية ليست مجرد صراع آراء، خصوصاً حين تكون امتحاناً صريحاً لهيبة الدولة، وحدود القانون، ومعنى السيادة.
بين إسلام الإشارات وإسلام المقابر
إسلام الطوابير، أم إسلام السلاسل؟ إسلام احترام القانون، أم إسلام كتابة القانون بما يناسب القوي؟ لقد رأينا نظاماً فسميناه إسلاماً، ورأينا شعوباً محطّمة فسميناها غياباً للقيم، وكأن الأخلاق تُقاس بانتظام القطارات لا بعدد الشعوب التي دُهست تحت عجلاتها.
نجوم غربية تفضح الحصى العربية
لقد طبّقت (نظير لك في الخلق) بأحسن وجه وإيثار مطلق جاعلةً شهرتها ومورد ثروتها وراء ظهرها مقابل كلمة حق تعتقد أنها تكليفها..
التُرك والعرب والشيعة
كان ثمة نزاع من جهة أخرى حول عائدية المحمرة بين الدولة العثمانية والدولة الإيرانية، فاستقر أمر الولاة العثمانيين سنة (1253هـ- 1837م) على مهاجمة المحمرة، فجاؤوها بجيش جرار ، وحيكت مؤامرة ضد الشيخ جابر الكعبي أمير المحمرة يومذاك لقتله.
قصف كورمور: الأزمة المفتعلة بين الإقليم وبغداد وسيناريوهات الضغط الدولي
بدأت قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة البرزاني حملة ضغط على الإدارة الأمريكية، مطالبة بتزويد الإقليم بمنظومات دفاع جوي متقدمة وأسلحة استراتيجية، محاولين توظيف مخاوف واشنطن بشأن المصالح الأمريكية في الإقليم.