حل الحشد .. كذبة القرن الثانية
تعتمد الدولة العراقية في حماية أمنها القومي على مختلف الصنوف العسكرية، يبرز من بينها الحشد، باعتباره قوة ضاربة متخصصة في شؤون مكافحة الإرهاب والجماعات الخطرة، وهو يعتبر القوة الأكثر فاعلية خلال الحرب على داعش وما بعدها
نقابة الفنانين .. انتخابات على طريقة صدام
على ذلك جرى رفض جميع الترشيحات، التي تقدم بها فنانون عراقيون، واقتصر الأمر على مرشح واحد، وهو جبار جودي، الذي سيتم إعلانه نقيباً بالتزكية وليس بالتنافس الانتخابي، وهي عملية تتقاطع مع جوهر الديمقراطية، وفي أقل تقدير تنتمي للأنظمة الشمولية
في ذكرى النصر .. يوتوبيا الحدود المصطنعة
أتذكر في هذا الصدد حواراً صحفياً كنت قد أجريته لصالح قناة العراقية في باريس مع لوران فابيوس وزير خارجية فرنسا، إبان حوارات تأسيس التحالف الدولي في مؤتمره الاول، عبّر فيه الوزير عن رفض فرنسا وبريطانيا لمشاريع كسر الحدود، لكونها امتداداً لنفوذ الدولتين في ال
من لا يفهم التاريخ لا يعرف الجغرافيا
من هنا تبدو الصراعات الدائرة حالياً في غرب آسيا، في المناطق الممتدة من البحر إلى الخليج، مجرد فصل من فصول الزمن، الذي لا يعيد تكرار نفسه بقدر ما يشبه بعضه، وهو ما يذكرنا بالكثير من النزاعات، التي خلقت زعامات وقتية وسلطات مكانية سرعان ما تغيرت وانهارت
كذبة القرن وفئران السوشيال ميديا
لعل جلسة البرلمان جددت الثقة بالحكومة مرة أخرى قبل انقضاء عامها الأخير، وأظهرت إجماعاً نيابياً داعماً وسانداً للكابينة، وهي بالتالي أنهت الكثير من المناكفات، التي كان يُخطَّط لها من تحت الطاولة
دبلوماسية الهاتف .. مقدمات تسبق الحسم الخشن
ما هو غير معلن أن بغداد تقود وساطة بين أنقرة ودمشق، كانت تختمر على نار هادئة ابتداءً من سنة على الأقل، وتكاد تصل لمراحلها النهائية، وجرى الحديث أيضاً عن كون العراق فوّض رئيس الحشد العراقي فالح الفياض ليكون المفاوض بين الأطراف
جغرافيات تائهة .. خواصر الشمال الهشّة
حتى حدود سايكس بيكو لم تنجح في بناء دول تحتوي هذه التناقضات السكانية وتفرض حالة وئام وطني، بلحاظ أن الدول الراعية لهذه الحدود، ونقصد فرنسا وبريطانيا، لطالما غذّت بنفسها بواعث الاضطرابات والتمردات، وفتحت المناطق لتكون أشبه بحلبة ملاكمة للصراعات الدولية
جرجرة إسرائيل إلى الفخ العراقي
سيعطي نتنياهو دفعة قوية لـ(وحدة الساحات)، بمجرد توجيه ضربة لمواقع وشخصيات عراقية، وسيفرض على العراق الانتقال من (جبهة الإسناد)، إلى (جبهة المواجهة)، باعتبار أن الدولة العراقية بالكامل ستتعرض إلى اعتداء
جدلية الحماية بين العراق وأمريكا
لا يُتوقع قيام الإدارة الأمريكية بتوفير أي شيء للعراق يدعم ترسانته العسكرية الدفاعية، فضلاً عن الهجومية، وفي ذلك سلسلة شواهد لا تعد ولا تحصى، على رأسها طائرات (إف 16) المدلّلة
أحاديث ساذجة عن الإحصاء السكاني
مما لا شك فيه لم يعد منطقياً ولا مبرراً، الحديث عن التغيير الديموغرافي، أو عن وجود مناطق حصرية بقومية أو دين، في ظل دستور العراق الجديد الذي جرى تشريعه سنة 2005