انتخابات العالم .. وجوه جديدة بلا سياسات جديدة
تبدو إيران مع وجه رئيسها الجديد مصطفى بزشكيان تعيد إنتاج حقبة ما قبل الرئيس إبراهيم رئيسي، والمتمثلة بسياسة إدارة الصراعات دون حلها، وهو أقصى ما يجيده الإصلاحيون، وهي الحالة نفسها في بريطانيا
ما بعد خراب أربيل
من غير المفهوم هذا الاستقبال الحافل لمسعود البارزاني وكأنه زعيم العالم، وهو مجرد رئيس حزب لديه نفوذ في محافظة ونصف فقط، ولا حتى رئيس دولة أو إقليم !، وهي حالة افتقدت للحد الأدنى من المراسيم
دسائس المحكوم عليهم بجرائم مخلة بالشرف
من هنا بدت تظهر بعض المشاكسات، والتي هي تظهر عادة هنا وهناك لغرض تعكير المناخ السياسي العام، بدافع من بعض الأطراف المتضررة من حالة الاستقرار السياسي والأمني الذي تشهده البلاد
ماذا ينبغي أن نفعل في أيام ثورة العشرين ..؟
يبدو أن الشوشرة التي اندلعت على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أيام، باتجاه جعل استذكار الثورة محل صراع طائفي، هي شوشرة مقصودة، تندرج ضمن جهود تعكير جو الاحتفال السنوي بهذه المناسبة
عيد رسمي في العراق العلوي
بالتالي يعتبر (عيد الغدير) مناسبة مهمة لكونها عيداً للإمامة وليس للخلافة، باعتبار أن الإمامة درجة ربانية أعلى بكثير من كونها منصبا سياسيا وإداريا لتدبير شؤون الأمة
مرحلة (توقيت التوقيتات)
لا شك من كون أعمال اللجنة التنسيقية العليا الأمريكية العراقية (HCC)، لن تشهد أي تقدم في حال لم تنجز اللجنة العسكرية العليا العراقية الأمريكية (HMC)، أي تقدم
شيء عن كارثة الحج هذا العام
اهتمت المملكة العربية السعودية بأمنها السياسي أكثر من أي شيء في موسم الحج هذا العام، لدرجة غابت فيها المشاعر الروحية والأجواء العبادية تحت ضغط الخطاب البوليسي الاستباقي
مرحلة الدخول في (منظومة أوراسيا) للأمن والدفاع
يعتبر العراق أحد الجوانب والأحزمة في مسارات الامن والاقتصاد القاري، بحكم موقعه الجغرافي، الذي يجعل منه أحد المعابر الرئيسية في حال تكامل جيوسياسياً مع آسيا الكبرى
كيف مرت الذكرى العاشرة للموصل في العراق
لا يوجد شعب ذاكرته سمكيّة، ولكن يوجد شعب يهتم فيتذكر، وآخر لا يبالي فيغفل.
تعيين (الكاردينال ساكو) على الطريقة العثمانية
على الأكثر صدر هذا القرار على خلفية (اتفاق سري)، لتحقيق هدف سياسي رئيسي من تدبير (البارزانيين)، الذين يسعون لمحاصرة نفوذ (أولاد طالباني)، وذلك من زاوية إضعاف القوى السياسية الحليفة للسليمانية من بينهم حركة بابليون