عن جدلية التواجد العسكري الأجنبي على الأرض العراقية
يمثل التواجد العسكري الأجنبي الثاني في العراق تحت مظلة التحالف الدولي ضد داعش، يشمل ذلك القوات الأمريكية، مخالفةً أخرى لصيغة هذا التحالف الذي تأسس في باريس أواخر عام 2014، ومن ثم جرى توسعته في بروكسل ليضم 78 دولة.
كذبة بيع الأرض
عام 1911 أعلنت الدولة العثمانية الحرب على إيطاليا ودول البلقان فعاشت بلاد الشام ومن ضمنها فلسطين أحوالاً اقتصادية صعبة نتيجة مصادرة الغلال والحيوانات لصالح الجيش.
الانهيار الأخلاقي للأنظمة الغربية
تنطلق المباني الأخلاقي في الغرب من حزمة مفاهيم أنانية تعتمد المصالح الفردية كقاعدة في رسم السياسات، وهي موروثة عن حِقب أرستقراطية لا ترى في الآخر غير كونه مجرد كائن وُلِد ليكون عبداً، مثلما يولَد بعض الأشخاص ليكونوا أسياداً.
لا حصانة لمن لا حصانة له
على الرغم من كون العراق لديه تواجد عسكري خارج البلاد، ويتمثل ذلك بمجموعة ملحقيات عسكرية تنتشر في غالبية العواصم المهمة، على رأسها الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وذلك وفق ما تجيزه اتفاقية فيينا لسنة 1961، إلا أن تمثيل ذلك في العراق غير موجود فعلياً.
عن الموقف العراقي في قمة القاهرة
وتأتي كلمة العراق في الوقت الذي ثبت فيه فشل النظام الدولي في فرض الأمن والسلام، وتعتبر القضية الفلسطينية مصداقاً لذلك، خصوصاً بعد أن ظلت معلّقةً منذ 75 سنة، كان فيها التحكيم الدولي بالكامل ينحاز للكيان الصهيوني على حساب سكان الأرض الأصليين.
هل ستشتعل الجبهة العراقية مع غزة ..؟
لعل تنفيذ قرار مجلس النواب الآن، الخاص بإخراج القوات (الأمريكية + الناتو) من جميع القواعد في العراق، يعتبر الحل السياسي الأفضل بيد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، باعتبار أن رئيس الحكومة بات يسمع ويرى بوضوح طبيعة التحضيرات الجارية بين أوساط الفصائل.
بانتظار تشييع محافظ البنك المركزي
على الرغم من نوايا بعض المراقبين، الذين افترضوا إمكانية توصل محافظ البنك المركزي في النهاية إلى المسار الصحيح، بعد أن يكون قد ارتكب جميع الاخطاء الممكنة، إلا أن هذه النهاية السعيدة باتت من الخيال، في ظل نفاد الوقت وجميع أشكال الفرص.
حين تُفضي "حرب المحاور" إلى إنهاء أخطاء الحربَين العالميّتيَن
لعل المواقف التي جرى الإعلان عنها على شكل تأييد وإدانة، من قبل العواصم المهمة، تعتبر تحصيل حاصل اصطفافات سياسية لتشكيل محاور المواجهة، وهنا يمكننا الإشارة الى محور الشرق في مواجهة محور الغرب، ويظهر ذلك أكثر في تصريح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
الصورة الكبرى: "طوفان الأقصى" والحرب الإقليمية
قد تكون الانتخابات الأميركية الوشيكة هي الدافع الأول للإدارة الأميركية لتحريك حاملات الطائرات إلى شرق المتوسط، وفي نفس الوقت قد تكون الانتخابات أيضا هي المانع الأكبر من تدحرج الموقف إلى حرب إقليمية. فلا يمكن للغرب في ظل أزمته الاقتصادية الضخمة