ينبغي أن نقاطع أمريكا بكل شيء
تسببت الإدارة الأمريكية بقرارات متعددة الأشكال في استشهاد ما لا يقل عن ثلاثة ملايين مواطن عراقي خلال الثلاثين سنة الماضية، بعضهم بسبب الحصار وآخرين بسبب العمليات العسكرية، كما تسببت هذه الإدارة بتحطيم وتقزيم الدولة العراقية وجعلها مرتعاً للجماعات الإرهابية
ماذا قال صاحب الجمهورية عن العراق ..؟
كانت رغبة السيد الخميني ترك إيران التي أسس نظامها المبتكر والانتقال إلى العراق للعيش في كربلاء، وهو تصريح لافت للنظر مازال محفوظاً في ذاكرة العراقيين، الذين تحدثوا معه سنة 1983
بعض التفاصيل عن ضجيج (جداول الموازنة)
على الرغم من ضرورة أن يصادق البرلمان على (جداول الموازنة)، ولكن البرلمان في نفس الوقت ليس شركة حسابات، ولا ينبغي على أعضاء المجلس مسك حاسبة رقمية للخروج بنتائج صحيحة، كما أن الموازنة أصلاً لا تعني الاقتصاد.
عن (الهيمنة السلبية) لأمريكا في العراق
لطالما صدَّع رؤوسنا دُعاة الموجة الأمريكية بضرورة أن يكون العراق ضمن قائمة أصدقاء واشنطن، مثل اليابان وألمانيا، وأن يستفيد من الاحتلال باعتباره هيمنة إيجابية
دموع تجارية على (يونامي)
مع كون بعثة يونامي كان الغرض منها تنسيق الجهود الإنسانية في العراق بشكل مؤقت، لكنها تحولت إلى سلطة دولية موازية، وأحياناً بوابة لتمويل كيانات خارج الرقابة تعمل لأغراض ربحية
في العراق .. دولة فراغات دستورية
في ظل عدم وجود رئيس لمجلس النواب، وعدم وجود نائب لرئيس الجمهورية، تكون البلاد عرضة للسقوط في الفراغ الدستوري حال حصول أي طارئ ليس في الحسابات
حين قلبت إيران معادلة الحزن إلى تمكين
كشف التضامن الدولي مع طهران مدى العمل الدؤوب للدبلوماسية الإيرانية في تعطيل ماكنة العزل، التي تحركها الولايات المتحدة الأمريكية منذ أكثر من أربعين سنة
هل تكذب السفيرة الألمانية في بغداد ..؟
على ما يبدو أن السفيرة الألمانية مررت معلومات مُعَدَّة بشكل دقيق لتثير جدلاً محلياً وعالمياً، باعتبارها متخصصة ولها خبرة بالتصريح لوسائل الإعلام
لماذا في العراق حداد على إيران ..؟
يأتي هذا التضامن العابر للحدود المصطنعة، التي رسمتها اتفاقية (سايكس بيكو) سيئة السمعة والصيت، ليؤكد أن العلاقات بين العراق وإيران أعمق من كونها بين دولتين جارتين
ماذا بعد فوضى ليلة البرلمان ..؟
ينبغي على (الاطار التنسيقي)، عقد جلسة استكمال الانتخابات، وإتمام الجولة الحاسمة من دون أي تسويف أو مماطلة، اليوم اليوم وليس غداً، وعدم التهرب من تعهداته بخصوص رفض تعطيل انتخاب رئيس جديد للبرلمان