الحكومة القادمة من نختار ؟ .. أم أي نموذج نختار ؟
الأجيال الجديدة، التي تشكل اليوم قاعدة الشرعية الانتخابية، باتت لا تطلب زعيماً، بل تطلب مَن يُدير الدولة بعقلية حديثة، يضع الإصلاح قبل الولاء، ويجعل النجاح مشروعاً مؤسساتياً لا بطولة شخصية.
المبادرة التي تبحث عنها المرجعية
الجملة المفتاحية في خطاب تبديل الراية في اليوم الأول من شهر محرم الماضي لم تكن في الطقس نفسه، بل في تلك الدعوة العميقة، التي سمعها الجميع: على النخب الواعية أن تبادر.
(مدير الدولة) عن لحظة التحوّل السياسي في العراق
في زمنٍ يتقدّم فيه الوعي على غرائز الزعامة، تبدو (دعوات المرجعية)، إعلاناً مبكراً لولادة (G 2)، وهو الجيل، الذي ينقل رئاسة الوزراء من منطق المشيخة إلى الإدارة، ويعيد تعريف المنصب بوصفه وظيفة وطنية
السلبية عندما يأكل المثقف من نفايات أفكاره
ما إن أمسكتُ بالقلم حتى مرّت أمامي وجوهٌ مألوفة، كأن الذاكرة تعرف المرض قبل تعريفه (زهير الجزائري، يحيى الكبيسي، عدنان الطائي، علي حسين، عقيل عباس، فارس حرام، إحسان الشمري، باسل حسين)، لم أبحث عنهم، بل هم حضروا، لأن الحديث يستدعي الشواهد تلقائياً
فائق زيدان … قاضي القضاة على خط النار
في فترات الأزمات، حين تختلط المفاهيم بين “الشرعية” و “النفوذ”، كان القضاء هو الجدار، الذي يحمي البلاد من الانزلاق نحو اللادولة
(كلاوات) .. إلزابيث تسوركوف الباحثة التي رسبت في علم الاستخبارات
إن معاناة الأسرى الفلسطينيين لا تُقاس بمعاناة جاسوسةٍ ضبطها العراقيون وهي تمارس الخداع الأكاديمي، فمن أراد أن يُدين العراق، فليبدأ بإدانة كيانٍ مريضٍ وساديٍّ جعل من القسوة سياسة ومن الاحتلال هوية.
عندما يتكلم (قائد الظل) بلغة الدولة
الجملة الفاصلة في البيان – الشيعة لم يحكموا سوى ثلاث سنوات – وهي ليست تبرير تاريخي، بل تأسيسٌ لرؤيةٍ جديدة تدفع الحكم الشيعي ليكون أكثر نجاحاً.
(الولاية المشروطة) لرئيس الوزراء الشيعي
مع كل انتخابات، يعود السؤال إلى مكانه القديم كأننا لم نتعلم بعد، هل نريد رئيس وزراء ناجح أم مخلّد ؟ ذلك لأن النظام العراقي، رغم تعدد الوجوه، ظلَّ أسير فكرة الدورة الأولى باعتبارها تذكرة عبور إلى الثانية، وهكذا، يتحوّل الحاكم إلى مرشّحٍ مؤبّد.
من يقاطع … ينتخب خصمه النجف تنتقد (الدروشة السياسية)
الدين ليس عزلة، والسياسة ليست نجاسة، والاثنان طريق واحد نحو المسؤولية، ومن يظن أن الورقة الانتخابية لا تصنع فرقاً، فلينظر إلى الدم، الذي صُنعت به هذه الفرصة.
من الكوفة إلى بغداد الحديثة 1400 سنة من الحكم الشيعي الذي أنكره المؤرخون
منذ أن اكتشف العرب الكتابة السياسية، صار التاريخ يُكتب بالتزوير، ولهذا تحوّلت ذاكرة العراق إلى “ملفّ صوتي” يكرّره الساسة كلما أرادوا ابتزاز الوعي الطائفي