الانهيار الأخلاقي للأنظمة الغربية
تنطلق المباني الأخلاقي في الغرب من حزمة مفاهيم أنانية تعتمد المصالح الفردية كقاعدة في رسم السياسات، وهي موروثة عن حِقب أرستقراطية لا ترى في الآخر غير كونه مجرد كائن وُلِد ليكون عبداً، مثلما يولَد بعض الأشخاص ليكونوا أسياداً.
لا حصانة لمن لا حصانة له
على الرغم من كون العراق لديه تواجد عسكري خارج البلاد، ويتمثل ذلك بمجموعة ملحقيات عسكرية تنتشر في غالبية العواصم المهمة، على رأسها الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وذلك وفق ما تجيزه اتفاقية فيينا لسنة 1961، إلا أن تمثيل ذلك في العراق غير موجود فعلياً.
عن الموقف العراقي في قمة القاهرة
وتأتي كلمة العراق في الوقت الذي ثبت فيه فشل النظام الدولي في فرض الأمن والسلام، وتعتبر القضية الفلسطينية مصداقاً لذلك، خصوصاً بعد أن ظلت معلّقةً منذ 75 سنة، كان فيها التحكيم الدولي بالكامل ينحاز للكيان الصهيوني على حساب سكان الأرض الأصليين.
هل ستشتعل الجبهة العراقية مع غزة ..؟
لعل تنفيذ قرار مجلس النواب الآن، الخاص بإخراج القوات (الأمريكية + الناتو) من جميع القواعد في العراق، يعتبر الحل السياسي الأفضل بيد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، باعتبار أن رئيس الحكومة بات يسمع ويرى بوضوح طبيعة التحضيرات الجارية بين أوساط الفصائل.
بانتظار تشييع محافظ البنك المركزي
على الرغم من نوايا بعض المراقبين، الذين افترضوا إمكانية توصل محافظ البنك المركزي في النهاية إلى المسار الصحيح، بعد أن يكون قد ارتكب جميع الاخطاء الممكنة، إلا أن هذه النهاية السعيدة باتت من الخيال، في ظل نفاد الوقت وجميع أشكال الفرص.
حين تُفضي "حرب المحاور" إلى إنهاء أخطاء الحربَين العالميّتيَن
لعل المواقف التي جرى الإعلان عنها على شكل تأييد وإدانة، من قبل العواصم المهمة، تعتبر تحصيل حاصل اصطفافات سياسية لتشكيل محاور المواجهة، وهنا يمكننا الإشارة الى محور الشرق في مواجهة محور الغرب، ويظهر ذلك أكثر في تصريح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
الصورة الكبرى: "طوفان الأقصى" والحرب الإقليمية
قد تكون الانتخابات الأميركية الوشيكة هي الدافع الأول للإدارة الأميركية لتحريك حاملات الطائرات إلى شرق المتوسط، وفي نفس الوقت قد تكون الانتخابات أيضا هي المانع الأكبر من تدحرج الموقف إلى حرب إقليمية. فلا يمكن للغرب في ظل أزمته الاقتصادية الضخمة
مصر .. وطوفان الأقصى .. وصفقة القرن
بعد انقلاب 2013 لم يتمكن النظام الجديد في مصر من إحلال دولة مبارك والحزب الوطني بشخصيات من النخبة الحاكمة الجديدة (أهل الثقة) من المؤسسة العسكرية وبالرغم من عاصفة الإقالات والإحالة للتقاعد التي بدأها السيسي في 2015 وطالت مئات من الموظفين بالمخابرات المصرية
عن يهودية وزير خارجية أمريكا
تصدرت تصريحات أنتوني بلينكن في وسائل الإعلام، ليس من باب كونها تكشف عن الدعم الأمريكي المفتوح لنظام الكيان، وإنما من ناحية كون الوزير قد أعلن أنه موجود بكونه (يهودياً) قبل أن يكون وزيراً لخارجية الولايات المتحدة الأمريكية.